دمشق الحزينة (جهاد بلعوم) الطيبة
على واجهات البيوت
والشوارع كانت تتنفس
ببطء شديد ...
حاملة معها حكايا الليل
حتى بائعة الورد
كانت قد تشبثت بالصمت
بعد أن ذبلت شفاه العشاق
وتسللت النساء إلى أسرة الفَراش
باحثة عن فروض الطاعة
في بساتين العشق
كان الرحيق متيم بوجه زنبقة
ساجدة على أضرحة السماء
والمدينة شبه عاجزة
عن التمسك بجذع الغيوم
فأرخت يدها المزدحمة بالهموم
وأسقطتها على رصيف القصيدة
****************************
دمشق الحزينة
(الرسمة للفنانة المبدعة لما حاج يحيى)
.jpg)
08/05/2016 08:21 pm
.jpg)
.jpg)