كنوز نت - الكنيست


الكنيست تصادق بالقراءة التمهيدية على اقتراح قانون زراعة الأعضاء


كنوز نت - صادقت الهيئة العامة للكنيست يوم أمس الأربعاء بالقراءة التمهيدية على اقتراح قانون زراعة الأعضاء (تعديل – توجيه للموافقة على التبرع بالأعضاء من خلال نماذج إلكترونية) لسنة 2021 والذي تقدمت به عضو الكنيست ميراف بن آري. وبعد تصويت اسمي دعم اقتراح القانون 61 عضو كنيست فيما عارضه 40 عضو كنيست، وسيتم تمرير اقتراح القانون إلى لجنة الصحة لمواصلة إعداده وبحثه.

وينص اقتراح القانون أن تتضمن النماذج المختلفة للوزارات الحكومية المختلفة، الشركات الحكومية والسلطات المحلية على توجيهات لمنح موافقة على التبرع بأعضاء الجسم بعد الموت.

للاطلاع على المزيد من الاخبار تابعونا على الفيس بوك على الرابط : 


وجاء في شرح القانون: "في عام 2008 سن قانون زراعة الأعضاء لعام 2008 والذي ينظم موضوع التبرع بالأعضاء في إسرائيل وينص بأن بإمكان كل مواطن في إسرائيل أن يعرب عن موافقته على التبرع بأعضائه من خلال التوقيع على بطاقة "إيدي". وقد وقع نحو 14% من البالغين من بين سكان دولة إسرائيل على بطاقة "إيدي"، إلا أنه في اللحظة الحقيقية فإن 50% فقط من العائلات تعرب عن موافقتها على التبرع بأعضاء أبنائها. وتسهل عملية التوقيع على بطاقة "إيدي" على العائلة تنفيذ القرار هذا وتوضح من خلال ذلك نيتها تنفيذ إرادة المرحوم المتوفى، على الرغم من أنها لا تلزم عائلة المتوفى.

وأكثر من ذلك، فإن قانون زراعة الأعضاء يمنح الأولية في الأدوار لزراعة الأعضاء للمرضى الذين يوجد لديهم أو لدى أبناء عائلاتهم بطاقة "إيدي". وبحسب معطيات المركز الوطني لزراعة الأعضاء فقد تم منح حق الأولوية لعائلات تحمل بطاقة إيدي في عشرات حالات زراعة الأعضاء.
ويهدف اقتراح القانون إلى السماح بإتاحة التوقيع على بطاقة إيدي من خلال إضافة خيار من خلال النماذج الإلكترونية الحكومية، بحيث يكون بمقدور كل مواطن يريد التوقيع على البطاقة أن يقوم بذلك بصورة سهلة، وأن يحظى بحق الأولوية إذا احتاج هو أو أحد أفراد عائلته إلى زراعة عضو والإعراب عن نيته إنقاذ حياة أشخاص آخرين بعد موته".

​وقالت عضو الكنيست ميراف بن آري: "نحن في أسفل سلم دول OECD. نحن أكثر دولة تعرب عن تضامنها مع مبدأ التضامن المتبادل، وعلى الرغم من أن بطاقة إيدي يمكن أن تمنح الناس إمكانية للحياة إلا أننا آخر من يقبعون في أسفل سلم الدول بهذا الموضوع. معظم سكان الدولة يدعمون التبرع بالأعضاء إلا أن أقل من 11% من المجتمع الإسرائيلي تسجلوا في قاعدة بيانات "إيدي". كلي قناعة أن إتاحة الانضمام إلى البطاقة من شأنه أن يزيد بشكل جدي من عدد المنضمين إلى قاعدة بيانات المتبرعين بالأعضاء".​