كنوز نت - كفرقاسم


الأستاذ النائب وليد طه :


"وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ"


  في ذكرى هبة القدس والأقصى 


في مثل هذه الأيام قبل عشرين عاماً سطر شعبنا بكل أطيافه وقفة شجاعة في الدفاع عن القدس والأقصى، وقدم عشرات الشهداء والجرحى والمعتقلين ، ثمن تمسكه بمقدساته وثباته على أرضه وحفاظه على هُويته رغم عقودٍ طويلة من القمع وسياسات الظلم والتهميش.

عشرون عاماً مضت وما تزال الاعتداءات على أقصانا ومقدساتنا وتاريخنا مستمرة، وما تزال قوافل المصلين تفد الى الأقصى المبارك رغم كل سياسات الابعاد والاغلاق والتضييق.


عشرون عاماً وما تزال سياسات القمع مستمرة ، وما تزال حكومات اسرائيل المتعاقبة تماطل وتراوغ متجاهلة حقيقة ثابتة لا تتبدل: اننا أصحاب حق لا نتنازل عنه مهما طال الزمن أو قصر..

تأتي هذه الذكرى على شعبنا في واقع نشهد فيه من ناحية مزيداً من التضييق واحكام لسياسات الاحتلال ونوايا الضم والسلب، مع تهافتٍ غير مسبوق لبعض الانظمة العربية التي استكانت وركعت أمام بريق الدولار ، ومن الناحية الاخرى نشهد أيضا بدء حراك عربي شعبي قد يبشر بالخير ويعطي دلالة واضحة بأن هذه الشعوب مهما ضاق الخناق والاستبداد والقهر عليها ، فستبقى حية نابضة وأن كل محاولات تغييب وطمس ارادتها مآلها إلى الفشل.

في هذه الذكرى المتجددة نؤكد أننا بعون الله على عهدنا الثابت مع شهدائنا واسرانا وقدسنا واقصانا ، الى أن يفتح الله بيننا وبين القوم الظالمين.