كنوز نت - الجولان | ويعود دولاب الدهر / بقلم عادل شمالي
--------------------------
إلى متى هذا الهجر
الذي قتلني ولم يرحل
يخاف أن أحيا بعد الموت
يعيش مني في حالة رعب
في خوف مستمر
هو يعرف أني لا اخافه
فأنا لا أؤمن بالسراب
ذهب هو بعد أن كشفت سره
وقتلت الأوهام والأضاليل
حَلَلْتُ الألغاز
ففي إلهامي مفاتيح السحر
وفي فكري يعيش الله
وبعقيدتي إيمان التوحيد
الموت حق في الأديان
والروح تنتقل إلى جنة الرضوان
تعود تنبعث من جديد
في جسد الإنسان
" يُحي العظام وهي رميمة"
فيقهر الهجر المقيت
في قبر السماء المهجور
تعود الأرواح تحضر
تزور الثَّرَى
تَحلُّ بها ضيوفاً
من يوم لعشرات السنين
وربما لثوانٍ أو دقيقة
ويعود دولاب الدهر
يُسَفّرُ بعض من الورى
يرحلون .. يعودون
فكلنا فيها زوار
نقيم ثم نرحل
نعود ... نعيش
نتبدل...
هم يموتون .. نحن نحيا
والله باقٍ واحد أحد
نُسَبّح اسمه
نتشهد...
نمدح.. نمجد
17-5-2016
17/05/2016 08:03 pm
.jpg)
.jpg)