كنوز نت - العربية للتغيير

النائب أسامة السعدي في خطابه حول الميزانية العامة للدولة


نحن لسنا ضد ميزانية المجتمع العربي، إنما ضد الميزانية العامة للدولة.

ميزانية المجتمع العربي هي فقط 1% من ميزانية الدولة، بالرغم من كوننا 20% من سكان الدولة.

  • ميزانية الدولة المقترحة للعام القادم حوالي 600 مليارد شاقل.
ميزانية المجتمع العربي المقترحة هي 30 مليارد شاقل لمدة خمس سنوات، 6 مليارد شاقل في السنة، أي بنسبة 1% فقط من ميزانية الدولة !!!.

للتنويه: بحسب المستندات التي تم نشرها من قِبَل وزارة المالية، لم يتم تمرير أي بند قانوني يُلزم الحكومة بتحويل ميزانية ال 30 مليارد شاقل للمجتمع العربي أصلًا، أي أن كل هذا الموضوع يبقى في نطاق الكلام والوعودات، بينما هناك بنود عديدة تُلزم الحكومة بتحويل ميزانيات معينة للمجتمع اليهودي والمستوطنين تحديدًا.

هناك من يزاود علينا بسبب رفضنا للتصويت لصالح الميزانية العامة للدولة ويتهمنا بالتعاون مع نتنياهو وبهذا الصدد نقول:
نحن لم نذهب للتفاوض مع نتنياهو في بيته في شارع بلفور ولم نذهب للتودد لسموطريتش أو الراڤ دروكمان في بيته ، نحن ضد نتنياهو ونحن من قمنا بالتوصية على يائير لابيد أمام رئيس الدولة من أجل اسقاط نتانياهو.
 
نعم نريد التأثير ولكن ليس بكل ثمن ، وطبعًا ليس على حساب التنازل عن ثوابتنا القومية والوطنية والسياسية ولا على حساب الاعتداء على مقدساتنا من مساجد وكنائس ومقابر ولا على حساب أبناء شعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال.


ال 1% هي حق لنا وليست منّة من أحد, ولكن لا يمكن تجاهل ال 99% الباقية والتي سيتم تحويلها لوزارة الأمن وبناء المستوطنات وتوسيع المستوطنات القائمة وتهويد القدس وغيرها من المشاريع الاستيطانية والظالمة والضرائب وغلاء المعيشة وعلى حساب أبناء شعبنا.

  • وعليه لن ندعم الميزانية العامة للدولة.
النائب أسامة السعدي ردًا على كلام منصور عباس بأن نوّاب المشتركة سيصوتون ضد الميزانية العامة لاسقاط الحكومة كونهم مشتاقون لنتنياهو :

"نحن لم نذهب للتفاوض مع نتنياهو في بيته في شارع بلفور ولم نذهب للتودد لسموطريتش أو الراڤ دروكمان في بيته ، نحن ضد نتنياهو ونحن من قمنا بالتوصية على يائير لابيد أمام رئيس الدولة من أجل اسقاط نتانياهو، ولولا معارضة سموطريتش لكانت الموحدة الآن في حكومة مع نتنياهو".

  • النائب أسامة السعدي موضّحًا أسباب القرار بعدم التصويت لصالح ميزانية الدولة.

ميزانية المجتمع العربي هي فقط 1% من ميزانية الدولة، بالرغم من كوننا 20% من سكان الدولة.

نعم نريد التأثير ولكن ليس بكل ثمن ، وطبعًا ليس على حساب التنازل عن ثوابتنا القومية والوطنية والسياسية ولا على حساب الاعتداء على مقدساتنا الاسلامية والمسيحية من مساجد وكنائس ومقابر ولا على حساب أبناء شعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال.

وعليه لن ندعم الميزانية العامة للدولة.