كنوز نت - الكنيست


بحث خطة اصلاح شاملة للتعليم الاساسي والاكاديمي بمبادرة الطيبي


رئيس المجلس القومي للاقتصاد: "موظفو قطاع الهايتك يتلقون أجرا مضاعفا 4 مرات من أجر خريجي علم الأحياء". 

الطلاب العرب يشكلون 14.7% من مجمل طلاب مساقات الهايتك



كنوز نت - اجتمعت لجنة العلوم والتكنولوجيا برئاسة عضو الكنيست عيناف كابلا يوم أمس الاثنين وبحثت موضوع تشغيل العرب في صناعة الهايتك في المجتمع العربي. 

وعقدت الجلسة بناء على اقتراح لبحث مستعجل تقدم به عضو الكنيست أحمد طيبي في ضوء قرار الحكومة تخصيص مئات الملايين من الشواكل لزيادة التحاق الحائزين على ألقاب جامعية بمساقات الهايتك في المؤسسات الأكاديمية، وخاصة في الجامعات وبالتالي توسيع الكوادر الأكاديمية التي يمكنها أن تدعم النمو الهائل في عدد الطلاب في الصناعة.

ويدور الحديث حول قرار حكومي من عام 2017 بخصوص "الخطة الوطنية لزيادة القوى البشرية المتمرسة في صناعة الهايتك" والتي شملت، من بين جملة أمور أخرى، زيادة الطلاب الذين يدرسون في الجامعات للحصول على اللقب الأول بما يصل قدره إلى 40%.

وقد طلب الطيبي الفحص مع الجهات المعنية حصة الاستثمار ومنالية الموضوع للطلاب العرب إلى جانب استيعاب المحاضرين العرب في الجامعات من خلال توسيع الكوادر الأكاديمية التي يتوقع أن تستجيب لهذه الخطة الواسعة النطاق.

وقالت رئيسة اللجنة، عضو الكنيست عيناف كابلا خلال الجلسة: "من المثير للإزعاج الاستماع إلى أقوال بموجبها فإن تقليص عدم المساواة هو أمر مهم ولكن لا يمكن تجسيد ذلك من خلال كل قرار.

 يجب أن يكون تقليص عدم المساواة في أساس كل قرار. المطلوب هو خطة خاصة للمجتمع العربي وكذلك لمجموعات إضافية تعاني من سوء التمثيل مثل المجتمع الحريدي والنساء في صناعة الهايتك. 


يجب زيادة مستوى التعليم في المدارس الثانوية وفسح المجال لتأهيل الطلاب لضمان التحاقهم بالجامعات في هذه المرحلة. على المؤسسات الأكاديمية الانتباه إلى موضوع تسرب الطلاب وفحص كم هو عدد الطلاب الذين أنهوا دراستهم وليس فقط كم هو عدد الطلاب الذين التحقوا بالجامعات. كما يجب العمل على تعزيز التحاق خريجي مساقات الهايتك في أماكن العمل. أدعو صناعي القرار الذين شاركوا في هذه الجلسة للانتباه إلى ذلك. وتطالب اللجنة إعادة النظر بهذا الموضوع وتناشد جميع الهيئات المعنية العمل على صياغة خطة خاصة في الموضوع".

وقال المبادر إلى الجلسة، عضو الكنيست أحمد طيبي: "المضي قدما بتشغيل العرب في صناعة الهايتك مهم على المستوى القطري وأيضا بالنسبة للمجتمع العربي وأحاول دفع الموضوع منذ عدة سنين. هناك عوائق تعترض سبيل دفع الموضوع قدما وبينها: التأهيل بهدف كسب الإلمام الرقمي، التسرب وأماكن العمل في المجتمع. يجب أن نستهدي بهذه الأمور لإعداد خطة خصوصية للهايتك في المجتمع العربي وأن نخصص الموارد الكفيلة لتحقيق ذلك في الفترة التي يتعلم فيها الأطفال في المدارس".

وقالت عضو الكنيست سندس صالح: "هناك قدرات هائلة للطلاب والطالبات العرب وهذا الأمر يجب أن يتمثل في تشغيلهم. للأسف فإن الدولة تدخر الجهود لدمج الطلاب العرب في صناعة الهايتك. وعدم وجود التمثيل في الصناعة هو المسبب ذلك. التجنيد للعمل في صناعة الهايتك يتم من خلال طرق تقليدية وتقييدية تتسبب في اختيار رجال يهود وبشرتهم بيضاء لهذا العمل. نحن بحاجة إلى إتاحة الصناعة للمجتمع العربي وكذلك جعل شروط القبول بالنسبة للطلاب العرب أكثر مرونة. 85% من الطالبات في المجتمع العربي يستوفين شروط القبول للدراسة في هذه المساقات ولكنهن يفضلن تجنب الدراسة لأنهن يدركن الصعوبات والعوائق التي تعترض سبيلهن فيها".

وقال رئيس المجلس القومي للاقتصاد، البروفيسور آفي سيمحون: "القرار الصادر عام 2017 والقرار الحالي هدفهما تعزيز قطاع الهايتك في دولة إسرائيل وهما لا يسلطان الضوء على مجموعة معينة. الاقتصاد الإسرائيلي قائم على صناعة الهايتك. حتى وأنه فقط 10% يعملون في هذه الصناعة إلا أنه يؤثر في الاقتصاد الإسرائيلي أجمع. الوقود الذي تعمل صناعة الهايتك من خلاله هو الموهبة، والمهندسون والعلماء. هؤلاء يدفعون الصناعة قدما والأموال تأتي نتيجة ذلك. متوسط الأجر الشهري لخريجي الجامعات الخمس الرائدة في إسرائيل (تل أبيب، التخنيون، الجامعة العبرية، جامعة بن غوريون والجامعة المفتوحة) في صناعة الهايتك، والتي يتلقى خريجوها الأجور الأعلى بعد أن درسوا علوم الحاسوب يصل إلى 30 ألف شيكل شهريا لمدة سنتين بعد الحصول على اللقب الجامعي الأول. في مقابل ذلك، في نفس الجامعات فإن من تعلم موضوع الاقتصاد والقانون يتلقى 13500 شيكل شهريا وعلوم الأحياء فقط 7.5 ألف شيكل للشهر. عمال صناعة الهايتك يتلقون أجرا يصل إلى أربعة أضعاف أجر خريجي علم الأحياء. ولو كان الأشخاص يعرفون هذه الأرقام لاختلف تعاملهم مع الموضوع تماما. أما الجامعات فقد فرضت قيودا على عدد الطلاب الذين يمكنهم الالتحاق بها لدراسة علوم الحاسوب. 

هذا هو أمر سخيف لأن الطلاب يربحون أكثر وأيضا الدولة تربح أكثر هي كذلك. علينا العمل من أجل التحاق عدد أكبر من ذوي القدرات والمهارات بالجامعات. هناك فجوة كبيرة بين من ينهي دراسته في الجامعات الرائدة وبين من يتعلم في جامعات أخرى مثل أريئيل، بار إيلان، وحيفا، والطلب يفوق العرض: الكثير من الشبان الموهوبين كان يمكنهم الالتحاق بالجامعات وجني الأرباح لو كانوا يوافقون على قبولهم. هدف الحكومة في الخطة الوطنية لزيادة القوى البشرية المتمرسة لصناعة الهايتك هدفها زيادة العرض".

وعرضت البروفيسور يافا زيلبرشاتس، رئيسة لجنة التخطيط ورصد الميزانيات في مجلس التعليم العالي أمام اللجنة المعطيات الراهنة في موضوع التشغيل في قطاع الهايتك. بحسب أقوالها فإنه في يومنا هذا، هناك زيادة من 69% في عدد طلاب اللقب الأول في مساقات الهايتك مقارنة بعام 2016 وذلك سنتان قبل نهاية الخطة (الحكومية) في عام 2022. وفي السنة الدراسة الأخيرة (2020-2021) يقف عدد الطلاب العرب على 14.7% من مجموع الطلاب في مساقات الهايتك بما فيها الرياضيات والإحصائيات. زيادة قدرها 4% مقارنة بعام 2016. وحاليا هناك 5000 طالب عربي بينما في عام 2016 كان هناك 2878 في نفس المساقات. حسب أقوال زيلبرشاتس: "الخطة الحكومية مفتوحة للجميع بما فيهم العرب. كان هناك طلب كبير. وكانت الحوافز صحيحة وصائبة. نلاحظ زيادة كبيرة. ولم يتدخل مجلس التعليم العالي ولجنة التخطيط ورصد الميزانيات في شروط القبول. في هذه الخطة الكبيرة لا يوجد فيها تركيز على شريحة معينة. ميزانيتنا من أجل دفع مكانة المجتمع العربي وتحقيق منالية التعليم العالي وقفت على 145 مليون. وهدفنا لسنة 2022 هو 17% عرب وفي التخنيون يوجد 2121%".

وقال البروفيسور جهاد الصانع من جامعة بن غوريون في مداخلته: "تعترض سبيل الطلاب العرب ثلاثة عوائق: 1. قبول – الطلاب لا يتلقون في المدارس الأدوات المطلوبة للقبول للجامعة. 2. تعليم – هناك صعوبة في التعليم وهذا الأمر يلائم أكثر طابع الأشخاص الذين خدموا في الجيش. 3. سوق العمل وفيه مشكلتان: المسافة في الميدان بما يخص بُعد أماكن العمل عن البلدات العربية، وعلامات الدورات الرئيسية الأساسية في السنة الأولى من الدراسة والتي تكون منخفضة في البداية وهذا يعود لصعوبات لغوية وصعوبة الانتقال المباشر من المدارس إلى الجامعات. من المفضل أن يتم اتباع متوسط تدريجي فيه نسبة تأثير متوسط علامات السنة الأولى هي أقل".​



عضو الكنيست عيناف كابلا