الطيبة |بقلم : د. اسامة مصاروة

لمْ أعدْ

لمْ أعدْ أشتاقُ لمْ أعدْ أبوحُ
بعدَ أنْ غطتْ جراحاتي جُروحُ
صرْتُ أغدو كلَّ هجرٍ أوْ أروحُ
تسْفَحُ الأقدامَ منْ شوقي قُروحُ
قدْ يُصيبُ المرءَ كبْرٌ أوْ جُنوحُ
حينَ يشكو الصبُّ شوقًا أوْ يَنوحُ
لا تلُمْني إن علا قلبي جُموحُ

لا تلمني إن سلتك اليوم روحُ
كانَ حبّي مثلَ أزهارٍ يفوحُ
أوْ كبدرٍ في الدُجى دومًا يَلوحُ
يا حبيبي أنتّ يغويكَ المديحُ
لو قضيْتُ العمرَ والقلبُ جريحُ
أيُّ حبٍّ يا حبيبي لا يُبيحُ
وصلّ صبٍّ منْ جوىً لا يستريحُ؟