كنوز نت - الكنيست

وصلنا إلى مرحلة نستطيع من خلالها فتح المؤسسات التعليمية


وزير التربية والتعليم: "وصلنا إلى مرحلة نستطيع من خلالها فتح المؤسسات التعليمية بشكل كامل من مرحلة رياض الأطفال وحتى طلاب الثواني عشر في المدن الصفراء والخضراء"


كنوز نت - رد وزير التربية والتعليم، يوآف غالانت في الهيئة العامة للكنيست يوم أمس الاثنين على اقتراح طرح على جدول أعمال الكنيست حول موضوع: "وضع جهاز التربية والتعليم في إسرائيل" قائلا: "أستطيع أن أقول لكم بمسؤولية كاملة، وبناء على معطيات عدد المصابين الحاليين بالمرض، وبحسب توصيات الكثير من الخبراء إننا قد وصلنا إلى نقطة نستطيع من خلالها فتح المؤسسات التعلمية بشكل كامل من مرحلة رياض الأطفال وحتى طلاب صفوف الثواني عشر في المدن ذات الشارة الصفراء والخضراء. لا يوجد أي سبب لإبقاء الطلاب في البيوت. نحن في وزارة التربية والتعليم على استعداد تام لذلك وبصورة كاملة. بالإضافة إلى ذلك يمكن فتح جزء من الصفوف التعليمية في البلدات ذات الشارة البرتقالية".

وأضاف قائلا: "بحسب رأيي فقد نضجت الظروف لتنفيذ القرار ويجب الموافقة عليه قبل التسهيلات في المواضيع الأخرى. يجب أن نضع الأطفال قبل كل شيء والتربية والتعليم في رأس سلم أولوياتنا. لا يوجد أي منطق يدعو إلى فتح واستئناف العمل في قطاعات أخرى قبل التربية والتعليم، وشرط استئناف العمل في المرافق الاقتصادية هو فتح المدارس أمام الطلاب ومنح الأهالي الفرصة لمزاولة أعمالهم".

وفي بداية كلامه، تطرق الوزير غالانت للانتقادات التي وجهت إليه وقال: "قبل أن نتحدث عن التربية هناك الكثير مما يجب الحديث عنه حول التربية، إلا أنني أريد أن افتتح كلامي بمقولة عامة. يمكن أن نقسم الذين اختاروا أن يكونوا رجال جمهور إلى مجموعات مركزية – من يعملون ومن ينتقدون، من يعملون ومن يتحدثون، من يختارون تحمل المسؤولية والقيادة حتى في الأوقات الصعبة ومن يتقنون فن التغريد والتشهير وهي رياضتهم المفضلة. وعلى طول السنوات التي شغلت خلالها وظائف في الخدمة العامة اخترت الوقوف في صف من يعملون. كل حياتي اخترت تحمل المسؤولية ومعرفة أن هنالك من سيتقنون منح المشورة والنصائح من المدرجات".


وقال رئيس المعارضة، عضو الكنيست يائير لابيد: "يحق لنا أكثر. لقد بدأت جلسة الحكومة أمس بأن رئيس الحكومة بشكل منفصل، ووزير الأمن ورئيس الحكومة بالتناوب بشكل منفصل قد باشرا الجلسة بفتح كاميرا مع طاقم تصوير خاص وقاما بكل ما يستطيعان من جهد من أجل إهانة الآخر. وذلك في الوقت الذي يجلس فيه 2.5 مليون طفل في بيوتهم، في الوقت الذي أغلقت فيه أبواب 90 ألف مصلحة تجارية في إسرائيل و5388 حالة وفاة حتى صباح اليوم، بينما هما مشغولان في إهانة بعضهما البعض. يحق لنا أن نحصل على حكومة أفضل من هذه الحكومة.

يحق لنا أن نحصل على حكومة لا تعلن عن نجاح كبير بينما آلاف الموتى يتكدسون في أقبية المستشفيات. يحق لنا أن نحصل على حكومة تستطيع تطبيق القانون. هذه هي الوظيفة الأساسية للحكومة بأن يكون القانون مطبقا على الجميع بنفس الدرجة ولا يوجد هنالك أي فرق للحزب الذي تنتمي له".

وقال عضو الكنيست عوديد فورير: "غالانت ونتنياهو تخلوا عن أطفال دولة إسرائيل على مذبح المصالح والاعتبارات السياسية الخاصة بهما. العلامة التي تحصل عليها الحكومة نتيجة لإدارة هذه الأزمة هي الفشل. بدلا من القيادة والمبادرة لخطة عمل تسمح بالتعليم خلال فترة الأزمة واستخدام جميع موارد الدولة من معلمين وجنود والمسؤولين عن التربية في الجيش وبنات وأبناء الخدمة المدنية من أجل تفعيل جهاز التربية والتعليم، فقد كانت الحكومة مشغولة في إشباع شهية شركائها السياسيين، ليتسمان، درعي وغافني"