الجولان 

تحملين قنديل البخور / بقلم عادل شمالي
----------------------
عندما تقتحم عاصفة الشوق
وجداني وفكري
أصحى من سجن غيبوبتي
تبكي شمعتي
تُضيء أحلامي
 ويغيب همي وغمي
يحيا الإلهام في مشاعري
ويستفيق الحنين من جديد
يموت الهجر بداخلي
أزيل قناع العتمة عن صورتك
التي رسمها خيالي
في الجيل السابق
أراكِ في عينيّ أجمل الجميلات
من نساء العالم
عسلية العينين
تبتسمين ابتسامة الحياة
وتلامس أناملك الناعمة

وجنتيّ
تحمر ... تُكسبها رونقاً وجمالا
تغمريني بعطفك الدافئ
تطبعين القُبَل على رأسي
تقطرين بندى ثغرك الجميل
خجل جبيني
يموت الخجل فيه
أنظر أحدق بكِ ثانية
أراكِ تقمصتِ ملاك الطهر
وقداسة القديسات
في عالم النور الإلهي
تنثرين الورود على قبري
تجلسين بجانبي
تخاطبينني بصمت الرضى
ينبعث منه نور الحنان
تحملين قنديل البخور
تصلي معك ملائكة الرحمن
11-5-2016