كنوز نت - الكنيست

  •  مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي كخطوة للحد من ظاهرة التهديد والتحريض على العنف

وزارة القضاء تُبلغ النواب سامي أبو شحادة، أسامة السعدي ومنصور عباس بقبولها اقتراحهم حول مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي كخطوة للحد من ظاهرة التهديد والتحريض على العنف

قامت وزارة القضاء يوم أمس الخميس بإرسال رسالة نصيّة للنواب الثلاثة؛ سامي أبو شحادة، أسامة السعدي ومنصور عباس، حول قضية التهديد والتحريض في شبكات التواصل الاجتماعي والتي من شأنها أن تتطور وتصل إلى حد العنف الكلامي أو إلى العنف الجسدي.

تأتي هذه الرسالة استمرارًا للجلسة التي عقدها النواب خلال الصيف الأخير في مكتب نائب المُدّعي العام للدولة في القضايا الجنائية، المحامي شلومو لمبرچر، وبمشاركة مهنيين آخرين في وزارة القضاء، والتي تمحورت حول قضية العنف في المجتمع العربي، حيث قام خلالها النواب الثلاثة بطرح اقتراحات من شأنها الحد من ظاهرة العنف المستشرية في المجتمع العربي والآخذة بالازدياد سنة تلو الأخرى.

أحد الاقتراحات التي تم طرحها من قِبَل النواب خلال الجلسة آنذاك تطرقت لقضية التهديد والتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي وضرورة فرض رقابة على تلك المواقع ومراقبة المحتوى الذي يتم نشره، سواء كان تعليقات، رسائل، صور أو فيديوهات وما شابه.

تجاوبت الوزارة مع هذا الاقتراح وقامت بتوجيه تعليماتها لجهاز الشرطة من أجل متابعة هذه الظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا وأثنت الوزارة على طرح النواب لهذه القضية أمامها معربةً عن استعدادها للتعاون دائمًا في حال وكانت هناك أي اشكالية من هذا القبيل والتي تتعلق بقضية محاربة ظاهرة العنف.