كنوز نت - يوسف جريس شحادة - كفرياسيف


عربية المطران متى



"الْعِتَابُ خَيْرٌ مِنَ الْحِقْدِ، وَالْمُقِرُّ يُكْفَى الْخُسْرَانَ. الزَّلَّةَ عَنِ السَّطْحِ وَلاَ الزَّلَّةَ مِنَ اللِّسَانِ؛ فَإِن سُقُوطَ الأَشْرَارِ يُفَاجِئُ سَرِيعًا."

المثل الشعبي في معظم الحالات نتيجة تجربة او حادثة اجتماعية ما،" والمَثَل لغة في المِثْل للشبه والنظير والصفة ج أمثال والمثل الحجة"{معجم المحيط للبستاني مكتبة لبنان 1977}.

المسيح استخدم الامثال ويمكن تقسيمها لمجموعات مثلا القصة الجديدة التي يجب ان تنشر امام الجميع والمجموعة الأخرى هناك حقا مخلصين وشبه مؤمنين وامثال ملكوت السماوات، الا ان غاية استخدام الامثال في الكتاب المقدس تختلف كليا عن المثل باللغة العامية.

ان استخدام المثل:" يا جبل ما يهزك ريح" لا يليق برجل دين او علماني ولو على قدر بسيط من الثقافة والمعرفة، كلّنا يعلم معاني المثل والحث على أي اعمال حين نستخدمه، اما استخدام المطران الدكتور يوسف متّى فهو عجيب غريب لنا، ولنا ان نسأل المطران ما غاية استعمال المثل هذا في صفحته الفيس بوك.؟ حين نشر "سليم سالم" متهما أياي بالسرقة .{طبعا الملف القضائي مفتوح}

نشر المطران الدكتور يوسف متى صديقي {بالرغم لقطعه وسيلة التواصل والواتس اب الخ} في مسودّة اللجان الكنسية مستخدما الفاظا عجزت المعاجم وامهات الكتب ان تشملها ولئلا نتكلم عامة نقول:


استخدم المطران الدكتور اختصار " شخ " فعِلم اختصار الالفاظ بالساميات غزير هو، وهو في اللغة العبرية وهناك العديد من المؤلفات واضخم مؤلف والمرجع هو قاموس :" الاختصارات في العبرية" فمثلا اختصار :" حركة تحرير فلسطين يجب على مبدأ الدكتور المطران " حتف" فبما ان الاختصار يعني تشاؤم ولفظة غير موفقة قاموا بتبديلها ل :" فتح" فكيف مطران ومسودّة كنسية دينية لاهوتية عقائدية يستخدم لفظة :" شخ" لفظة بذيئة تثير الاشمئزاز من ناحية المعنى المعجمي للكلمة.

كذلك عثرنا في مسودة الصديق المطران على :" المداخيل _ يُصار " مراجعة للمعلم بطرس البستاني محيط المحيط لبنان سنة 1977:" دخل الدار يدخلها دخولا ومدخلا ضد خرج ودخل به ادخله ودخل بامرأته وعليها وطئها فهي مدخول بها وعليها" ما قصد المطران يوسف متى المحترم؟

والصيغة:" صار يصير صيرا والقياس مصار والصير، الجماعة والقبر والصيرة حظيرة الغنم".

"بالله عليك" بعد اذنك اقتبسها منك يا سيّد، استحداث الفاظ وكلمات من قبل المطران الدكتور المطران عمل مشكور هو، لكن هناك مقاييس لغوية ويجب مراعاتها وان تسال اهل اللغة ليس بعيب فاستحداث واستنباط واختراعات لغوية، ليس بالأمر الهيّن.

كلمة اقتبسها منك " نكشة"، أقول، من اللافت للنظر استخدام المطران للشدّة في الكثير من الحالات بشكل خاطئ والمشترك بين هذه الاخطاء ودلالتها التشديد على المال والسلطة :"الاعلانّ، يعينّه، قّداس، الرسّمي، إنَّ يُقَدمم، معنوّيا، إنّظر تعيّتنهم، التبّرعات".

منتدى ابناء المخلص يؤمن بوجود فطاحل من الاباء الافاضل في ابرشية عكا مثل لا الحصر، الاب الدكتور فوزي خوري والأب الياس ضو الخبير بالقضاء والقانون والأب وليم أبو شقارة مدير ديوان المطرانية الذي عمل لسنين كمدير للمدرسة والنائب العام الاب عبد الياس مدير المدرسة الابتدائية الحكومية في معليا له المعرفة الكبيرة باللغة والقانون وتطبيق القانون في المنشورات، وغيرهم من الاباء فلماذا لا تستشيرهم او غيرهم من العلمانيين أيضا.

"إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي الرَّبِّ."