كنوز نت - الموحدة

14/5/2021 م وفق 2 شوال 1442 هـ

*عشية الذكرى الـ 73 للنكبة:*


*الحركة الإسلامية والموحدة: لتتوقف فورًا الاعتداءات التي يتعرض لها أبناء مجتمعنا في البلدات المختلطة والعربية*

*على الحكومة والشرطة الإسرائيلية وقف عدوانها على الأقصى والقدس والشيخ جراح وغزة وعلى مظاهراتنا السلمية*

*ندعو أبناء مجتمعنا للاستمرار بالمظاهرات والاحتجاجات المسؤولة مع المحافظة على الممتلكات وتفويت الفرصة على المتربصين وندعو للمشاركة في المظاهرة الوحدوية القطرية التي أعلنت عنها المتابعة غدًا في سخنين*

*نؤكد وقف كافة أشكال الاتصالات والمفاوضات مع كل الأطراف التي تعتدي على مجتمعنا وشعبنا الفلسطيني*

*نطالب بوقف التهديدات لأبنائنا الجامعيين والطواقم الطبية بسبب وقوفهم لجانب شعبنا ومقدساتنا ونطالب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين*

*نطالب بسحب جماعات المتطرفين فورًا من المدن المختلطة وبإغلاق الخلايا التوراتية المتطرفة المزروعة في الأحياء العربية*


*تتعهد الحركة الإسلامية والموحدة بالاستمرار في العمل لرفع الظلم عن مجتمعنا وتغيير السياسيات العنصرية وإحداث نهضة مجتمعية شاملة*

- - - -
في ظل استمرار الاعتداء على مجتمعنا وبلداتنا، واستمرار العدوان الغاشم على شعبنا الفلسطيني وأهلنا في غزة، وعلى مقدساتنا وأقصانا والقدس والشيخ جراح وباقي الأحياء، وفي ظل حملات التنكيل والاعتداءات التي تقوم بها الشرطة وقطعان المتطرفين على أبناء مجتمعنا العربي ومحاولة قمع حقنا بالتظاهر السلمي والتحريض علينا، تؤكد الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة ما يلي:

أولًا: تحمّل الحركة الإسلامية والموحدة، حكومة نتنياهو وشرطة إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن إطلاق يدها للمستوطنين والمتطرفين ليعيثوا فسادًا بأحيائنا العربية في البلدات المختلطة، وعن قيامها بقمع التظاهرات السلمية التي يخرج فيها أبناؤنا للتعبير السلمي عن رفضهم لهذه الممارسات العدوانية بحقهم وبحق أقصاهم ومقدساتهم وأبناء شعبهم، ونؤكد وقف كافة أشكال الاتصالات والمفاوضات مع كل الأطراف التي تعتدي على مجتمعنا وشعبنا الفلسطيني، وعلى رأسهم حكومة نتنياهو المتحالفة مع اليمين المتطرف المتسبّب الأول في إشعال هذه الأحداث.

ثانيًا: في دولة طبيعية، الحكومة ورئيسها هم الدرع لحماية كافة المواطنين على اختلاف انتماءاتهم. لكن حكومة إسرائيل، رئيسًا ووزراء، هم أول من يمارسون التحريض على المواطنين العرب ويدعمون عصابات المتطرفين واعتداءاتهم على أبنائنا وأحيائنا العربية، ويصدرون أوامرهم للشرطة بضرب أبنائنا المتظاهرين بيد من حديد. نحن في الحركة الإسلامية والموحدة مع أبناء مجتمعنا العربي الفلسطيني، وحقهم الطبيعي والقانوني، بل واجبهم، في الخروج والتظاهر بشكل سلمي للتعبير عن الغضب والظلم الشديد الذي يتعرضون له هم ومقدساتهم وشعبهم.

ثالثًا: وبنفس الوقت، نحن كحركة إسلامية وموحدة لدينا المسؤولية عن حماية أبناء مجتمعنا وحفظ أرواحهم والحرص ألّا تنزلق الأحداث لنتائج لا تحمد عقباها بسبب السياسات العنصرية والظلم الذي نتعرض له. لذلك ندعو أبناء مجتمعنا للمشاركة غدًا في المظاهرة الوحدوية التي أعلنت عنها لجنة المتابعة في سخنين، وللاستمرار بالمسيرات والتظاهرات والاحتجاجات المسؤولة التي تعبّر عن غضبنا من ممارسات الاحتلال في الأقصى والقدس وغزة. وندعو لأخذ التدابير اللازمة لحماية أنفسنا وأحيائنا، مع المحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة، والتصرف بعقلانية ومسؤولية وعدم المس بحياة المواطنين، لأن العنصريين يسعون لتشويه صورة وأهداف حراكنا الشعبيّ النبيل من أجل تبرير قمعه. 

 رابعًا: نطالب الحكومة الإسرائيلية بالتوقف الفوري عن عدوانها الغاشم على غزة، ووقف كل اعتداءاتها على الأقصى والأحياء العربية بالقدس، ووقف التضييقات على أبنائنا وبناتنا الجامعيين والطواقم الطبية وتهديدهم بسبب مواقفهم الرافضة للعدوان على شعبنا ومقدساتنا وأبناء مجتمعنا، والإفراج الفوري عن كافة أبنائنا المعتقلين، وبسحب جميع العصابات الاستيطانية المتطرفة من البلدات المختلطة فورًا، وبإغلاق كل الخلايا التوراتية المتطرفة التي زرعتها حكومات إسرائيل في الأحياء العربية بهذه البلدات بهدف التضييق على وجودنا العربي فيها. ونؤكد أننا لن نألو جهدًا في دعم وتعزيز وجودنا العربي في هذه البلدات وسنقف داعمين لهم بكل الإمكانيات القانونية المتاحة.

خامسًا: نحمّل حكومة نتنياهو وجميع حكومات إسرائيل المسؤولية عن الأوضاع الكارثية التي وصل إليها مجتمعنا العربي بسبب سياسات التمييز بشتى المجالات، حيث جاء خروج شبابنا للتظاهرات لعدة أسباب مجتمعة، أولها الاعتداء على أقصانا ومقدساتنا وأهلنا في غزة، ونتيجة تراكمية لسياسات التمييز والعنصرية التي تمارس ضد مجتمعنا العربي، والغضب على الشرطة التي بدلًا من محاربة عصابات الإجرام في مجتمعنا تقوم بقمع المظاهرات السلمية، والاستياء من الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناؤنا وضيق الأفق الذي يشعرون به في ظل أزمات المسكن والفقر والبطالة وشحّ الميزانيات والتضييق عليهم في عيشهم وبلداتهم. 
وتتعهد الحركة الإسلامية والموحدة بالاستمرار في العمل لرفع الظلم عن أبناء مجتمعنا وتغيير السياسيات العنصرية، وتحصيل الحقوق الجماعية في الأرض والمسكن والنقب ومكافحة العنف والجريمة والفقر والبطالة وبسط الأمن والأمان ورفع مكانة العرب وإحداث نهضة شاملة بكافة شؤون حياتنا.