كنوز نت - العربية للتغيير


الطيبي والسعدي يناقشان مع زاندبرج قضايا عديدة تخصّ المجتمع العربي


النائبان الطيبي والسعدي في جلسة عمل مع وزيرة حماية البيئة لبحث قضايا عديدة تخصّ المجتمع العربي


 النائبان الطيبي والسعدي: "ناقشنا قضايا عديدة من بينها قضية النفايات في جديدة المكر والكسيفة، قرية الصيادين في جسر الزرقاء، برنامج "بيئة متساوية" وقضية تحويل الأموال من وزارة البيئة إلى وحدة البيئة "جبال الناصرة" وقضايا هامة أخرى وسنتابع جميع هذه القضايا أمام الوزارة والجهات المعنية".

كنوز نت -عُقد عصر اليوم وبمبادرة النائبين د. أحمد طيبي وأسامة السعدي (العربية للتغيير - القائمة المشتركة) جلسة عمل مع وزيرة حماية البيئة تمار زاندبرچ وبحضور مديرة عام الوزارة وطاقم الوزارة المهني، لبحث ومناقشة قضايا عديدة تخصّ المجتمع العربي.


أولًا، بدأت الجلسة بالتطرق لقضية "قرية الصيادين" في جسر الزرقاء والتي كان قد تابعها النائب السعدي منذ مدة طويلة من اجل الاعتراف بحقوق الصيادين ومنع اي هدم وتطوير ساحل جسر الزرقاء، هذا وتم الاتفاق خلال الجلسة اليوم بأن تقوم وزيرة حماية البيئة بالقيام بجولة عمل في القرية ودعوة كل من: النائب اسامة السعدي، سلطة الطبيعة والحدائق، رئيس مجلس جسر الزرقاء ومندوبين عن الصيادين للاطلاع عن كثب على الوضع في القرية وايجاد حلول مقبولة على الصيادين والمجلس المحلي.

ثانيًا, قضية موقع دفن النفايات في قرية الكسيفة وقضية النفايات المتراكمة في منطقة نفوذ قرية جديدة المكر، حيث يوجد قرابة ال 60,000 طن من النفايات في محيط جديدة المكر، هذا ووعدت الوزيرة بأن يتم تمويل عملية اخلاء أطنان النفايات من قرية جديدة المكر شرط أن تكون هناك خطة لمشروع يتم اقامته بعدما يتم اخلاء النفايات من مكانها، وبهذا الصدد سيتم القيام بجولة عمل لقرية جديدة المكر بمشاركة وزيرة حماية البيئة والنائبان الطيبي والسعدي وطاقم الوزارة.
أما بخصوص موقع دفن النفايات في قرية كسيفة في النقب، فقد رفضت الوزارة إعطاء تصريح وموافقة لذلك، لأسباب تتعلق بتلويث الأرض والهواء وانبعاث غازات سامة، لكن مع ذلك قامت باعطاء تعليماتها إلى عنقود الحكم المحلي في الوزارة بأن يقوم بالتواصل مع عنقود سلطات النقب الشرقي من أجل فحص امكانية ايجاد حل لقرية الكسيفة.

ثالثًا, تم التطرق لبرنامج "بيئة متساوية" סביבה שווה, وعلى ضرورة تحويل ال 120 مليون شاقل المتبقية من ميزانية العام الماضي إلى السلطات المحلية العربية، كذلك تم التطرق إلى قضية الأموال التي يجب على وزارة حماية البيئة تحويلها إلى وحدة البيئة "جبال الناصرة" التي تعمل في البلدات: الناصرة، يافة الناصرة، اكسال، طرعان، عين ماهل والرينة، حيث قالت الوزيرة بأن ذلك سيتم قريبًا.