كنوز نت - المشتركة


القائمة المشتركة تعلن عن خطة العمل "ضمان" لمواجهة آثار الكورونا


نشرت القائمة المشتركة فيديو للنائب الدكتور أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة المشتركة، يقدّم فيه الإطار العام لخطة العمل البرلمانية للدورة القادمة "ضمان" التي تتركّز في مهمة مواجهة آثار أزمة الكورونا على المجتمع العربي. 
في بداية شرحه حول الخطة أشار النائب الطيبي إلى أنّ أزمة الكورونا غيّرت مسار الحياة، وسبّبت أضرارًا كبيرة صحيّة واقتصادية واجتماعية وتعليمية، وعمّقت الفجوات الكبيرة أصلًا بين مجتمعنا والمجتمع اليهودي، وأنّ هذه القضايا كلها مترابطة ومتعلّقة ببعضها البعض، لذلك فعلى الحلول أن تكون مترابطة.

خطّة "ضمان" مكوّنة من أربع مركبات: ضمان صحيّ، ضمان اقتصاديّ، ضمان التعليم، ضمان الأمان. 

مركّب الضمان الصحيّ في الخطّة يتضمّن العمل على خروج البلدات العربية من المناطق الحمراء، من أجل عودة الحياة لكلّ بلداتنا، من خلال سدّ الفجوات في التطعيم، وتطوير الخدمات الصحيّة في البلدات العربية.


ويركّز مركّب الضمان الاقتصادي في الخطة على مهمة العودة السريعة لسوق العمل، من خلال زيادة برامج التشغيل للشباب والنساء في المجتمع العربي، وبرامج التأهيل المهني للعاملين في القطاعات التي تضرّرت من الأزمة أو تأثّرت بالتطورات التكنولوجية، ودعم المصالح الصغيرة والمتوسطة اللي تضرّرت من الأزمة، واستيعاب فوري لعشرات آلاف الأشخاص العاطلين عن العمل بسبب الوباء. كما يتضمّن هذا المركّب سدّ الفجوات الرقمية، وتحصيل خطّة لربط البلدات العربية بشبكات الإنترنت السريع (الألياف البصريّة) لتسهيل العمل والتعليم عن بعد. بالإضافة لذلك، تتضمّن الخطّة الجاهزية لمواجهة الضربات الاقتصادية المخطط لها لتسديد العجز الحكومي.

أمّا المركب الثالث فهو ضمان التعليم، ويتضمّن العمل على توفير الظروف لعودة الطلاب العرب إلى الدراسة في المدارس ومؤسسات التعليم العالي، وتعويض الخسارة الدراسية، وسدّ الفجوات وتقديم الدعم الاجتماعي للطلاب، وتوفير الإمكانيات والدعم لاستمرار الطلاب في التعليم الجامعي في البلاد، بما في ذلك الطلاب الجامعيين اللي بدأوا تعليمهم خارج البلاد. 

المركب الرابع للخطّة هو ضمان الأمان، وذلك من خلال الضغط من أجل فرض إصلاح بنيوي في تعامل الشرطة مع المواطنين العرب، ووقف تواطؤها مع الجريمة، وإدخال تعديلات على الخطة الحكومية لتضمن القضاء على منظّمات الإجرام وسحب السلاح غير المرخص، والبنود الإشكالية الأخرى.

وفي نهاية عرض الخطّة أكّد النائب الطيبي: "فقط القائمة المشتركة، ككتلة قوية وكبيرة، نشيطة ومجرّبة ومتعدّدة الخبرات، تجيد العمل من خلال اللجان البرلمانية المختلفة، وتضمن استمرار العمل الدؤوب في لجنة المالية اللي كان في السنين الأخيرة، بالإضافة لتطوير التواصل مع قسم الميزانيات بوزارة المالية، ومع باقي الوزارات، كتلة قوية تستخدم كلّ الأدوات المتاحة برلمانيًة، وتتعاون مع السلطات المحلية...فقط المشتركة ككتلة قوية يمكنها أن توصل مطالب مجتمعنا وتحمي مصالحه وحقوقه بكرامة... فقط المشتركة ككتلة كبيرة ومجرّبة يمكنها أن تنفذ خطة تجاوز الأزمة، وأن تستمر في العمل على القضايا والمطالب الأخرى ضمن برنامجها العام. من الأزمة سنخلق فرصة، لدينا القدرة، ولدينا الإرادة، ولدينا الخطّة".