كنوز نت - الكنيست

منع طائرات أجنبية بدخول إسرائيل لمدة أسبوع إضافي


  • كنوز نت - لجنة الاقتصاد تصادق على عدم السماح لطائرات أجنبية بدخول إسرائيل لمدة أسبوع إضافي


كنوز نت - صادقت لجنة الاقتصاد في الكنيست برئاسة عضو الكنيست يعقوب مارغي، يوم أمس الاثنين على تمديد حظر دخول الطائرات الأجنبية لإسرائيل إلى أسبوع إضافي، إضافة إلى التقييدات العامة المفروضة على شركات الطيران حتى 28 شباط / فبراير 2021. كما تم تمديد لوائح تقييد تشغيل المطارات وتنظيم الرحلات الجوية، والتي تتمحور حول التقييدات العامة التي فرضت على شركات الطيران في فترة كورونا، بما في ذلك واجب قياس درجة الحرارة قبل دخول المطار وحظر الصعود إلى طائرة دون ارتداء كمامة وأخرى، وذلك حتى تاريخ 28 شباط/ فبراير 2021 تماشيا مع قرار الحكومة، فيما تم تمديد الإغلاق المفروض على مطار بن غوريون كما ذكر حتى 7 شباط / فبراير 2021.


وحسب اللوائح التي تم المصادقة عليها لن يسمح لطائرات أجنبية بدخول إسرائيل إلا في حالات استثنائية وبينها: رحلات الشحن، رحلات الإجلاء الطبي، رحلات إطفاء الحرائق، الرحلات الجوية التي تعبر الأجواء الإسرائيلية دون أن تهبط فيها، الرحلات الجوية اللازمة للإدارة السليمة للعلاقات الخارجية لإسرائيل – بشرط مصادقة مدير عام وزارة الخارجية، رحلات الصيانة والرحلات الجوية التي تقل الرياضيين المحترفين أو الأشخاص المرافقين لهم بهدف المشاركة في مسابقة أو مشروع دولي – بشرط مصادقة مدير عام وزارة الثقافة والرياضة.

وتحدث رئيس اللجنة، عضو الكنيست يعقوب مارغي في بداية الجلسة حول توجه من عضو الكنيست إسحق بيندروس، بموضوع حالة من عدم السماح لطائرة أجنبية بدخول إسرائيل رغم أنها كانت تحمل جثة طفل صغير كان يجب دفنه في إسرائيل. وتساءل رئيس اللجنة مارغي قائلا "مضينا في طريق الآلام ولم ننجح في السماح للجثة بالهبوط في إسرائيل، أين المرونة والمنطق؟!". وأضاف عضو الكنيست بيندروس: "شعرت أنني مذنب لأنني صادقت على اللوائح. إذا كانت الطائرة مسجلة في إسرائيل كان يمكنها الهبوط هنا، ولكن في هذه الحالة عرض على قائد الطائرة الهبوط في عمان والوصول إلى إسرائيل بالسيارة" وتساءل "ما الفرق في هذه الحالة بين طائرة أجنبية وطائرة إسرائيلية؟!"

وتطرقت ممثلة وزارة الصحة، المحامية طال فوكس، إلى لجنة الاستثنائيات لطالبي الدخول إلى إسرائيل، وقالت إن وزير الطاقة يوفال شتاينيتس سيترأسها. ومع ذلك أوضحت أن اللجنة تمنح الأذونات الاستثنائية لأشخاص وليس لطائرات. كما أوضحت أن اللوائح التي تسري على الركاب أنفسهم يتم المصادقة عليها في لجنة الدستور، والتي تبحث الحالات الاستثنائية فيما اللوائح التي تتناول الطائرات يتم بحثها في لجنة الاقتصاد.

وقال المستشار القضائي للجنة، المحامي إيتاي عتصمون، إن المشكلة تكمن في استخدام آلية قضائية ليس علاقة لها بقانون كورونا إنما تستند إلى قانون خدمات الطيران.

وقالت المستشارة القضائية لسلطة الطيران المدني المحامية رنانا شاحر إن التوجيهات الحكومية تقضي بتقليص الحركة الجوية من إسرائيل وإليها إلى أدنى حد ممكن، فيما طلب رئيس اللجنة مارغي خلق آلية مستقبلية تسمح أيضا بحرية التصرف في استثناء طائرة. كما طلب الرئيس مارغي المعرفة حول ما إذا كانت بإمكان رحلات الشحن التي تقلع من إسرائيل إخراج الركاب، وأجابت المحامية شاحر إن "الاتجاه يسير نحو عدم السماح بذلك".

كذلك طرح على بساط البحث السؤال حول ما إذا كان بإمكان طائرة أجنبية من المفترض أن تعيد رياضيين من إسرائيل دخولها بدونهم. وقالت المحامية فوكس إن الأمر ليس بمثابة مشكلة في حال قامت الطائرة بإحضارهم، ومن ثم تنتظر في إسرائيل وبالتالي تعيدهم. وأضافت "لم يخطر ببالنا حالة من طائرة يجب أن ترجع لتعيد رياضيين لأن وزارة الرياضة لم تطرح ذلك".


وقال نائب رئيس إدارة الريضة في وزارة الثقافة والرياضة دودو مالكا إن بعد أسبوعين تقريبا ستقام بطولة جراند سلام للجودو في إٍسرائيل بمشاركة 600 رياضي 200 مرافِق لمدة أسبوع، وأضاف أن يجب تعديل اللوائح. وقال له الرئيس مارغي إن عليه التوجه إلى وزارة الصحة على وجه السرعة من أجل إصلاح الأمر بحلول ذلك الوقت.

وقال عضو الكنيست بيندروس إنه يستصعب التصويت إلى جانب اللوائح عندما لا يدري كيف يتم التعامل مع الحالات الاستثنائية مؤكدا "يمكن إدارة العلاقات الخارجية لإسرائيل من خلال تطبيق زوم، ومع ذلك لديَّ قائمة من 11 حالة استثنائية لا تقل أهمية من الرياضة"، فيما قالت عضو الكنيست إيمان خطيب ياسين إن اللوائح لا منطق فيها وهي لا تقدم الحل الكامل للمشاكل القائمة وأكدت "لا يمكن إجراء الفصل بين الطائرات والناس. عندما يتم القيام بشيء يجب جعله كاملا".

وفي نهاية الجلسة تم المصادقة على اللوائح بتأييد 3 أعضاء كنيست (رئيس اللجنة عضو الكنيست يعقوب مارغي، عضو الكنيست موطي يوغيف وعضو الكنيست كيرن باراك) فيما عارضها 2 (عضو الكنيست إيمان خطيب ياسين وعضو الكنيست إسحق بيندروس).


تصوير الكنيست