كنوز نت - نوف هجليل

رلى ناصر : الرياضة المدرسية عامل رئيسي في تكوين شخصية الطالب


قالت مدربة اللياقة البدنية رلى ناصر من نوف هجليل  في الحديث عن الأنشطة المدرسية التي تعد جزءاً رئيسياً لا يمكن الاستغناء عنه في العملية التربوية داخل المجتمع المدرسي.

حيث توصف الرياضة المدرسية،  انها إحدى أهم الأنشطة التي يقبل عليها الطلبة، ولا تزال تحظى بمكانة كبيرة في نفوسهم. 
 وأكدت  رلى ناصر أن الأنشطة الرياضية تعد عاملاً أساسياً في تكوين الشخصية المتكاملة للطلبة، عبر البرامج الهادفة التي تعمل على تأهيل وإعداد ومعالجة سلوكياتهم، عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية الصحيحة.

  •  فلممارسة التمارين الرياضية أهمية خاصة في سن الطفولة والشباب.
وتقول رلى ناصر  : حيث إن الجسم في نمو مستمر، وكما قيل «العقل السليم في الجسم السليم». فهو يحتاج إلى الرياضة للتأكد من أن العضلات والعظام والقلب والرئتين وبقية الأعضاء الحيوية الأخرى، تنمو بشكل طبيعي وسليم. إضافة إلى بناء الشخصية السليمة، فقد أشارت عدد من الدراسات إلى أن الألعاب الحركية المنظمة تعزز نمو الأطفال والشباب من الناحية البدنية والذهنية والنفسية بصورة صحية.

كما انها تزيد من الثقة بالنفس وتقدير الذات والشعور بالإنجاز.وأشارت إلى أن النشاط الرياضي المرافق للمنهاج، يعد من الوسائل الفعالة في تحقيق أهداف المنهاج، نظراً لأن برامج هذه الأنشطة تعد امتداداً لدرس الرياضة المدرسية، وتفسح المجال أمام الطلبة لاختيار ما يتناسب وإمكاناتهم وقدراتهم ورغباتهم.


وأكدت رلى ناصر:  أن ممارسة التمارين الرياضية تحقق الكثير من الفوائد البدنية والنفسية والاجتماعية للطلبة، فمزاولة النشاط البدني يمكن أن يساعد الأطفال والشباب على تحقيق التناسق، وسلامة بناء العظام والعضلات والمفاصل، ما يساعد على السيطرة على وزن الجسم والتخلص من الوزن الزائد، ورفع كفاءة وظيفة القلب والرئتين.

كما أن ممارسة الأنشطة الحركية تزيد من قدرة الطالب على التعلم، وذلك من خلال تأثيراته في القدرات العقلية. فقد أشارت كثير من الدراسات إلى أن الطلبة الذين يشاركون في المسابقات الرياضية المدرسية، يكونوا أقل عرضة لممارسة بعض العادات غير الصحية، كالتدخين أو تعاطي المخدرات، وأكثر فرصة للاستمرار في الدراسة وتحقيق التفوق الدراسي وبلوغ أعلى المستويات الأكاديمية.
  • التفوق الرياضي
وأكدت المدربة رلى ناصر أن موضوع الرياضة المدرسية وتفعيلها والاهتمام بها، مسؤولية تقع على عاتق الجميع كأولياء الأمور ووزارة التربية، فالبلدان المتقدمة تمنح التفوق الرياضي أو المتفوق رياضياً علامات تساعده على دخول الجامعات أو المعاهد أو المدارس الخاصة، أو تقدم له المنح الدراسية.

وهناك دول تولي الرياضة اهتماماً بالغاً في المدارس والجامعات، وتهتم وتساعد المتميزين رياضيين، معنوياً ومادياً وأكاديمياً. 

والسؤال الذي يطرح نفسه: كم مدرسة عربية تمنح هذا الامتياز للطلبة المتميزين أو الموهوبين في المجال الرياضي؟!

الطلاب يؤكدون أن النشاط الرياضي هو المفضل لديهم ضمن جميع الأنشطة المدرسية، ويتمنون أن يحظى النشاط الرياضي باهتمام إدارات المدارس، التي يقع على عاتقها توفير المرافق المناسبة لممارسة هذا النشاط، .