كنوز نت - الكنيست


الكنيست : تقييد تسويق منتجات التبغ والتدخين


الكنيست تصادق بالقراءة التمهيدية على اقتراح قانون يقضي بالحد من كمية المواد السامة في السجائر


كنوز نت - صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية، يوم أمس (الأربعاء) على اقتراح قانون يقضي بحظر تنظيم الحملات الإعلانية والدعائية وتقييد تسويق منتجات التبغ والتدخين (تعديل – الحد من كمية المواد السامة في السجائر)، سنة 2021 لعضو الكنيست موسي راز. أيد الاقتراح 17 عضو كنيست دون أي معارضة وسيمرر إلى لجنة الاقتصاد لمواصلة بحثه وإعداده.


ويقضي الاقتراح بالحد من كمية النيكوتين والقطران وأول أكسيد الكربون في السجائر وفقًا للمواصفات والمعايير المتبعة في الدول الأوروبية.
وجاء في شرح الاقتراح: "مكافحة التدخين في دولة إسرائيل لا تتماشى مع اللوائح الصارمة المتبعة في بقية بلدان العالم الغربي. بالإضافة إلى الحملات التوعوية وتأشير منتجات التبغ والتدخين وتسويقها، والتي هي أمور يتعامل معها المشرع الإسرائيلي في بعص الأحيان المتقاربة، يجب كذلك فحص المواد الخطيرة الموجودة في السجائر وفرض القيود على نسبتها في السجائر، على أن تكون وفق المواصفات والمعايير المتبعة في البلدان الأوروبية.



يهدف هذا اقتراح القانون إلى إفادة المستهلك الإسرائيلي والحد من كمية المواد الخطرة والمسببة للإدمان في السجائر. وتحدد لوائح المجتمع الأوروبي معدلات قصوى للمواد السامة والمسببة للإدمان في كل سيجارة. والهدف من وراء اقتراح القانون إجراء المواءمات لتلبي هذه المعايير".


وقال عضو الكنيست موسي راز: "وقعت إسرائيل عام 2003 على ميثاق الأمم المتحدة بموضوع مكافحة التدخين. وكانت إسرائيل من بين الدول الأخيرة التي وقعت عليه، ولكن ليس كل الدول تلتزم ببنود الميثاق ونحن أيضا لا نلتزم بجميع بنود الميثاق. وليس فقط أننا لا نلتزم بجميع بنود الميثاق إلا أنه يوجد ثمة بنود مقبولة في أماكن كثيرة في العالم، وهي غير مدرجة في الميثاق، ونحن لا نلتزم بها أيضًا. أحد هذه البنود أطرحه هنا اليوم ضمن اقتراح القانون وهو تقييد النيكوتين والقطران وثاني أكسيد الكربون الموجودة في كل سيجارة، بموجب المواصفات والمعايير المقبولة في أوروبا. ما هو مقبول بالنسبة للأوروبيين مقبول بالنسبة لنا أيضا".


وأعربت عضو الكنيست ميخال فولديغير عن معارضتها وقالت: "أعتقد أن السجائر سيئة، لكني أحس بنوع من الازدواجية هنا، يعذروني زملائي الذين تحدثوا هنا قبل أسبوع أو أسبوعين عن قوننة القنب، وتجاهلوا الضرر الذي يسببه القنب. هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى مخاطر استخدام القنب، وفقط في الآونة الأخيرة صوت الائتلاف لصالح اقتراح قانون يسمح بزراعة واستخدام القنب. إنهم يسمحون بالكل وينسون أن لدينا شبابًا يتضررون من القنب أكثر بكثير من السجائر".