كنوز نت - الجبهة


النائب عودة يستجوب وزير "الأمن" چانتس حول نبش المقبرة اليوسفية في القدس المحتلة

عودة: حكومة بينت تستهدف القدس بالشكل الأخطر

 
استجوب النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة وزير "الأمن" بيني جانتس اليوم الأحد اثر قيام جرافات سلطة الطبيعة وبلدية القدس بعملية نبش المقبرة اليوسفية في القدس المحتلة، حيث تم جرف وكشف عظام وجماجم لموتى دفنوا في المقبرة.

ويُذكر أن المقبرة اليوسفية هي أرض إسلامية مساحتها أكثر من 4 دونمات، خصصت لتكون مقبرة منذ أيام أمانة القدس في العهد الأردني، وأبرزت الوثائق خلال المحاكم الفترة الماضية أن أمانة القدس قامت بتسليم هذه الأرض لدائرة الأوقاف الإسلامية التي بدورها أوقفتها كأرض وقف إسلامي لغرض توسيع مقبرة اليوسفية، وعليها عدة قبور إضافة إلى قبر صرح الشهيد "النصب التذكاري لشهداء حرب سنة 1967".

وأكّد عودة على محاولات الاحتلال على مدار السنوات الماضية طمس معالم المقبرة والعمل فيها لتحويلها الى حديقة توراتية، فيما وضعت مؤخرًا الأتربة تمهيدًا لتحويلها الى مسارات ومطلة على جبل الزيتون.
حيثُ توجه عشرات المقدسيين من لجنة المقابر والمواطنين الى المقبرة وأجبروا سلطات الاحتلال على إيقاف العمل داخل الأرض، مؤكدين على أن هذه المساحة بأكملها هي مقبرة إسلامية وقرارات المحاكم باطلة وغير شرعية". 


وفي تعقيبه أكد عودة على أهمية الوقوف أمام جميع المخططات الاحتلالية بشتى أشكاله الظاهرة والمخفية، ان كانت على الأراضي الفلسطينية او من خلال احتلال الفكر. 

وأضاف عودة: "سنتابع قضية المقبرة اليوسفية كما نتابع ممارسات الاحتلال ونواجهها من أجل قضيتنا العادلة ولأجل كنسه من الأراضي المحتلة ومن القدس الشرقية".

وشدّد عودة على أنّنا نشهد هجمة غير مسبوقة وازدياد في وتيرة انتهاك القدس والمقدسات والمسجد الأقصى تنتهجها حكومة بينت تطبيقًا لأيديولوجيته اليمينية الاستيطانية. 

حيث نرى قطعان المستوطنين يقتحمون بشكل شبه يومي المسجد الأقصى تحت حماية شرطة وجيش الاحتلال، ونشهد ممارسات احتلالية وتعزيز الاستيطان في القدس والأراضي المحتلة مما يؤكد أنّ حكومة بينت تسير على نهج حكومات اليمين الاستيطاني بل وترفع من وتيرة الانتهاكات.