كنوز نت - الكنيست


نحو 52% من الطلاب العرب معرفون على أنهم طلاب في خطر



كنوز نت - كشف النقاب: الشرطة فتحت ملفات لنحو 9000 طالب في المجتمع العربي تتراوح أجيالهم ما بين 12 و18 عامًا ونحو 52% من إجمالي طلاب المدارس في المجتمع العربي معرفون على أنهم طلاب في خطر عالٍ.

كنوز نت - أجرت لجنة التربية والتعليم اليوم الاثنين جلسة خاصة لبحث أوضاع مؤسسات التربية والتعليم في المجتمع العربي عشية افتتاح السنة الدراسية الجديدة.

وقال عبدالله خطيب، مسؤول كبير جناح التربية والتعليم في المجتمع العربي في وزارة التربية والتعليم إن الشرطة فتحت ملفات لنحو 9000 طالب تتراوح أجيالهم ما بين 12 و18 عامًا في المجتمع العربي وأن 121700 طالب تتراوح أجيالهم بين 6 و18 عاما والذين يشكلون نحو 52% من إجمالي طلاب المدارس في المجتمع العربي معرفون على أنهم طلاب في خطر عالٍ. حسب أقوال خطيب يجب إنقاذ هؤلاء الطلاب وسيتم توفير معلم شخصي لكل طالب لتحقيق هذا الهدف والذي سيقوم بمساعدته ومنحه الحلول لحاجاته التعليمية. كما قال خطيب إن العائلة في المجتمع العربي اليوم قد تغيرت "يجب رفع وعي الأهالي لتربية أطفالهم. هناك قسم من الأهالي الذين لا يهتمون بتربية أطفالهم".

وأشار خطيب أيضا خلال تقريره أمام اللجنة أن مؤسسات جهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي تشمل 288768 طالبا، وأن عدد طلاب الصف الأول حتى العاشر يصل إلى 231768 طالبا فيما يصل عدد طلاب الرياض إلى 56837 طالبا، فيما هناك 30297 طالبا في 558 مدرسة قد حصلوا على حواسيب خلال السنة الدراسية المنصرمة.


وقال شهاب الدين، ممثل مجلس الطلاب والشباب القطري: "في اليومين الأخيرين فقدنا أربعة شباب نتيجة العنف في المجتمع العربي. كيف يتوقع أن نبدأ السنة الدراسية بينما أصدقاؤنا يقتلون؟ الطلاب يتخوفون من الذهاب إلى المدارس خشية على أرواحهم. تحولت المدارس إلى أماكن عنيفة مليئة بالأسلحة. هناك حاجة لحراس في المدارس إلى جانب أدوات ووسائل يمكنها المساعدة في التحقق ما إذا كان الطلاب يحيزون أسلحة. لا يوجد لدينا حركات شبيبة وميزانيات. الشباب العربي ينسون أحلامهم".

لمتابعة المزيد من الاخبار تابعونا على الفيس على الرابط : https://www.facebook.com/knoozya761716


وقالت رئيسة لجنة التربية والتعليم عضو الكنيست شارن هسكل إن اللجنة ستعقد جلسة طارئة واستثنائية لبحث موضوع العنف في مؤسسات التربية والتعليم في المجتمع العربي على خلفية المعطيات التي طرحت على بساط البحث خلال الجلسة وأكدت "نحن نفتتح السنة الدراسية كالمعتاد في حين أن هناك قطاعا كاملا من الطلاب الذين يتخوفون من الاستفاقة في الصباح والذهاب إلى المدرسة. يجب فحص إمكانية لنصب أجهزة كشف المعادن عند أبواب الدخول إلى المدارس".

وقال عضو الكنيست علي صلالحة (ميرتس) في مداخلته إن ما دامت السلطات المحلية العربية في حالة انهيار سيراوح جهاز التربية والتعليم مكانه "ليس لدينا مراكز ثقافية وننعدم الأدوات والوسائل التي يمكنها أن تشكل شخصية الطالب العربي. سوف يتجول الطالب في الشارع إذا لم يكن لديه ما يفعله. نحن بحاجة إلى الاهتمام بكيفية رفع مكانة المجالس المحلية والمدارس. المدارس في وضع كارثي حيث يتراوح عدد الطلاب في كل غرفة تعليمية ما بين 35 و40 طالبًا​".