كنوز نت - كتب: شاكر فريد حسن



            

 الحرية لماهر الأخرس



103 أيام والأسير الفلسطيني الأسطورة ماهر الأخرس، ابن بلدة سيلة الظهر في الضفة الغربية، مضرب عن الطعام رفضًا للظلم والقهر والعنجهية، ويواجه ظروفًا صحية خطيرة للغاية تتهدد حياته، ولم يعد يرى ولا يسمع جيدًا، وشرطه الوحيد لإنهاء إضرابه هو الحرية، فإما الحرية او الشهادة.


وهذا الاضراب الذي يخوضه الأخرس هو اعلان للحالة السيئة والوضع المتردي للسجناء والأسرى خلف القضبان، ووفق أقواله يأتي دفاعًا عن كل أسير فلسطيني وعن شعبنا الذي يعاني من الاحتلال، وانتصاره في الاضراب هو انتصار لجميع الأسرى البواسل في السجون والمعتقلات الاحتلالية، ولشعبنا الفلسطيني.

وفي الوقت الذي يواصل فيه ماهر الاخرس إضرابه عن الطعام فإن الآذان صماء لا تسمع، والاتحاد الأوروبي لا يحرك ساكنًا وما من مستجيب ينقذ ماهر الأخرس من الموت.

إننا نطلقها صرخة مدوية أن أطلقوا سراح الأسير ماهر الاخرس، والحرية لكل الأسرى السياسيين الفلسطينيين، ولا للاعتقال الإداري.