كنوز نت - الاسلامية

*النائب منصور عباس: *

توضيح الواضح: موقفي من قضيّة المثليين هو موقف الشرع والدين


بالأمس القريب كان لي لقاء عبر برنامج "شحاريت" ووقع منّي تصريح فيه لبس. أقدّم هنا الرؤية الّتي تلائم فكري المستمدّ من شريعتي وعقيدتي وثوابتي الدينيّة والعربيّة الأصيلة:

لا رأي يعلو على رأي الشرع، فكلّ قضيّة نقابلها تُعرض في ميزان الدّين والشريعة والعقيدة، فما يقبله الشرع قبلناه، وما يرفضه رفضناه.

من هنا فإنّ آراءنا وقراراتنا كنوّاب نمثّل الحركة الإسلاميّة مستقاة من قرارات الحركة الإسلاميّة والّتي بدورها تستمدّ قراراتها ومواقفها من عقيدتنا وثوابتنا الدينيّة والفقهيّة. 

موقفي من ظاهرة المثليين واضح لا لبس فيه، وهو الموقف الشرعيّ المستمدّ من الشريعة والعقيدة والمنسجم مع الهويّة العربيّة الأصيلة، وهو موقف الشرع والحركة الإسلاميّة. 


أعارض العمليّات الجراحيّة للتحويل الجندريّ، وأدعم أنواع العلاج النفسيّ التربوي الّتي تساعد الإنسان للعودة إلى مسار حياة طبيعيّ وسويّ خالٍ من الأمراض والمعاصي. 

وأيضًا -كي أكون واضحًا- فإنّني ضدّ إرغام أيّ شخص على شيء لا يريده ولا يقبله، فهذا الإرغام نوع من أنواع العنف الّذي أرفضه. ولا أقبل بحال العنف سواء بالعلاج أو بالتعامل مع هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر. وأكرّر لأؤكّد ما قلته سابقًا: موقفي من موقف الشّرع.

كل هذا ذكرته في مقابلتي عبر برنامج "شحاريت"، ولكن وللأسف لا يزال بعض المتربصين يقوم بعملية قصّ أجزاء من تصريحاتي، وسلخها عن السياق التام والكامل.