كنوز نت - الكنيست


الكنيست تبحث تزايد حالات الجريمة في جنوب البلاد


  • لجنة الأمن الداخلي في الكنيست تبحث تزايد حالات الجريمة في جنوب البلاد. 

رئيسة اللجنة عضو الكنيست ميراف بن آري: "اليهود والبدو يتضررون نتيجة ممارسة العنف على حد سواء"


عدد الاعتقالات الجنائية وعدد مخالفات العنف الجسدي والتهديدات في لواء الجنوب هو أكبر عدد من أصل لواءات الشرطة السبعة- على هذه الخلفية 

نوز نت - اجتمعت يوم أمس الثلاثاء لجنة الأمن الداخلي في الكنيست برئاسة عضو الكنيست ميراف بن آري وبحثت تعزيز الأمن الشخصي لدى سكان الجنوب.

بين السنوات 2017-2020 تضاعف تقريبا عدد الملفات الخاصة بمخالفات الأسلحة التي تم فتحها في لواء الجنوب من 629 إلى 1171.

وعشية إجراء الجلسة رفعت الشرطة تقريرا إلى اللجنة جاء فيه أن لواء الجنوب سجل ارتفاعا سنويا مقاربة بالسنة الماضية من حيث حالات الاعتقال:

 177% زيادة في حالات الاعتقال حتى نهاية الإجراءات بمخالفات إشعال الحرائق، 161% زيادة في حالات الاعتقال حتى نهاية الإجراءات بمخالفات إطلاق النيران، 108% زيادة في حالات الاعتقال حتى نهاية الإجراءات بمخالفات الابتزاز، 34% زيادة في حالات الاعتقال حتى نهاية الإجراءات بمخالفات حيازة الوسائل القتالية، 23% زيادة في حالات الاعتقال حتى نهاية الإجراءات بمخالفات التحرش الجنسي، 30% زيادة بحالات القبض على وسائل قتالية، و15% زيادة في حالات الاعتقال حتى نهاية الإجراءات بمخالفات الجريمة الجنائية.

وقالت رئيسة اللجنة عضو الكنيست ميراف بن آري: "حالات تعدد الزوجات التي تقع تحت أنظارنا ومسامعنا​ ونشجعها من خلال خزينة الدولة هي مصدر إزعاج بالنسبة لي. كما يزعجني الجيل الثاني – الشاب الذي أبوه بدوي إسرائيلي فيما أمه من سكان يهودا والسامرة أو غزة. يجب تعزيز الرقابة على شبكة التيك توك والتي تحولت إلى ثغرة حالات التحرش الجنسي ضد النساء والتباهي بالسلاح. سأجتمع مع رئيسة المحكمة المركزية في بئر السبع. هناك مشكلة حقيقية بما يخص المحاكم كونها تصدر قرار حكم يقضي بفرض الاعتقال البيتي في مكان لا يمكن فرض الرقابة عليه. ستجري جلسة سرية حول حماية الشواهد. هدف اللجنة هو مساعدة سكان الجنوب من اليهود والبدو والذين يتضررون نتيجة ممارسة العنف على حد سواء".

وقال قائد لواء الجنوب في شرطة إسرائيل الضابط بيرتس عمار: "أقمنا مقر قيادة في رهط من 300 شرطي. ومقر قيادة آخر في بئر السبع. وكانت هناك اعتقالات كثيرة. وصادرنا بين أمور أخرى أكثر من 60 سيارة تويوتا مزيفة. بعضها أعيدت لشركات التأمين أو لأصحابها. وهناك عدد كبير من الأشخاص الذين يقودون سياراتهم دون رخصة. وقد أسفرت الاعتقالات عن حالة من الاستقرار. كما هناك وحدة تستخدم الطائرات بدون طيار، وأي شخص يتصرف بطريقة جامحة يتم تعقبه من قبل سيارة تابعة للشرطة واعتقاله. منذ أن بدأنا بذلك انخفض عدد الجرائم وحاليا نتحدث عن عدد معقول يشابه العدد في أجزاء أخرى من البلاد​".

وتابع: "نحن نحاول أن نخدم السكان البدو الذين يطيعون القانون فيما هناك أقلية قليلة بمثابة ضوضاء لا تطاق. سيساعد تسوية وتنظيم مكانة التجمعات البدوية في تحسين الوضع. ومن لديه عنوان ويدفع ضريبة السكن (أرنونا) والمياه والكهرباء يصبح مواطنا عاديا".


وقالت عضو الكنيست عايدة توما-سليمان: "أريد أن أرى تشديد العقوبات على الجرائم. أريد من جهاز الشاباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) أن يقوم بنزع الحصانة عن الجماعات الإجرامية التي تتعاون معه. وأريد ضمان الأمن الشخصي لجميع سكان الجنوب، ولا سيما السكان العرب البدو. قال أحدهم هنا أن الشباب البدوي يشعر بأنه فلسطيني. كيف لا نشعر بأننا فلسطينيون؟ نحن فلسطينيون من مواطني دولة إسرائيل".
وقال عضو الكنيست يوآف كيش: "الخاوة هي المحرك. إذا نجحنا في فك لغز الخاوة كمصدر لتشجيع الجريمة فإن صورة الوضع ستتغير".

وقال سليمان العتايقة عضو بلدية رهط: "نحن ضد الجريمة على مختلف أنواعها سواء كان سرقة السجائر أو القتل. نحن نريد إيجاد مسببات الجريمة. في المجتمع العربي هناك بلدات غير معترف بها تعاني من التخاذل والتقاعس منذ عشرات السنين. ندعو جميع المكاتب الحكومة إلى تسوية موضوع الأراضي من الناحية القانونية ومنحنا الاستقلالية في التخطيط والتسويق. وقعت عشرات حالات القتل على خلفية نزاعات على أراض. نبذل قصارى جهدنا لنوضح لأبنائنا أن ما فعله الناس خلال عملية حارس الأسوار هو أمر ممنوع. الحديث حول ممتلكات بلدية رهط. ونحن ضد النظر إلى المجتمع البدوي على أنه مجموعة واحدة. يجب أن نجلس معًا، أعضاء المجالس المحلية اليهودية والعربية، ويجب أن تشارك الشرطة أيضًا. نريد أن يكون النقب ملكا للجميع، يهودا وعربًا على حد سواء، وأن نحافظ على مستقبل الجيل القادم".

وقال وليد الهواشلة مدير كتلة القائمة العربية الموحدة: "النقب يعاني من مشكلة الجريمة. اليهود والعرب في نفس القارب. يجب تخطي هذه الورطة. نصف السكان البدو هم دون جيل 15. هناك مماطلة لسنوات طويلة وظاهرة بطالة. في تل السبع لا يوجد منطقة صناعية لسنوات ولا يوجد مساكن للأزواج الشابة. وعندما يبنى الشاب البدوي بيتا له فإن الدولة تقوم بهدمه وهكذا دواليك. وبالتالي بعد أن يشعر بخيبة الأمل فإنه يلتجئ إلى الجريمة".




عضو الكنيست ميراف بن آري