كنوز نت - الموحدة

منصور عباس يزور جلجولية والطيرة بهدف التطوير الاقتصادي


•رئيس الموحدة منصور عباس: نقوم بجولات ميدانية للسلطات العربية لنستمع منهم وليكونوا شركاء حقيقيين في الخطة الاقتصادية•

الوزيرة ميراف كوهن: شكرًا لمنصور عباس على جهوده في إقرار وتقدّم وتنفيذ الخطة الاقتصادية للمجتمع العربي

نظّم مكتب وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهن، ومكتب رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، وبمشاركة مكتب سلطة التطوير الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع العربي، وقسم الميزانيات في وزارة المالية، اليوم الأربعاء، جولة ميدانية لمدينة الطيرة وقرية جلجولية، من أجل الوقوف على أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه السلطات المحلية العربية، خاصة في مجال التربية والتشغيل، قبيل بدء تنفيذ الخطة الاقتصادية الخمسية المرتقبة للمجتمع العربي، والتي استطاعت القائمة العربية الموحدة تحصيلها عبر اتفاقها الائتلافي مع الحكومة.


وحول هدف الزيارة قال النائب منصور عباس في مداخلاته خلال الجولة: هدف الزيارة هو الاستماع من رؤساء السلطات المحليات الذين هم عنصر أساسي في تنفيذ وإخراج الخطة الاقتصادية الخمسية التي أقررناها إلى مشاريع على أرض الواقع، والجسم الأكثر دراية بالمعيقات التي يمكن أن تحول دون استثمار واستغلال جميع الميزانيات الضخمة المرصودة لمجتمعنا وسلطاتنا العربية، ولذلك، جئنا للميدان لنستمع لهم ولآرائهم وتجاربهم من أجل إدخال جميع التحسينات اللازمة وإزالة هذه العوائق، وليكونوا شركاء حقيقيين معنا في الخطة منذ المراحل الأولى لها وحتى تنفيذها على أرض الواقع.

وعن دور وجهود النائب منصور عباس في إقرار الخطة وتقدّمها قالت الوزيرة ميراف كوهن خلال الجولة في بلدة جلجولية: "النائب منصور عباس تجنّد لهذه المهمة، ونحن نقوم بجهود عظيمة أمام مختلف الوزراء بجلسات ماراتونية، وفي هذه المناسبة أريد أن أشكر مرة أخرى النائب منصور عباس على الشراكة وعلى الطريق وعلى الجهود التي تقوم بها، نحن بتواصل هاتفي 24/7 وأنت حقًّا تعطي كل الدعم السياسي المطلوب من أجل إخراج هذه الخطة الواسعة والكبيرة لأرض الواقع، فشكرًا لك".

وأضافت الوزيرة: "لدينا فرصة تاريخية من ناحية سياسية، حيث لدينا حزب عربي في الائتلاف، يعطي دعمًا كاملًا للخطة، فأشكر، كل الجهود والدعم وثقل الوزن الذي تعطونه (موجهة حديثها للنائب منصور عباس) لهذا الموضوع، حيث نحن نجحنا في الحصول من الحكومة على تجاوب وموارد أكثر من أجل التقدّم بهذه الخطة الهامة اقتصاديًا واجتماعيًا، وليس عبثًا أنني أصفها بأنها تاريخية".