كنوز نت - الكنيست

الكنيست تصادق على لوائح الإغلاق وتقييدات أماكن العمل



كنوز نت - صادقت لجنة الدستور برئاسة القائم بأعمال رئيس اللجنة ميخائيل ملكيئيلي اليوم الاثنين بشرط إعادة النظر في الموضوع على لوائح الإغلاق والتقييدات في أماكن العمل والتي دخلت إلى حيز التنفيذ أمس في الساعة الخامسة مساء وستكون سارية المفعول حتى يوم التاسع من شهر كانون الأول / يناير القادم.

وصادقت اللجنة على اللوائح بعد أن حسم المستشار القضائي للجنة المحامي غور بلاي بضرورة عدم احتساب تصويت عضو الكنيست ميراف ميخائيلي وقال: "عضو الكنيست غينزبورغ هو عضو لجنة يجلس على كرسي أصلا هو لكتلة حزب العمل. لو لم يكن عضو الكنيست غينزبورغ حاضرا ولم يكن بمنصب قائم بمقام عضو لجنة ثابت أو عضو آخر من كتلته، لكان بإمكان عضو الكنيست ميراف ميخائيلي أن تصوت".

وقال رئيس الائتلاف الحكومي عضو الكنيست ميكي مخلوف زوهر: "اتخذنا قرارا بدعم طلب عضو الكنيست تهيلا فريدمان وموضوع فتح الباب أمام "التيك أواي" سيصل للتصويت مرة أخرى في لجنة الدستور بعد أسبوع وذلك بناء على انخفاض عدد الإصابات بالعدوى. ويتمحور طلب آخر لعضو الكنيست فريدمان حول تطعيم هيئات التدريس في المدارس ونحن نوافق على موقفها بما يخص منحهم حق الأسبقية".

وقال رئيس اللجنة عضو الكنيست يعقوب آشير: "وزارة الصحة استجابت وأعلنت أنها ستقوم بتغيير موضوع الطب المكمل. أريد أن أشيد بالتعديل بخصوص التيك أواي وموضوع منح التفضيل لتطعيم الهيئات التدريسية في المدارس. أسهل شيء هو رفض اللوائح، ويمكن من وراء ذلك إحلال الفوضى وهذه طريقة وهنالك من سيربح منها 2-3 مقاعد للكنيست ولكنها ستتبخر سريعا. الحديث هو حول دولة مغلقة ولا يمكن اللعب بكل شيء. وظيفتنا كلجنة هي الرقابة البرلمانية وليس التهديد بشل الدولة".

وقال عضو الكنيست يوراي لاهف هرتسانو: "أنتم تقومون بتقديم رشوى لأعضاء كنيست لأن الحديث يدور حول إغلاق وهمي وهو إغلاق سياسي مليء بالثغور. أنتم مصدر خزي للكنيست".

وقال عضو الكنيست متان كهانا: "مجرد أننا نتواجد في إغلاق ثالث هو أمر مخزي. هذا الأمر يدل على قلة حيلة الحكومة ومن يترأسها. طلبنا 3 شروط من أجل التصويت مع الإغلاق. ما تم الاتفاق عليه هنا في اللجنة بخصوص طلبي التيك أواي هو عبارة عن ضربة قاضية للمطاعم. كان بالإمكان منع وتقليل الأضرار وبالتالي سنصوت ضد القرار. لن نمنحكم الفرصة للقضاء على المصالح التجارية".

وعقب عضو الكنيست إيلي أفيدار قائلا: "هنالك 300 ألف عاطل عن العمل بسببكم".

وقالت عضو الكنيست أوسنات مارك: "أنتم تحاولون القيام بسيرك على حساب صحة الجمهور. أيضا نحن نؤيد موضوع التيك أواي وأنا سأؤيد القرار بالسماح بذلك بعد أسبوع من اليوم. على كل واحد منا في اللجنة أن يأخذ على عاتقه موضوع صحة الجمهور. ونحن نشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات. الإغلاق هو حدث درامي وأنا أؤمن أنه سيكون الإغلاق الأخير ومن بعده سنواصل عملية تعزيز الاقتصاد".

وقال عضو الكنيست يائير جولان: "التيك أواي، الرحلات والرياضة يجب أن تتواصل كالمعتاد. يجب التصويت لإفشال اللوائح وتقديم لوائح تفاضلية. حاليا لا يمكن التصويت مع اللوائح كيفما هي".

وقال عضو الكنيست عوفر كسيف: "هذا إغلاق سياسي ولا يوجد أي علاقة بينه وبين صحة الجمهور. عرضنا أمس بالتفاصيل المملة ما عرضه منتدى أطباء الطوارئ وكبار الخبراء وبحسبهم فإن هذا الإغلاق يضر بالجمهور ويزيد من أعداد الإصابات بالعدوى ومرض الإغلاق هو مرض أخطر بكثير من مرض كورونا نفسه".

وأضاف كسيف: "ليست صحة الجمهور هي ما تهم الائتلاف وإنما فقط إنقاذ مؤخرة رئيس الحكومة. ومن خلال الطب المكمل لا يمكن أن ندخل الطب الصيني أو الرقص العلاجي. قاموا بالربط بين محال الأطعمة والمطاعم من أجل إغلاقها. يريدون التسبب بانهيار مجتمع كامل. أنتم تصوتون مع الإغلاق فقط بسبب أوامر تصلكم من رؤسائكم".

 وأيد اللوائح 8 أعضاء كنيست فيما عارضها 7 أعضاء كنيست.



تصوير اعلام الكنيست