كنوز نت - الكنيست

بينت في خطابه الأول كرئيس حكومة:

الحكومة السابقة تخلت لسنوات طويلة عن عدم السيطرة والسلطة في النقب وسمحت بالفوضى 

بينت: سنعزّز الاستيطان اليهودي في جميع المناطق

بينت يهدّد بشنّ حرب دامية على غزة بدون أي عوائق

عودة: أخطر خطاب لتعزيز الفوقية اليهودية ضد الشعب الفلسطيني والمواطنين العرب الفلسطينيين



كنوز نت - تحدّث رئيس الحكومة المنتظر رئيس حزب يمينا اليميني نفتالي بينت، في خطابه الأوّل في جلسة التصويت على حكومته متّهمًا حكومة نتنياهو أنّها تخلّت عن السيطرة والسّلطة في النقب وسمحت بالفوضى، بإشارة منه إلى السماح بالبناء غير المرخّص بحسب تعريفه وإلى انعدام السيطرة على أراضي عرب النقب. 

هذا وكان رئيس حزب يمينا بينت قد صرّح خلال مقابلة تلفزيونية له الأسبوع السابق أنّه سيقود ضمن حكومته مشروع "تجميع" عرب النقب في بلدات قائمة، والتي في أساسها مصادرة أراضيهم والتي تعيد الى مخطط براڤر الاقتلاعي الذي اسقطها شعبنا بنضال وتحدٍّ شجاع. 

واستمرّ بينت في خطابه بعرض خطوط حكومته قائلًا أنّنا سنعزّز الاستيطان في جميع أنحاء الدولة. 
هذا ويُذكر أنّ أحد البنود الأساسية للاتفاق الحكومي هو تعزيز الاستيطان في القدس الشرقية وتعزيز سيطرة الاحتلال على مناطق C في الضفة الغربيّة، ومقابل ذلك منع الفلسطينيين من البناء وهدم بناءهم. 

وتابع بينت في تهديده بشنّ حرب دامية وقاسية على قطاع غزة في حال احتاج الأمر لذلك بدون أية حسابات أو قيود سياسيّة، بإشارة واضحة على عدم الأخذ بالحسبان وجود الحركة الإسلامية جزءًا من الحكومة. 

وعلى خطابه عقّب النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة: "بينت كان وسيبقى يميني استيطاني في فكره. بينيت لن يصبح الآن حمامة سلام، بل سيبدأ الآن بتطبيق أجندته الخطيرة بقوّة أكبر. 

هذه تعتبر سابقة أن يصبح سياسي مستوطن رئيسًا للحكومة مع قوة لتطبيق أجندته اليمينية، والأخطر من ذلك أن يُمنح الشرعية على يد أهل الوطن الأصليين. 


سنعمل على إسقاط من يهدّد شعبنا بحرب دامية، ومن يهدّد بتعزيز الاستيطان اليهودي والسيطرة على أراضٍ عربيّة ومن يعمل على تعزيز يهودية الدولة."

واختتم عودة: "سنستمر بالعمل بجدّ ومسؤولية وطنية في حين ستكون أعيننا على ابناء شعبنا، لتحصيل الحقوق القومية والمدنية ولحماية الهوية الوطنية".


وقاطع أعضاء الكنيست من كتل اليمين رئيس الحكومة الجديد خلال كلمته، ورفع أعضاء الكنيست من حزب الصهيونية الدينية صورا ولافتات احتجاجية، مما دفع رئيس الكنيست إلى إخراج أعضاء الكتلة من الهيئة العامة للكنيست، بينهم بتسلئيل سموتريتش وبن جفير. وصرخ الوزير أكونيس باتجاه رئيس الوزراء قائلا: "لم يتم إلقاء مسؤولية تشكيل الحكومة عليك. الشعب لم ينتخبك!".

 وقال الوزير دافيد أمسالم: "هو كاذب وهذه ليست مسبة. هذه حقيقة.

 اكتب كتابا حول كيفية الانتصار على شعب إسرائيل"، واستصعب رئيس الكنيست ليفين السيطرة على الجلسة وعلى أعضاء الكنيست، فيما هدد طوال الوقت أعضاء الكنيست بإخراجهم من الهيئة العامة بسبب مقاطعة كلمة رئيس الوزراء.

ورد رئيس الحكومة المستقبلي على محاولات مقاطعته قائلا: "بحجم هذا الصراخ أيضا هو حجم فقدان الحوكمة خلال فترتكم، وغياب ميزانية للدولة بسبب مشادات ومشاكل لأشخاص لا يستطيعون التقدم إلى الأمام"، وأضاف رئيس الحكومة: "افتخر بالجلوس في هذه الحكومة مع أشخاص لديهم معتقدات وآراء مختلفة ومغايرة".

  • *النائب سامي أبو شحادة: "حكومة بينت-ليبرمان-عباس حكومة جديدة بسياسات قديمة"*


"هذه الحكومة تتجاهل الحقوق الجماعية للمواطنين الفلسطينيين وستستمر في تهويد القدس والجليل ولذلك سنصوت ضدها".

""اليسار" الصهيوني توّج مدير مؤسسة الاستيطان "يشاع" السابق نفتالي بينت كرئيس للحكومة، وهذا ما يؤكد ما قلناه دومًا في التجمّع ان هنالك اتفاق واسع بين اليسار واليمين الصهيوني على الاستمرار في الاحتلال والحفاظ على الفوقية اليهودية في الدولة".

"الحكومة هذه تضع في مبادئها الاسياسية، يهودية الدولة، والاستمرار في تهويد القدس والجليل وتجاهل تام للهوية الفلسطينية للمواطنين العرب في البلاد وكافة الشعب الفلسطيني". 

"العرب الذين دعموا هذه الحكومة يخجلون من شركائهم فيها، وكل قائد يذهب في طريق يخجل منها كان عليه ان لا نذهب في هذه الطريق".