كنوز نت - المكتب الاعلامي الناطق بلسان وزارة الصّحة في المجتمع العربي 

محرز محرز: نستطيع أن نخرج عسفيا من المأزق


نائب رئيس مجلس عسفيا المحلي محرز محرز: نستطيع أن نخرج عسفيا من المأزق فقط بتكثيف الفحوصات اليومية


دعا محرز محرز، نائب رئيس المجلس المحلي في بلدة عسفيا المصنفة حمراء، والمغلقة بسبب انتشار عدوى كورونا فيها، أهالي بلدته الى التوجه لإجراء أكبر كم من الفحوصات قائلا: "انها الطريقة الوحيدة التي تخرج البلدة من اللون الأحمر وتجعلها تتجه نحو البرتقالي والأخضر".


وقال محرز: "هناك أزمة ثقة لدى الجمهور بجدوى الفحوصات وبتصنيف البلدة على انها حمراء وبالتالي اغلاقها، إضافة الى ان الكثيرين يعتقدون بأن إجراء الفحص سيدخلهم للحجر الصحي، وهناك نوع من عدم الثقة بمنظومة الكورونا وبخطة شارة الرمزور، وجدير بالإشارة ان عدد الحالات النشطة في البلدة 61 حالة من أصل 13 ألف مواطن وأن أهل عسفيا لا يعتقدون بأن هذا العدد يبرر اغلاق البلدة بأكملها".



وتابع محرز يقول: "ان خطة الرمزور قد لا تناسب الجمهور العربي الذي بمعظمه لا يتوجه الى الفحص الا إذا شعر بأعراض مرضيّة، ولأن جمهورنا غير متعاون ولا يستعجل الواحد منهم على إجراء الفحص ما دام يشعر بأن صحته جيدة، وانهم يخشون من الحجر المنزلي ويفضّلون التحرك بحرّية على التزام البيت".


وتجدر الإشارة الى ان محرز محرز كان بين أوائل الذين أصيبوا بالكورونا في الموجة الأولى، وخضع للعلاج مرتين في مستشفيي "رمبام" و"الكرمل". ووصف محرز الإصابة بعدوى الكورونا بأنها صعبة للغاية من الناحية الصحية والنفسية والخوف من نقل العدوى الى الآخرين، وخاصة المرضى منهم وكبار السن والفئات الخطرة من المحيطين به.


واختتم محرز حديثه قائلًا: "نستطيع ان نساعد بلدنا عسفيا على الخروج من هذا المأزق فقط بتكثيف الفحوصات، فهناك أهمية كبيرة لإجراء الفحص. حتى الآن نلاحظ ان الذين يتوجهون الى الفحوصات هم الذين يصابون بأعراض المرض، لذلك فإن نسبة النتائج الإيجابية تكون عالية، بينما عندما يتوجه الجميع للفحص فإن نسبة الفحوصات الإيجابية ستنخفض بشكل كبير وتعود عسفيا الى اللون البرتقالي ثم الأصفر والأخضر".