كنوز نت - الكنيست


الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على اقتراح ميزانية الدولة للسنتين 2021 و2022



كنوز نت - صادقت الهيئة العامة للكنيست مساء يوم الخميس بالقراءة الأولى على اقتراح ميزانية الدولة لسنة 2021 وذلك بتأييد 59 عضو كنيست في مقابل معارضة 54. وبعد ذلك بوقت قصير صادقت الهيئة العامة للكنيست على اقتراح ميزانية الدولة لسنة 2022 بالقراءة الأولى وذلك بتأييد 59 عضو كنيست في مقابل معارضة 53.
وخلال اليوم صادقت الهيئة للكنيست بالقراءة الأولى أيضا على اقتراح التسويات الذي يرافق اقتراح ميزانية الدولة. وقد تم المصادقة على اقتراح التسويات الذي يتضمن تشريعات هدفها تنفيذ السياسات الاقتصادية للميزانية بتأييد 59 عضو كنيست فيما عارضه 54. كما تم المصادقة على اقتراحات إضافية ترافق اقتراح ميزانية الدولة خلال الجلسة الطويلة التي أجرتها الهيئة العامة للكنيست يوم الخميس.


وفي بداية الجلسة التي أجريت قبل التصويتات عرض وزير المالية أفيغدور ليبرمان اقتراح ميزانية الدولة وقال: "هذا هو يوم من الاحتفال، بعد ثلاث سنوات وستة أشهر هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها البرلمان مداولات حول الميزانية. خلال ثلاث سنوات وستة أشهر لم تعقد الهيئة العامة للكنيست جلسة حقيقية لبحث ميزانية الدولة وهذا هو أمر غير مسبوق. لقد أشغلت منصب عضو كنيست طيلة سنوات ولا أتذكر فترة كهذه. الميزانية على رأس سلم أولويات الحكومة. والجلسة اليوم تشكل أكثر من كل شيء رمزا لنهاية عصر من الجنون والعودة إلى الحياة الطبيعية. وهذا هو دليل على أن الحكومة تعمل والائتلاف يعمل".
وأضاف وزير المالية ليبرمان: "لقد دخلنا هذه الأزمة من نقطة انطلاق سيئة للغاية، ولذلك فإن هذه الأزمة جعلتنا في ذروتها في حالة من عجز مالي غير مسبوق بنسبة 11.6٪، وهو من أعلى المعدلات في العالم. أما بالنسبة لإدارة الأزمة: فبحسب تقرير مراقب الدولة حول الموضوع فإن إدارة أزمة كورونا كانت بمثابة جنون تام. لقد ألقوا بأموال من مروحية وأحرقوا 6 مليارات شيكل كمنحة لكل مواطن، وأسرعوا إلى شراء أجهزة التنفس الاصطناعي التي لم يستخدموها. عندما تنظر إلى إدارة أزمة كورونا، فإنك تفهم كيف وصلنا إلى هذا الوضع".

وتابع: "هذه هي الميزانية هي أكبر ميزانية اجتماعية في تاريخ دولة إسرائيل، وقد شاركتُ في جميع الميزانيات منذ عام 1996. وهناك زيادة لجميع الوزارات الاجتماعية".
وأكد: "يجب قول الحقيقة. الاقتصاد يعمل بشكل جيد. عدنا إلى النشاط الكامل في شهر آذار/ مارس، ومن خلال المعايير الأكثر موضوعية يمكنك رؤية الأداء الجيد. أنا أنظر إلى النشاط المتمثل ببطاقات الائتمان، ولم نشهد مثل هذا النشاط حتى قبل تفشي فيروس كورونا. كما تجاوزت جباية ضريبة الدخل التوقعات في شهر تموز/ يوليو".

وأردف: "كان أحد القرارات الصعبة التي اتخذناها هو إلغاء الإجازة (المدفوعة). يجب أن يكون مفهوماً أنه من حيث الميزانية فقط، فقد وفر ذلك على الدولة 800 مليون شيكل، ناهيك عن مساهمة الالتحاق من جديد بأماكن العمل في زيادة الناتج المحلي الإجمالي. لقد مكنتنا هذه الإجراءات من إحراز التقدم نحو اقتصاد متنامٍ، وآمل أن نستمر في رؤية النمو في الأشهر المقبلة والانخفاض في معدل البطالة".
وشدد​: "أوافق على أن نطاق قانون الترتيبات واسع وغير مسبوق، ولذلك أوافق على تعليقات المستشارة القانونية، لكني أقول لكم إنه لم يكن لدينا خيار آخر. هذا هو القانون الوحيد الذي يضمن لنا النمو والمضي قدما في العام المقبل".
كما تناول وزير المالية ليبرمان موضوع الإصلاحات في قطاع الزراعة وقال: "منذ عام 2000 سجلت أسعار الفواكه ارتفاعا بنسبة 100٪ وأسعار الخضروات بنسبة 81٪. وهذا يعني أن استهلاك الفواكه والخضروات لدى الشرائح الاجتماعية في أسفل السلم الاقتصادي الاجتماعي قد انخفض بنسبة 20٪، وعندما يكون هناك مثل هذا الانخفاض فهذا يشكل علامة تحذير. لذا فإنني أقدر كثيرا أعضاء الكنيست في الائتلاف ووزير الزراعة الذين قاموا بجهد كبير في هذه القضية. هذه الإصلاحيات هي بشرى للمزارعين الذين يتلقون دعما مباشرا وستعزز الزراعة من ناحية فيما تتسبب في خفض تكلفة المعيشة من ناحية أخرى".

وشارك زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو (الليكود) في الجلسة من خلف حاجز زجاجي في قسم خاص من الحجر الصحي ​تم تهيئته مسبقا في جناح الزوار​ في قاعة الهيئة العامة. وقال في كلمة ألقاها أمام أعضاء الائتلاف: "الميزانية التي طرحت هنا اليوم هي ميزانية سيئة للغاية. وتشمل عقوبات اقتصادية وزيادات ضريبية بصورة تتناقض تماما مع التزاماتكم. لقد أضرتم بالمزارعين والشرائح الضعيفة والضواحي والطبقة الوسطى. أعطيتم (عضو الكنيست)​ منصور عباس (القائمة العربية الموحدة) ومحمود عباس مبالغ طائلة، لأنكم تعتمدون على 53 مليار شيكل تعهدتم بها للقائمة العربية الموحدة".