كنوز نت - بيت لقيا

 الأسيرة ربا عاصي قبل اعتقالها بأيام: "يولد الفرح من عمق الألم


الأسيرة الطالبة: ربا فهمي عاصي - ٢٠ عام، بيت لقيا - طالبة في جامعة بيرزيت في سنتها الثالثة، تخصص علم الاجتماع .

كتبت الأسيرة ربا عاصي قبل اعتقالها بأيام: "يولد الفرح من عمق الألم،و تصدح الكلمات من عمق الصمت."

ربا الطالبة ذات الروح المعطاءة والنقية والبسيطة نشطت دائما بمساعدتها للطلبة الجدد والقدامى في الجامعة في عمليات التسجيل، وبمعاملتها الحسنة واللطيفة مع كافة الطلبة، ولهذا فاعتقالها ترك أثر في قلوب أحبائها.


اعتقلها الاحتلال من منزلها في بيتونيا بتاريخ ٢٠٢٠/٧/٩، بعد اقتحام منزلها بعدد من جنود الاحتلال واقتيادها إلى الآليات العسكرية، تعرضت أثناء عملية اعتقالها للتنكيل الجسدي والنفسي، حيث قُيدت وأُجلست بوضعية القرفصاء على أرضية الجيب القذرة، مع تقيدها وتغطية عينيها بكمامة، وكانت المعدات العسكرية ترتطم بجسدها مما سبب لها آلاماً شديداً، تم نقلها إلى ساحة أحد معسكرات جيش الاحتلال وهناك تعمدت إحدى المجندات إلى جرّها بعنف وهي مقيدة، فكادت تقع عدة مرات، وأصيبت بنزيف في قدميها؛ بسبب القيود المشدودة، ولاحقاً نقلت إلى إلى معتقل عوفر لاستجوابها ووضعها في زناين قذرة وهي مقيدة إضافة لتهديدها بحرمانها من إكمال دراستها الجامعية واعتقال والدها، ومن ثم نقلت إلى قسم المعتقلين الجنائيين وهنالك تعرضت للتحرش اللفظي والشتم بألفاظ نابية.


وما زالت موقوفة إلى هذا اليوم في سجن الدامون للأسيرات.

الحرية لربا ولجميع زميلاتنا الطالبات طليعة المواجهة.