الطيبة | مهما تقدرْ يرضِ سؤالي | بقلم :حسين جبارة
------------------
لا تَشْدُدْ أزري ، دعْ خيلكَ تغفوْ
دع آليَّاتكَ ، في المخزنِ تصدأْ
استرخِ بعرشِكَ كي تهدأْ
فانا أملكُ عزماً
أفخرُ بالذودِ عَنِ المبدأ
أحيا العُمْرَ رسالاتٍ
ورسالاتي في العمرِ معانٍ
باسمِ الربِّ ، تخوضُ وتقرأْ
إنّي في الموقعِ لا أجبنْ
وأدافعُ عنكَ وعني
بصيانةِ أعراضي لن أفتأ
قَسَماً بالصبارِ وَبِالزعتر
بالنونِ وبالدفتر
لا ارضى الذُلَّ بنفسي أربأ
قَسَماً بالعَلَمِ الأبيضِ والأخضر
بسوادِ العينِ وبالأحمر
أنّي لن أقبعَ بالملجأ
---------------------
آمالاً أحمي لحفيدي
أضمنُ ماءً وهواءً
رِزقاً يُسعِدُ في المنشأْ
لا أطلبُ معجزةً كبرى
مهما تقدرْ يُرضِ سؤالي
لا أطلبُ جُنْداً للجبهةْ
لَن أنْعَمَ في أمْنِ المخبأ
دعني عَرَقاً أتَصبَّب
حُلُماً أبني وأمانيْ
أتَضَوَّرُ جوعاً
وَلُعابيَ يظمأ
------------------------

لم أطلبْ فردوساً وثراءاً
لم اطلبْ مملكةَ القيصر
لنْ أتَحكَّمَ في غيري
مِن نِعَمِ الآخر لا أهنأ
دعني أحيا بِأمانٍ
أصنعُ بالحبِّ قَراري
حُرّاً أتَغنَّى
في عاصمتي ومطاري
أسعدُ في البحرِ وفي المرفأ
لا تَطْعنِّي في الخنجرْ
ولِحقِّي في بلدي
لا تتنكَّرْ
لا تشددْ أزري بسلاحٍ
مِن حقي في الدولةِ لن أبرأ
-------------------------
مهما تقدرْ يكفِ طموحي
أنتَ شريكٌ في الرؤيا
أنتَ أخي مهما يطرأ
لا تسخرْ
في ميزانِ القوةِ لا تعبأ
مِن ضعفِ الحيلةِ لا تهزأ
حَرفُكَ دعمٌ
فَاشدُدْ أزري
بَوْحُكَ سَنَدٌ
يُنعشُ أنفاسي ، يشرحُ صدري
بنزالاتي ،
يجعلني الأجرأ
*****************************
قصيدتي في المنتدى التنويري بنابلس بحضور بروفيسور احسلن الديك والدكتور غازي كمال والدكتور جميل صبح كما يظهرون في الصورة