كنوز نت - المشتركة

اقتراح حجب ثقة عن الحكومة بإسم القائمة المشتركة


النائب اسامة السعدي يقدم اقتراح حجب ثقة عن الحكومة بإسم القائمة المشتركة حول الوضع الصحي والاقتصادي المتردي واستفحال العنف والجريمة وسياسة هدم البيوت في المجتمع العربي

النائب أسامة السعدي يمزّق خطابه احتجاجًا على تقصير الشرطة والحكومة في التعامل مع قضية العنف والجريمة في المجتمع العربي

* النائبة عايدة توما-سليمان:" انتم بأنفسكم في هذه الحكومة مع رئيسي الحكومة خلقتم عدم الثقة، نحن فقط نطرح اقتراح نزع الثقة لكي نخلص المواطنين من هذه الحكومة التي لا تأبه لهم.*

قام عصر اليوم النائب اسامة السعدي (العربية للتغيير - القائمة المشتركة) بتقديم اقتراح حجب ثقة عن الحكومة إلى جانب النائب عايدة توما سليمان التي ناقشت المقترح، حيث كان من المفروض أن يتطرق السعدي في خطابه إلى تدهور الوضع الاقتصادي والصحي في البلاد والتطرق للضائقة الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون وأصحاب المصالح، إلا أنّ النائب السعدي قام بتمزيق خطابه من على منبر الكنيست كخطوة احتجاجية على استهتار الحكومة بحياة المواطن العربي وتواطئها مع المجرمين والقتلة وعلى ازدياد وتيرة هدم البيوت في المجتمع العربي.

قام النائب السعدي بعد تمزيق خطابه بالتحدث قائلًا :

"منذ الصباح انا وزملائي في القائمة المشتركة وإلى جانب رؤساء سلطات محلية، في مسيرة غاضبة للسيارات بدأت من مفرق كفرقرع وحتى مدخل مدينة القدس وأمام مبنى الكنيست، كي نرفع صوتنا عاليًا ضد العنف والجريمة".

وقال السعدي :

"يوم السبت كنا في زيارة عزاء لعائلات القتلى من باقة الغربية وجتّ، امير ابو حسين واحمد ومحمد شرقية، حيث اضررنا حينها للنظر في عيون الجد جميل ابو حسين والوقوف إلى جانب الأم التي فقدت ضمن اقل من ساعة إبنها وأخويها، نحن نتحدث عن 111 قتيل عربي منذ بداية العام و 15 قتيل منذ بداية هذا الشهر فقط، لكل واحد منهم يوجد إسم وتوجد عائلة وحياة، أين الشرطة والحكومة ؟!".


وأضاف السعدي قائلًا:

"لا تقولوا لنا بأننا مجتمع تربّى على العنف، فهذا غير صحيح، نحن كلُنا أبناء الشعب الفلسطيني، أنظروا إلى أهلنا في مناطق الضفة الغربية وغزة والأردن، لماذا اعداد القتلى عندنا أعلى نسبيًا ؟"
هذا واستمر النائب السعدي في خطابه وذكر أعداد الضحايا ال 15 العرب الذين تم قتلهم منذ مطلع الشهر الحالي؛ سلام طاطور، صبحية طاطور، محمد بدران، فهمي الحناوي، احمد محمد الجمل، يوسف ابو ستة، ريان ابو خلة، احمد ابو راس، ضياء فريج، زياد غريفات، نمر سليمان، علي بدوي، امير ابو حسين، احمد شرقية، محمد شرقية.

وأضاف:

ليس فقط بأننا نكافح من أجل الحياة، بل إننا نكافح من أجل حقنا في السكن، اليوم قامو باطلاق نار على شابين في الطيبة، كما وقامت سلطات التخطيط والبناء بعدم منزلين في كفرقاسم وقلنسوة، وهذا بعد أن كنا انا وزميلي د. احمد الطيبي ووليد طه بمحاولة وقف هدم بيت الأخ عارف فريج، حيث كنا قد تواصلنا مع أعلى الهيئات وطرحنا حلولًا وطلبنا التروي قليلًا في مسألة الهدم، خاصة وأن البيت ضمن الخرائط الهيكلية التي من المفروض أن يتم إقرارها، ومع ذلك قامت حرافات الهدم بالقدوم ليلًا وهدم المنزل، بالاضافة لهدم منزل آخر في قلنسوة".

واختتم السعدي قائلًا :

"أتذكرون عندما قال نتنياهو في أحد تصريحاته "قواتنا تعمل في قلنسوة"؟ وحقيقةً هذه القوات حقًا كانت تعمل في ساعات الليل ومنشغلة بالهدم، وكذلك كانوا منشغلين بنا عندما وصلنا اليوم إلى القدس وحاولوا منعنا من إسماع صوتنا والتظاهر ولو حتى لدقيقة، ولكن، عندما كنا بحاجة لهذه القوات في باقة الغربية وجت المثلث لمنع حدوث الجريمتين وملاحقة مجرمين آخرين، لم تكن موجودة، هذه الشرطة فاشلة وهذه الحكومة يجب أن تذهب للبيت اليوم قبل الغد".

وفي مستهل حديثها قالت النائبة عايدة توما-سليمان:" انتم بأنفسكم في هذه الحكومة مع رئيسي الحكومة خلقتم عدم الثقة، نحن فقط نطرح اقتراح نزع الثقة لكي نخلص المواطنين من هذه الحكومة التي لا تأبه لهم. تحدث الجميع عن فشل الحكومة في مواجهة الوباء، وعن فشلها في بناء جهاز صحي سليم واقتصاد قوي، ولكن انا ساتحدث عن فشل آخر، أو بالأحرى عن سياسة موجهة ضد المواطنين العرب أدت إلى مقتل ١١٠ مواطنا منذ بداية السنة، عن عائلات فقدوا أبنائهم. لهذا لا يمكن أن نطلق عليه فشل، إنما سياسة حكومية ممنهجة".

وأضافت توما-سليمان:" الشرطة وظيفتها الاساسية في كل دول العالم أن تحمي المواطن وتمنحه الأمان، ولكن ليس هذا ما تفعله شرطة اسرائيل في المجتمع العربي. قبل شهر فقط، حضر رئيس الحكومة بصورة احتفالية، لجلسة لجنة مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي. وماذا فعل بعد ذلك؟ ما حدث هو أن ثقة عصابات الاجرام زادت، والأمن مُنح للمجرمين وليس للمواطنين. على شيء كهذا يقال ان قانون القومية الذي اخرجنا من دائرة المواطنة يمارس علينا ايضًا في أمننا وأماننا، وبسبب ذلك على هذه الحكومة أن تسقط".


صورة النائب اسامة - تصوير مكتب الناطق بلسان الكنيست

صورة النائبة عايدة - تصوير مكتبها