كنوز نت - رجا زعاترة


الحزب الشيوعي والجبهة: "الموحدة" بؤرة تحريض وبث أكاذيب



قادة قائمة منصور عباس، يواصلون بث الأكاذيب بزج اسم الشيوعيين والجبهويين في ما حصل لمنصور عباس في أم الفحم *هم يعرفون تفاصيل ما حدث، ويعرفون تماما من دافع ومن حمى، يواصلون الافتراء في سعي لتحقيق مكاسب تافهة *قادة "الموحدة" صفقوا وشاركوا في خطابات التحريض والتهييج على الجبهة والحزب الشيوعي في اجتماعهم في الناصرة


قال الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، إن "القائمة الموحدة"، في بيان اليوم السبت، تصر على مواصلة بث الأكاذيب الرخيصة، بالزج باسم الشيوعيين والجبهويين واتهامهم بما حصل لزعيمهم منصور عباس في أم الفحم أمس الجمعة، رغم معرفتهم بتفاصيل ما حدث، وتفاصيل وأسماء من دافع وحمى، ولكن هذه الحقيقة تشوش عليهم حملات التحريض المنفلت التي اعتمدوها منذ عدة أشهر وتصاعدت أكثر في الأسابيع الأخيرة.

إن الحزب والجبهة، يؤكدان على ما جاء في بيان القائمة المشتركة أمس، ورفض أي اعتداء بأي شكل من الاشكال، والاعتداء الجسدي خاصة، كوسيلة للتعبير عن الموقف. ولكن ليس هذا هو حال الموقف في قائمة "منصور عباس"، الذين يريدون استثمار ما حدث لتحقيق مكاسب انتخابية فاسدة، وهم مستمرون في بث الأكاذيب أيضا، منذ اللحظة الأولى التي وقع فيها ذلك الحدث، ومستمرون أيضا اليوم السبت، رغم تكشف حقيقة ما جرى هناك.
ولم يجدوا في قائمة منصور عباس، من المناسب، أن يستنكروا الاعتداء الأزعر على رفيقنا المحامي أحمد غزاوي، في بيته هو وزوجته وابنه، على خلفية دفاعه عن منصور عباس، في أم الفحم، لأن هذه الحقيقة تشوش على نهجهم التحريضي الخسيس.


لا بل وبدلا من هذا، شهدنا اليوم وأمس، وكما يبدو بداية موجة جديدة، من الاشرطة التحريضية الكاذبة والمبتورة، التي تعكس الحضيض الأخلاقي لمن أعدها وشجعها وروجها.

وقد شهدنا أمس، هجوما واتهاما للشيوعيين من "شيخي الموحدة" محمد دهامشة وكامل ريان، وبعد مرور ساعات عملا على تعديل منشوريهما، بشطب اسم الشيوعيين، مع إبقاء كل التلميحات لهم، ومعها التعقيبات في صفحتيهما، وكذا الأمر بالنسبة لشخص منصور عباس، الذي اتهم "الأحزاب المنافسة"، ومعه رئيس بلدية راهط فايز أبو صهيبان، دون ذرة خجل، فهم لم يفحصوا لأن هذا يضر بأهدافهم غير البريئة، بإشعال شارعنا العربي لأغراضي الانتخابية الضيقة.

واللافت أن قائمة منصور عباس، تتباكى على التحريض، وهم من يمارسونه بكل وحشية وشراسة، خاصة ما تعرضت له الرفيقة عايدة توما سليمان، من حملة تحريض مركزة، تعتمد على تشويه وتزييف الحقائق، مع تلميحات لتحريض طائفي رخيص، وأحد مرشحي منصور عباس متورط بهذه الحملة منذ اشهر عديدة.

وقبل ليلة من مظاهرة أم الفحم الجبّارة، كان منصور عباس وعدد من قادة حزبه وقائمته، يجلسون جنبا الى جنب علي سلام، في الناصرة، وصفقوا بحماسة، لخطابه التحريضي، والتهديد المباشر للجبهة والحزب الشيوعي. ففي ذلك الاجتماع لم ينزعج منصور عباس من جوقة التحريض، بل صفق لها، لأن هذا باعتقاده سيخدمه، ولا يسعنا إلا أن نقول لمنصور عباس، مبروك عليه، أن يكون في قائمة الذين يناصرهم علي سلام: بنيامين نتنياهو ومرشح الليكود نائل زعبي. ونترك هذا لحكم الناخب.

إن الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، يدعون إلى وقف حالة التدهور السياسي الحاصلة الآن، وتركيز جهود كل قائمة على مخاطبة وعي الناس، وأن الهدف الأساس هو دحر الأحزاب الصهيونية كلها من شارعنا العربي، وعدم السماح لها بالتمدد، كما حصل قبل عامين، وتراجعت في آخر جولتي انتخابات.
إن الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، بمسيرتهما الكفاحية المستمرة دون توقف منذ أكثر من سبعة عقود، وما حملت من مشقات النكبة وما بعدها، مرورا بمحطات جماهيرنا الكفاحية، وحتى يومنا، في الدفاع عن جماهيرنا وشعبنا وارضنا وهويتنا، لن تهزهما هذه الحملة المسعورة، من "رواد السياسة الجدد"، الذين لو عاركوا ولو نصف امتحان مما مر على الحزب والجبهة لتبخروا سياسيا فورا.

شعبنا عازم على التمسك بطريق الكرامة ودحر نهج التذلل، وتحقيق نصر مشرّف للقائمة المشتركة، وهذا ما سيكون فجر يوم الـ 24 من آذار.