كنوز نت - الرملة


  • المربي ميخائيل فانوس أول مدير مركز جماهيري يقوم بتأسيس مسرح مهني 



كنوز نت - الرملة - كتب : – رانية مرجية | بعد عام من استقالة المربي والزميل ميخائيل فانوس من إدارة المركز الجماهيري العربي في الرملة الذي ادارة بمهنية وعطاء وحب وعنفوان على مدار 16 عام وقام بتأسيس أول مسرح مهني " الحياة" في الرملة قبل 9 سنوات في اطار المراكز الجماهيرية
بعد سنوات طويلة من استضافة واستهلاك المئات من الاعمال المسرحية الموسيقية الاستعراضية السينمائية الفنون التشكيلية الندوات الأدبية والثقافية لينضم المركز الجماهيري العربي في الرملة إلي مجموعة المنتجين بالمسرح فعلى سبيل المثال استثمر المركز الجماهيري العربي في سنة 2011 – ثمانمائة ألف شيكل في الثقافة

 والان نرى أن العديد من المراكز الجماهيرية في صدد إقامة مسارح مهنية بعد ان نجح مسرح الحياة ان يصل لكافة بلادنا وقرانا العربية في الداخل الفلسطيني وان يشارك في مهرجانات عدة أهمها مهرجان فلسطين الوطني للمسرح 2019 في قصر رام الله الثقافي.

زرت ميخائيل فانوس ببيته وشكرته امام زوجته نسرين وفلذه أكباده أمير ونورئيل لأقول له شكرا أمامهم فمن مثلهم فخور لأبعد الحدود بعطائه وتفانيه لبلده التي يحب إذ انه حقق حلم أبناء بلده الرملة ولا سيما انه من خلال مسرح الحياة رفع اسم الرملة عاليا بدلا عن العنف الذي كان يتصدر بأعمال مسرحية هادفة تحترم عقول الناس من استهلاك الثقافة لإنتاج الثقافة

 قال فانوس البداية كانت باستضافة عروض فنية بشكل مكثف للمجتمع العربي في الرملة منها المسرح السينما موسيقى فن تشكيلي أدب من خلال السلة الثقافية التي بادرت اليها
 
وأكد كل طالب من البستان حتى الصف الثاني عشر شاهد اكثر من 50 عرض وفي فترة معينة شعرنا بوجود نقص في عروض مسرحية ذات جودة وبعد سبع سنوات من عملي كمدير للمركز الجماهيري قررت تأسيس مسرح في المركز الجماهيري كي ننتقل من مجال الاستهلاك للثقافة واستضافة الاخرين من الخارج اصبحنا ننتج ثقافيا وخاصة مسرحيات وأضاف المرحلة الأولى كانت أسبوع الثقافة والكتاب العربي سنويا بدأ في المركز الجماهيري كلور ثم في البلدة القديمة

 أما المرحلة الثانية فقررنا ان ننتج بعد ان عملنا لسنوات على تطوير الثقافة العربية بشكل عام باستضافة أغلب المؤسسات الثقافية في الرملة في المركز الجماهيري العربي وفي مبنى الثقافة " היכל התרבות" وأخذت على عاتقي عدة قرارات وقمت بضم الأستاذ اديب جهشان ليكون المدير الفني للمسرح وانا استمررت في إدارة المسرح بالإضافة لإدارة المركز الجماهيري قرار صائب لإعطاء المسرح حقه وهيبته
 
قال فانوس بدأنا بإنتاج مسرحيات للصغار والكبار ذات جودة عالية وقررنا عدم الشروع بالعرض في ساحات المدارس والساحات العامة لكي يعطى المسرح حقه وهيبته وليشعر الطفل بالأجواء الثقافية 13 انتاج ومخرجين مهنيين من الدرجة الأولى في إسرائيل

 قال فانوس اخترنا بالإضافة الى الأستاذ اديب مخرجين إضافيين كي ننوع في طريقة الإخراج  نذكر منهم – نبيل عازر,خانوخ رعيم ,ميكي مبورخ , جادي صداقا , ورفائيل عمار مخرجين مهنيين من الدرجة الأولى في إسرائيل
  • أما الانتاجات
 ا- يا ابيض يا أسود
2- حلم الفأر
3- ماتت سعدى
4- اسمع صوتي
5-أجمل سنة بحياتي
6- مين بخاف من عزمي
7- أسطورة افريقية
8- عباس الفران
9- الموسيقار
10 الطعام لكل فم
11-ثياب الملك الجديدة
12-هيلا هوب
13- صديقي سعدون

مئات العروض المتنوعة والمميزة لمسرح الحياة ضمن السلة الثقافية وغيرها
 
أكد فانوس شاهد مسرحيات الحياة خلال 2020-2012 عشرات الالاف من طلاب المدارس والكبار أيضا من فسوطة في الشمال حتى حورة وتل السبع في الجنوب

  ففي عام 2019 عرضنا ما يقارب 120 عرض في البلاد ووصل ميزانية المسرح لأكثر من مليون شاقل من موازنة عامة للمركز الجماهيري وهي أربعة ملايين ومئة شاقل أي ان 25% من ميزانية المركز الجماهيري اذ كان للمسرح حصة كبيرة من منطلق عشقي للثقافة وترسيخ الثقافة في بلادنا ونجحنا في رفع أسم مدينة الرملة

وهذه مناسبة لأشكر السيدة لبنى زعبي مديرة قسم الثقافة العربية على مرافقتها ودعمها لمسرح الحياة اذ ان دعمهم كان الأكبر من خلال الميزانيات التي خصصت لمسرح الحياة سنويا منذ اقامته – إضافة لذلك أود ان أشكر إدارة المركز الجماهيري السابقة ورئيس مجلس الإدارة السابق السيد عامر أبو غانم على دعمه اللا متناهي والذي ساهم في تطوير المسرح حتى تمت الموافقة عليه كمؤسسة راسخة من قبل وزارة الثقافة

ولا انسى طبعا الفنانة المبدعة ومركزة السلة الثقافية السابقة في الرملة الزميلة خولة حاج دبسي التي كانت تختار معي افضل العروض وافضل النصوص التي تحترم العقل
 
وأخيرا يعتبر المربي ميخائيل فانوس علم من اعلام الرملة الذي ترك بصمة خاصة بكل منصب او مكان تواجد به فهو انسان حر أولا وصاحب مبدأ ورسالة ودائما اعتز بقومتيه العربية وانتمائه للشعب الفلسطيني وكان مدافعا شرس ومقنع في الان ذاته فأقل الايمان تكريمه .

درس الابتدائية في تيراسنطا وفي مدرسة الفلندية في القدس أما الإعدادية فكانت بمدينة بيت جالا اما دراسته الثانوية فكانت بمسقط رأسه بمدينة الرملة وبعدها اتجه لدراسة التربية والجغرافيا في جامعة بن غوريون ببئر السبع وحصل على اللقب الأول إضافة لذلك اشترك في دورة لتوجيه المجموعات العربية واليهودية في واحة السلام وعمل مدرسا ومركز للتربية الاجتماعية في المدرسة العربية الثانوية الشاملة لمدة عشر سنوات من سنة 1980 لغاية 1990 و درس موضوع الجغرافيا في مدرسة الجواريش من سنة 1990 لغاية 1993 ومن سنة 1990 لغاية 2003 ادار البيت المفتوح بالرملة ومن سنة 2004 لغاية 2020 ادار المركز الجماهيري العربي في الرملة وفي سنة 2012 اقام مسرح الحياة وهو اول مركز جماهيري يقوم بتأسيس مسرح مهني
 كان وما زال فانوس ناشطا اجتماعيا وجماهيريا يشجع العمل الجماهيري والتطوعي

فقد بادر وأسس جمعية "حياة مشتركة " חיים משותפים - شراكة ومساواة وسلام (آذار / مارس 2004)
 
وهو أحد مؤسسي البيت المفتوح ، المركز العربي اليهودي في الرملة ، وعمل كمتطوع لمدة عاميين ببداية تأسيسه.
 وهو أحد مؤسسي رابطة الطلاب الدوليين (1988) ، كلية ريتشلاند ، دالاس تكساس
 وأول رئيس لها.
 وهو من مؤسسي "رعوت صدقة" (1983) دورات للشباب اليهودي العربي والمدير التربوي التطوعي حتى عام 1987
رئيس مجلس الإدارة جمعية كفر رعوت صدقة- כפר רעות סדאקא)

سكرتير حركة التعايش ومناهضة العنصرية في إسرائيل لمناهضة كهانا في ذلك الوقت.
عضو مقر " كافة الحركات والمؤسسات والاحزاب "مقر أقيم خصيصا لمناهضة العنصرية. (في الثمانينيات مع دخول كهانا إلى الكنيست)
عضو بلدية الرملة بين عامي 1989 لغاية 2003 ثلاث فترات متتالية (15 سنة) نيابة عن قائمة مستقلة وهي " قائمة التقدم والمساواة" والذي هو من قام بالمبادرة له عام 1989.

مسؤول عن ملف التعليم والثقافة العربية في بلدية الرملة 1994-2003.
 رئيس اللجنة الفرعية للتخطيط والبناء في بلدية الرملة 1998-2003
محاضر في المدارس الثانوية اليهودية وهو من أوائل من فتح نافذة ليتعرفوا علينا كما يجب كأقلية فلسطينية في اسرائيل وقد التقى بحوالي 35000 طالب منذ 1982-2003.

 إضافة لذلك نشط كمحاضرا لمجموعات من أوروبا والولايات المتحدة منذ 1991-2003 حول القضايا المتعلقة بالعلاقات اليهودية العربية في إسرائيل (في عام 1999 قبل اندلاع الانتفاضة قام بتقديم محاضرات لحوالي 90 مجموعة).

 وشارك في مؤتمرات دولية وجولات محاضرات في الخارج حول مواضيع التربية من أجل السلام والتعايش بين اليهود العرب والأقلية العربية في دولة إسرائيل.

 وكان من بين الحاصلين على جائزة ماريا مونتيسوري روما للتربية للسلام  وكان من بين الحاصلين على جائزة التربية من أجل السلام في جامعة ايخشتات في ألمانيا  ولغاية يومنا ورغم انه بلغ 62 عاما يبادر ويخطط ويشجع العمل والتطوع وخدمة أبناء المجتمع فقد بادر لإقامة نادي الرواد للمتقاعدين في كنيسة عمانوئيل الأسقفية الرملة