كنوز نت - بيانين منففصلين

القطرية وعدالة يجب وقف حملة الاعتقالات بالبلدات العربية

  • عدالة يطالب المستشار القضائي للحكومة والمفتش العام للشرطة بوقف حملة الاعتقالات "القانون والنظام" 


كنوز نت - جاء في رسالة عدالة أن هدف الحملة هو الترهيب والردع، وهو أمو مخالف للقانون الجنائي في إسرائيل؛ وترى عدالة أن الاعتقالات الجماعية والعدوانية التي نفذت وتنفذ تدخل ضمن خانة العقاب الجماعية والتمييز العرقي والإثني. 


أرسل مركز عدالة، اليوم الخميس (27.5.2021)، رسالة عاجلة إلى المستشار القضائي للحكومة، المفتش العام للشرطة والنائب العام الإسرائيلي، يطالب فيها بوقف حملة الاعتقالات الجماعية التي أسموها "القانون والنظام"، والتي اعتقلت الشرطة منذ بدايتها، بحسب المعطيات الواردة لمركز عدالة، نحو 300 عربي تم إطلاق سراح معظمهم.

وجاءت الرسالة بعد التقارير والمعطيات التي وصلت مركز عدالة عن الاعتقالات الجماعية التي تنفذها قوات شرطة كثيرة العدد والعتاد، التي تقتحم القرى والبلدات العربية بأسلوب عسكري بعدد كبير من سيارات الشرطة المجهزة بالعتاد القتالي ومكافحة الشغب. ويتم اعتقال العرب بالقوة الغاشمة والعنف المفرط من داخل بيوتهم، دون محاولة دعوتهم للتحقيق أو مقاومة من قبل المعتقلين. استعراض القوة هذا يأتي وفق تعليمات المفتش العام للشرطة، التي نشرها في بيان الإعلان عن حملة الاعتقالات الجماعية والتي قال إن هدفها "استعادة الردع وزيادة السيطرة". 

وجاء في الرسالة التي أرسلها المحامي وسام شرف من ركز عدالة أن الأهداف المعلنة للحملة غير قانونية، خاصة أنه وفق بروتوكولات جلسات المحاكم التي طلبت فيها النيابة تمديد الاعتقال تبين أنه بالإضافة للأهداف المعلنة، جاء في التعليمات التي تلقتها قوات الأمن خلال حملة الاعتقالات أن الهدف هو استعراض القوة وإثبات الوجود. وعلى ضوء ذلك، تعتبر هذه الاعتقالات مخالفة لقانون العقوبات والقانون الجنائي، والذي ينص على أن الردع كهدف جنائي يتم نقاشه بمرحلة العقاب، وفقط بعد إثبات التهم، وليس قبل توجيهها أصلا. وفي هذه الحالة لا يشكل الاعتقال نوعًا من أنواع العقاب، خاصة أنه يستعدف مجتمعًا كاملًا وبات يعتبر عقابًا جماعيًا يخالف كل مبادئ القانون الجنائي. وقال شرف أن "الشرطة تستعمل المعتقلين كأداة ردع لباقي المجتمع العربي، وهو مبني على تمييز عرقي وإثني ضد فئة معينة". 

وتابعت الرسالة أن مثل هذه الاعتقالات العنيفة والعدوانية قد تشكل خطرًا على المواطنين والشرطة كذلك لما تجتلبه من مواجهات واحتكاك مباشر، مشيرًا إلى حادثة اعتقال الشيخ كمال خطيب من منزله، التي أدت إلي إصابة عشرات من سكان كفر كنا المدنيين، بعضهم وصفت إصاباتهم بالخطيرة. 



الـلـجـنـة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية



في إجتماع المجلس العام، مساء الأربعاء، في بلدية سخنين:اللجنة القطرية تطالب بوقف حملة الإعتقالات الترهيبية في المجتمع العربي

•يونس: اللجنة القطرية كانت وستبقى عُنواناً وحدوياً وتمثيلاُ شاملاً للجماهير العربية

عقد المجلس العام للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد، مساء الأربعاء (2021/05/26)، اجتماعاً هاماً ومُوَسّعاً له، في بلدية سخنين، جرى خلاله التباحُث في عدة قضايا هامة وشاملة، وفي مقدمتها تداعيات العدوان العام على شعبنا وجماهيرنا والمستجدات والأحداث الأخيرة، إضافة الى قضايا ومواضيع أُخرى ودور ومكانة الرؤساء واللجنة القطرية..

افتتح الاجتماع رئيس بلدية سخنين ونائب رئيس اللجنة القطرية، صفوت ابو ريا، مُرحِّبا بالحضور باسم البلدية المضيفة، مُؤكدا أن اللجنة القطرية أثبتت مرة أُخرى أنها قادرة على مواجهة التحدّيات في كل الظروف..

وترأس الإجتماع وأداره رئيس اللجنة القطرية ورئيس مجلس محلي عارة-عرعرة، مُضر يونس، فاستعرض مواضيع البحث وأهمية الاجتماع، من حيث المضمون والتوقيت والظروف..

وقدَّم يونس تلخيصاً وتقييماً مُوجزاً وشاملا حول عمل اللجنة القطرية، مُنذ بداية أزمة الكورونا ولغاية الأحداث والتطورات الأخيرة وُصولاً لهبّة وإضراب الكرامة وتداعياتها المتواصلة، فحمَّل الحكومة وشرطتها مسؤولية الأحداث الأخيرة وإسقاطاتها، على كل المستويات، وطالب بالوقف الفوري لحملة الاعتقالات الترهيبية في المجتمع العربي في البلاد، خصوصاً بين الشباب، وأكد أن اللجنة القطرية كانت وما زالت وستبقى عنواناً وِحدوياً شاملا لرؤساء السلطات المحلية وللجماهير العربية وقضاياها العامة، في مختلف الجوانب..

وبعد نقاش مُستفيض وشامل ومُعمّق، في مجمل المواضيع والقضايا، اتخذ المجلس العام للجنة القطرية سلسلة مواقف وإجراءات وقرارات في محورها ومن أهمها:



 تبنّي وتأْييد المقدمة والاستعراض الشامل والمواقف التي عرضها رئيس اللجنة القطرية، في بداية الاجتماع، وباعتبار اللجنة هيئة تمثيلية وحدوية عُليا لجميع رؤساء السلطات المحلية العربية في مختلف انحاء البلاد، وباعتبارها مُؤسَّسة لها مرجعية تنظيمية وسياسية وإجرائية، وقادرة على مواجهة وتجاوُز كل التحدّيات..

 العمل على استكمال تنفيذ خطة التطوير الإقتصادي للمجتمع العربي، وفقاً للقرار الحكومي رقم 922، والإستعداد الكامل لبلورة واعداد خطة جديدة وشاملة للمجتمع العربي، للسنوات القادمة، على قاعدة أن مطالب السلطات المحلية والجماهير العربية بمثابة حقوق طبيعية وشرعية، غير قابلة للمُقايَضة والمساوَمة، وليست حَسَنة او مِنَّة من أحد، وفي هذا السّياق جرت المصادقة النهائية على تشكيل اللجان المهنية والتخصُّصية المصغرة المنبثقة عن اللجنة القطرية، في جميع المجالات، لمتابعة العمل في المرحلة الراهنة والقادمة..

مواصلة مواجهة ظواهر ومَظاهر العنف والجريمة في المجتمع العربي، على مختلف المستويات، والتأْكيد على عدم تحمُّل الشرطة لمسؤولياتها في هذا الصَّدد، وضرورة أن تقوم الشرطة بواجباتها المدنية في هذا الشأن..
وفي هذا السّياق، تؤكد اللجنة القطرية على دعمها وتأييدها لاجراءات الصلح الأخيرة التي تمَّ اتخاذها في قرية طرعان، وتدعو جميع الأطراف الى الالتزام بها واستكمالها في أقرب وقت ممكن، لتعود طرعان كما كانت دوماً بلداً مُوحَّداً ونموذجاً حَيَوياً في التعاون والشراكة بين أبناء البلد الواحد والمصير المشترك..

 دعم وتعزيز مكانة ودور الهيئة العربية للطوارئ، بعدما جرى إعادة تفعيلها وتوسيع عملها، والتي تعمل بإشراف اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا، بالتعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات والمراكز وجمعيات المجتمع المدني في المجتمع العربي، وِفقاً لتخصُّصاتها..

 العمل على استكمال تمثيل الأعضاء العرب في بلديات المدن الساحلية والمختلطة، والقرى العربية في المجالس الإقليمية، في إطار اللجنة القطرية وهيئاتها..

 المصادقة على التقرير المالي الداخلي والموازنة السنوية للجنة القطرية لعام 2020، ودعوة جميع السلطات المحلية العربية للالتزام بدفع اشتراكاتها واستحقاقاتها المالية للجنة القطرية لعام 2021..

 استكمال بعض الإجراءات التنظيمية الداخلية في اللجنة القطرية، بما فيها تعزيز الطواقم المهنية من خلال التوظيفات الجديدة..
                                                                                                                 

مع تحيات
                                                
مكتب اللجنة القطرية لرؤساء
                               
السلطات المحلية العربية
                                                                                 
(الناصرة)