كنوز نت -أ.د منى كامل تركي


واقع حقوق الإنسان في ظل عالم متغير مؤتمر دولي بجامعة إربد



كنوز نت - تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة اربد الأهلية، عقدت كلية القانون في الجامعة فعاليات وجلسات مؤتمرها السابع والمعنون بـ" واقع حقوق الإنسان في ظل عالم متغير" يوم الأحد الموافق 18/7/2021 عبر تطبيق مايكروسوفت تيمز 

  • الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة اربد الأهلية
وأشار الدكتور خلدون قندح رئيس المؤتمر وعميد كلية القانون بأن المؤتمر عقد على جلستين عقدت الجلسة الأولى برئاسة الأستاذ الدكتور محمد أمين الميداني-جامعة ستراسبورغ-فرنسا، وتم خلالها طرح البحوث متنوعة حول قضايا حقوق الإنسان بدأت الجلسة بورقة الأستاذ الدكتور أشرف عفيف رمال-الجامعة البنانية- لبنان والذي عرض ورقة بحثية بعنوان" حق الإنسان في التلقيح بين جائحة كورونا – كوفيد 19 و حماية الحريات الأساسية

  • الدكتور خلدون قندح رئيس المؤتمر وعميد كلية القانون


                                             
  • الأستاذ الدكتور محمد أمين الميداني-جامعة ستراسبورغ-فرنسا
وكانت الورقة الثانية للباحثة الدكتورة لبنه معمري- جامعة ورقلة-الجزائر والتي قدمت ورقة بعنوان دور القانون الدولي في حماية المرأة زمن النزاعات المسلحة ، والورقة الثالثة للباحثة الدكتورة سامية علي لعور- جامعة سكيكدة- الجزائر بعنوان" كوفيد 19 بين تفاقم الأزمة وتدابير المواجهة– التجربة الجزائرية ، وآليات الرقابة على تطبيق اتفاقيات حقوق الإنسان قدمها الباحث الأمين بن عيسى- جامعة الجزائر- الجزائر، وحقوق الإنسان في مواجهة فيروس كورونا المستجد في ظل القانون الجزائري للباحثة الدكتورة صافة خيرة- جامعة ابن خلدون- الجزائر، وإشكالية حقوق الإنسان وضمانة الأمن الإنساني في ظل جائحة كورونا للباحث الدكتور فارس العمارات- برنامج الأغذية العالمي- الأردن، وحقوق الإنسان في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد– كوفيد 19 للباحث الدكتور عبد الله ماجد العكايلة- جامعة عجلون الوطنية- الأردن، وأثر الخصام والجدل على المجتمع اليوم والرفق بهما من حقوق الإنسان في الإسلام للباحث الدكتور أحمد محمد المومني- جامعة عمان العربية- الأردن، والمحكمة العربية حقوق الإنسان كآلية لحماية حقوق الإنسان المنطقة العربية– بين الواقع والمأمول للباحث الدكتور أمجد الرحيمي -كلية القانون جامعة إربد الأهلية-الأردن، وأحكام المحاكم الإقليمية لحقوق الإنسان كضمانة لحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية لكل من الأستاذة كوثر قنطار أستاذة جامعية–جامعة سكيكدة –الجزائر، والدكتور أمجد الرحيمي-جامعة إربد الأهلية- الأردن.




وترأست الجلسة الثانية لبرنامج المؤتمر الأستاذ الدكتور منى كامل تركي، أستاذ القانون الدولي العام جامعة الحسن الأول وتم خلالها طرح البحوث عن حماية حقوق الفئات المستضعفة أو الهشة كبار السن وضرورة اعتماد اتفاقية دولية لحمايتهم للباحث الأستاذ الدكتور محمد أمين الميداني-جامعة ستراسبورغ-فرنسا
  • الأستاذ الدكتور منى كامل تركي، أستاذ القانون الدولي العام جامعة الحسن الأول


 وكانت الورقة الثانية واقع حقوق ذوي الإعاقة في التشريع الإسلامي والمواثيق الدولية للباحثة الدكتورة عائشة عيسى محمد الشحي- جامعة الإمارات، وآليات حماية الأطفال اللاجئين في القانون الدولي الإنساني- في حالة الأوبئة– كوفيد 2019 للباحثة الدكتورة حدة مبروك- جامعة العربي التبسي- الجزائر، ومدى كفاية التشريعات المنبثقة عن قانون التربية والتعليم الأردني لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم للباحث الدكتور علي محمد الدباس- جامعة البترا- الأردن، وحماية المتشردين قسرياً داخل دولهم في ضوء أحكام القانون الدولي الإنساني للباحث الدكتور جبايلة عمار بن عبد الحميد-جامعة سطيف2- الجزائر، ودور المنظمات الدولية غير الحكومية في إقرار حقوق المرأة وحمايتها للباحثة الدكتورة إكرام بلباي- جامعة عبد الحميد بن باديس -مستغانم- الجزائر، والحماية الدولية للاجئين في ظل أزمة كورونا للباحث الدكتور بهاء الدين عمر عبد الفتاح عبد الله- الأردن، وواقع حماية المهاجرين في ظل الأزمات العالمية للباحثة الدكتورة خيرة عبد الصدوق- جامعة تيارت- الجزائر، وحتمية تمتع الطفل المعاق بحقوقه وفق المواثيق الدولية، الأردن نموذجاً في مئوية الدولة لكل من الباحثة الأستاذة الدكتورة منى كامل تركي- جامعة الحسن الأول- المغرب، والباحث الدكتور ياسر أحمد العجلوني- الجامعة الأردنية- الأردن.


وتم اختتام جلسات المؤتمر بإقرار العديد من التوصيات ويذكر منها مناشدة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي السعي لتحضير اتفاقية لحماية كبار السن وحقوقهم ودعم جهود المجتمع المدني في مختلف الدول العربية لتنظيم ورش وندوات للاهتمام بقضايا كبار السن، والمحافظة على حقوقهم وضرورة اسراع المجتمع الدولي في وضع اتفاقية دولية تحت رعاية الامم المتحدة تتعلق بحماية المشردين قسريا داخل دولهم على غرار المبادئ التوجيهية المتعلقة بالتشريد القسري الداخلي التي لاقت قبولا دولا واسعا والتي حان الوقت الى تحويلها الى اتفاق دولي ملزم في شكل اتفاقية دولية تحت رعاية الأمم المتحدة حماية الأطفال من الضعف الاقتصادي والاجتماعي من خلال تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر حتى لا تلجأ إلى عمل الأطفال لتوليد دخل للأسر التي يعاني فيها البالغون من الفقر والبطالة ويتطلب تحقيق ذلك تحسين سياسات سوق العمل، وتوفير الحماية الاجتماعية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية بما في ذلك برامج التعليم والتوعية وعلى الحكومات وهيئات الأمم المتحدة والمانحين والمنظمات الإنسانية العمل على ضمان حماية وأمن وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقات في حالات الخطر، بما يشمل النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية كحالة وباء كوفيد 19 عن طريق عدم التمييز بأن يُتاح للأشخاص ذوي الإعاقات المشاركة في تحصيل المساعدات الإنسانية سواء من حيث الحماية والمساعدة على قدم المساواة بالغير أو عن طريق السماح لهم بالتمتع بكامل حقوقهم.


وتشجيع الدول على الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية التي تعد ضمانة هامة لمعاقبة مرتكبي المخالفات الجسيمة لقواعد القانون الدولي الانساني، بما فيها جريمة الترحيل القسري للمدنيين داخل دولهم التي اعتبرها النظام الاساسي للمحكمة من قبيل جرائم الحرب، وجرائم الابادة الانسانية متى تمت على نطاق واسع وضرورة شمل جميع فئات المجتمع بمن فيهم ألاجئين كافة الفئات الهشة في برنامج الحماية الاجتماعية وان تراعي احتياجات وخصوصية أوضاع هذه الفئات من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والصحية ودعم وإعادة فتح المرافق الصحية وتقديم الخدمات المتنقلة بما في ذلك خدمة توصيل الأدوية إلى البيوت، والخدمات التي تراعي الفوارق بين الجنسين وتعزيز المساعدات النقدية وتعزيز الملاجئ وتوفير مواد الإغاثة الأساسية في المناطق الحضرية والمخيمات المزدحمة وضرورة تنسيق التعاون بين الدول و خاصة العربية في المجال الأمني و القضائي لتعقب و تفكيك شبكات تسهيل الهجرة غير المشروعة عبر الحدود و إيجاد آليات و وسائل مشتركة لمراقبة الحدود ويجب أن يكون التصدي لمشاكل الهجرة مصحوب بتدابير وقائية مناسبة و قدرة طبية كافية تحضير و تدخل هذه التدابير لتجنب تعريض الأشخاص الأصحاء للآخرين المصابين ب فيروس كوفيد19مما قد يزيد من معدلات الاعتقال و الوفيات التي يمكن الوقاية منها بين المهاجرين و الموظفين و السكان المحليين كما أن حماية العاملين و لا سيما العاملين في قطاع الصحة امر حاسم بالفعل في مكافحة الوباء وتشجيع وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة إلى أقصى حد ممكن في الأنشطة الرياضية العامة على جميع المستويات مع ضمان إتاحة الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة لتنظيم الأنشطة الرياضية والترفيهية الخاصة بالإعاقة وتطويرها والمشاركة فيها، والعمل، تحقيقاً لتوفير القدر المناسب من التعليم والتدريب والموارد لهم، على قدم المساواة مع الآخرين؛ وضمان دخول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الأماكن الرياضية والترفيهية والسياحية وإتاحة الفرصة للأطفال ذوي الإعاقة للمشاركة، على قدم المساواة مع الأطفال الآخرين، في أنشطة اللعب والترفيه والتسلية والرياضة، بما في ذلك الأنشطة التي تمارس في إطار النظام المدرسي وضمان إمكانية حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على الخدمات التي يقدمها المشتغلون بتنظيم أنشطة الترفيه والسياحة والتسلية والرياضة.


وقد بدأ برنامج أعمال المؤتمر بجلسة الافتتاحية الساعة (10.00-10.30) تخللها السلام الملكي وقراءة آيات من الذكر الحكيم وكلمة لراعي الحفل وكلمة لرئيس المؤتمر رئيس اللجنة التحضيرية وعميد كلية القانون الدكتور خلدون قندح وكلمة للمشاركين تقدمها الدكتورة خيرة عبد الصدوق جامعة تيارت الجزائر وعريف حفل المؤتمر الدكتور محمد العندلي-كلية القانون جامعة أربد وقد عقد المؤتمر على مدار جلستين بدأت الأولى في تمام الساعة 11 أما الجلسة الثانية لبرنامج المؤتمر الساعة 1:30