كنوز نت - 

في ندوة إقليمية لبرلمانيات عربيات

توما-سليمان: التصدي لصفقة القرن هو دفاع عن جميع الشعوب العربية

شاركت النائبة توما- سليمان في ندوة برلمانية إقليمية، بتنظيم من الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه لنائبات عربيات من برلمانات دول عربية مختلفة، من ضمنها، المغرب، الجزائر، تونس، الأردن، العراق، موريتانيا ليبيا، والكويت، حول دور البرلمانيات العربيات في التصدي للتطبيع ودعم الحقوق الفلسطينية كما وشارك كل من عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ودلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني الفلسطيني والنائب سحر القواسمة عضو المجلس التشريعي سابقًا وعضو المجلس الوطني الفلسطيني.
وقد قدمت كل من البرلمانيات مداخلة خلال الندوة، أكدن فيها على تضامنهن مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وإدانتهن لاتفاقيات التطبيع التي وقعتها كل من الامارات والبحرين مع إسرائيل وإدانة المحاولات الامريكية الإسرائيلية القيام بإجراءات أحادية الجانب على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتنصل من القرارات الدولية الصادرة عن الهيئات والمنظمات الدولية والمطالبة بفرض عقوبات شعبية على الدول التي تتعامل مع إسرائيل.
وبدورها رحبت النائبة توما-سليمان بهذه المبادرة، وأكدت على أهمية دور النائبات العربيات في التصدي للتطبيع، وعلى ضرورة التعاون العربي في هذا السياق، خاصةً وأن لا شك في تضامن الشعوب العربية مع القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني ورفضها للانتهاكات التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني، حتى ولو كنا نشهد، وشهدنا قبل ذلك، تخاذل بعض الأنظمة العربية.

وأضافت توما-سليمان بأنه لطالما كانت الجماهير الفلسطينية في إسرائيل رأس الحربة في مواجهة الاحتلال وفي التصدي للتطبيع والدفاع عن القضية الفلسطينية، وبأن المقولة الصهيونية القائلة: "الكبار يموتون والصغار ينسون" وان كانت في جزئيتها الاولى صحيحة، كحقيقة غير قابلة للتغيير، الا ان جزئيتها الثانية لم تسقط وحسب، انما على العكس، فإن الوعي الوطني للقضية الفلسطينية يزداد من جيل الى جيل، وما زالت الحقيقة الراسخة اننا جزء حيّ وفعال من شعبنا الفلسطيني.
وأكدت توما-سليمان: "ان اتفاقيات التطبيع المخزية هذه تأتي ضمن تطبيق "صفقة القرن" وتهدف الى القضاء على القضية الفلسطينية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية، وهي تهدف الى فرض السيطرة الامبريالية على المنطقة من خلال ذراعها المتمثلة في حكومات إسرائيل والصهيونية، وهي امتداد للتدخلات العسكرية في العراق وسوريا والبحرين واليمن وليبيا، وعندما تهب الشعوب العربية للدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وضد اتفاقيات التطبيع فهي تدافع عن ذاتها في وجه المؤامرات الامبريالية.
وفي نهاية مداخلتها، طرحت توما-سليمان بعض التوصيات التي من شأنها وضع موقف مشترك للبرلمانيات العربيات تجاه اتفاقيات التطبيع والقضية الفلسطينية، من بينها، مطالبة المؤسسات وهيئات الجمعية العامة للأمم المتحدة تحمل مسؤولية واتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ القرارات الشعبية الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، ومطالبة البرلمانيات في البرلمان الأوروبي وبرلمانيات دول العالم باتخاذ خطوات بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ال 67.
وفي نهاية الندوة تم تبني مجموعة من الخطوات من ضمنها ما كانت قد طرحته النائبة توما-سليمان، بالإضافة الى العمل على تشكيل رابطة للبرلمانيات العربيات لتجنيد الرأي العام العربي، خاصة داخل الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات البرلمانية العربية، لمواصلة الدعم للقضية الفلسطينية كقضية مركزية عربية وخطوات أخرى.