كنوز نت - الطيبة

الطيبة : موقع كنوز نت يدين ويستنكر الاعتداء الغاشم على منزل الزميل حسن شعلان


كنوز نت - قام مجهولون بعد منتصف الليلة باطلاق النار باتجاه منزل الزميل الصحفي حسن شعلان في مدينة الطيبة حيث اسفر عن اضرار جسيمة في مركبته واضرار في المنزل.وبلطف من الله لم تقع اي اصابات لافراد عائلة الزميل الصحفي حسن شعلان.
 هذا ووصلت الشرطة للمكان التي باشرت التحقيق في ملابسات اطلاق النار والبحث عن ادلة .

وفي تعقيب للزميل حسن شعلان قال : #الحمد لله على كل حال، ومن لديه اي شئ ضدي فليخرج وليتحدث امام الجميع...

#في حوالي الساعة الثانية ليلاً اقدم مجهولون بإطلاق وابل من الرصاص بإتجاه بيتي وسيارتي في الطيبة، وقد اخترق الرصاص الغرفة التي تواجدت فيها ابنتي مريم وطفلي التوحدي نوح، لدرجة ان رصاصتين مرت من تحت رؤوسهما، وكادت ان تقضي على حياتهما، لا سيما ان طفلي نوح كان مستيقظاً، وارتعب من شدة الخوف......

#انا تواجدت في غرفة الإستقبال، وقد سمعت اطلاق رصاص كثيف، لكن لم اعلم بأنه كان موجهاً نحو بيتي وسيارتي، واذا بشخص يصرخ ويقول "حسن شعلان......شتائم" وبعدها لاذ بالفرار....

#الحمد لله رب العالمين والشكر لله، بأن جريمة اطلاق الرصاص انتهت بدون اصابات....

#انا شخصياً لا اعلم من وقف وراء هذا العمل، فلم اتلقى اي تهديد مسبق، ومن كان لديه اي شئ ضدي فليخرج وليتكلم امام الجميع عن سبب فعلته، او ان يرسل لي برسالة ولو من فيسبوك مستعار، فانا لست بخلاف مع اي شخص وعلاقتي طيبة مع الجميع، واعيش حياتي مع زوجتي واطفالي ببساطة، واضحي من وقتي من اجل خدمة ابناء المجتمع....

#هذا ما اقوله دائما بان الرصاص اصبح يطال كل شخص فينا، ونسأل الله بان تنتهي هذه الظاهرة لنعيش بسلام وامان، وان شاء الله ستبقى عزيمتنا قوية لان الله معنا....


يعلن موقع كنوز نت - عن استنكاره الشديد لاطلاق النار الذي وقع اليوم ، تجاه منزل ومركبة الزميل الصحفي حسن شعلان وعائلته .

" هذه الحادثة تضاف الى عدة حوادث تعرض لها الزميل حسن منها التهديد من خلال رسائل ومكالمات وكلها على خلفية قلمه وصوته.


ترويع الآمنين جريمة واسكات الكلمة والقلم جريمة نكراء ونطالب بمحاسبة المسؤلين عن هذه الجريمة.

" صوت الرصاص لن يخرسنا"، "لن نسمح المس بحرية التعبير عن الراي"، "على الشرطة ان تصل للفاعلين دون اي استهتار"، "لن نقف مكتوفي الايدي"،  نستنكر حادثة الاعتداء بشدة، ونقول للمعتدين باننا سنواصل مسيرتنا الصحفية بامانة واخلاص، ولن يثنينا اطلاق الرصاص عن صرختنا للكشف عن الحقائق من خلال مقالاتنا الصحفية".

مؤسف جدا ان الشرطة لا تحارب اعمال العنف، مع العلم انها تعلم من هم الفاعلين لكن افرادها لا يحركون ساكنا، بينما لو ان حادثة اطلاق رصاص او القاء قنبلة وقعت في بلدة يهودية لكان تعامل الشرطة معها اكثر جديا".