كنوز نت - الكنيست


جبارين : التربية لا يوجد لها جدول زمني لتوزيع الحواسيب!


لجنة حقوق الطفل في الكنيست تكشف خلال جلستها عن عدم توفر تاريخ محدد لدى وزارة التربية والتعليم لتوزيع 150 ألف حاسوب على الطلاب المحتاجين



كنوز نت - عقدت اللجنة الخاصة لحقوق الطفل في الكنيست برئاسة عضو الكنيست يوسف جبارين يوم أمس الأربعاء جلسة متابعة حول تخصيص وسائل تكنولوجية وبنى تحتية يمكن من خلالها التعلم عن بعد وذلك استمرارا لمداولات اللجنة التي عقدت حول الموضوع في نهاية شهر تموز / يوليو.


وافتتح رئيس اللجنة الجلسة قائلا: "مر على افتتاح السنة الدراسية شهر كامل، ونصف سنة منذ بدء أزمة كورونا والانتقال للتعلم عن بعد، تطالب اللجنة أن تدرس اليوم كيف تتقدم خطة وزارة التربية والتعليم بما يخص البنى التحتية والحوسبة وتخصيص الوسائط التكنولوجية من أجل تمكين المشاركة بالتعلم عن بعد لمن ليس لديهم مثل هذه الوسائل حتى اليوم".


وأضاف: "قيل ضمن خطة وزارة التربية والتعليم إن الهدف حول توفير 50% من الوسائل هو حتى شهر كانون الثاني/ يناير، وهذا الأمر أيضا بطيء جدا، مما يعني فقدان أشهر كثيرة من التعليم لدى 50% ممن سيتلقون المعدات بعد هذا التاريخ، ولكن يبدو أن وزارة التربية والتعليم لن تنجح في تحقيق هدفها بما يخص الـ 50% الأوائل".


"كما أن برنامج الوزارة ينص على تزويد أجهزة لنحو 150 ألف طالب، إلا أن معطيات العالم الرئيسي في وزارة المالية ودائرة الإحصاء المركزية والتي عرضت خلال الجلسة التي عقدت في تموز / يوليو تشير إلى وجود حاجة مضاعفة وحتى أكثر. هذه المعطيات تؤكدها المعلومات التي نحصل عليها من الميدان، ومن خلالها نحصل على معلومات من السلطات المحلية أن ما مرر إليها من أجهزة من وزارة التربية والتعليم غير كاف".


وأضاف رئيس اللجنة: "تشير اللجنة بإيجاب إلى طلاب صفوف الثواني عشر في ثانوية جمناسيا هرتسليا في تل أبيب والذين ​أعلنوا الإضراب عن تعليم الزوم احتجاجا على عدم توفر وسائل تكنولوجية للكثير من الطلاب في إسرائيل للتعلم وليس بمقدورهم التعلم عن بعد. أحييهم على ذلك، وسنواصل نحن في متابعة هذا الموضوع من أجل محاولة التوصل إلى حلول في هذه المسألة".



وتطرق الدكتور عوفر ريمون نائب مدير عام تكنولوجيا في وزارة التربية والتعليم لموضوع البنى التحتية والحوسبة وقال: "بدأنا السنة مع 1900 مدرسة محوسبة و1600 مدرسة تفتقر للحوسبة بشكل كامل. قمنا قبل أسبوعين بتمرير ميزانية لكل السلطات المحلية للقيام بحوسبة 1600 مدرسة لم تكن محوسبة، وتجديد المعدات في 1900 مدرسة تآكلت فيها البنى التحتية، ونعمل على استغلال هذه الميزانيات بسرعة، لأن أي سلطة محلية لن تقدم خطة عمل للقيام بذلك سيتم سحب الميزانية منها".


وتطرق الدكتور ريمون إلى موضوع الأجهزة وقال: "يدور الحديث حول 400 مليون شيكل وقد قمنا بشراء 150 ألف حاسوب، حيث سيوزع مع كل حاسوب موديم خلوي مع رزمة تصفح انترنت لمدة عام".


وأضاف الدكتور ريمون: "لا يوجد كمية حواسيب كهذه في البلاد ومن أجل منع السلطات المحلية من التنافس ضد الأخرى على شراء الحواسيب قمنا من خلال مديرية الشراء بشراء كل كمية الحواسيب من خارج البلاد من الصين واليابان ويتم حاليا تصنيعها وهذا الأمر يأخذ المزيد من الوقت. هنالك طلب على الحواسيب النقالة في كل العالم لصالح موضوع التعلم عن بعد، وهنالك منافسة بين الدول على شراء وإنتاج الحواسيب".


​وطالب رئيس اللجنة أن يعرف متى من المتوقع أن ينتهي موضوع توزيع الحواسيب ووسائل الاتصال للطلاب، فأجاب الدكتور ريمون: "التزمنا بالانتهاء من توزيع 50% من المعدات حتى كانون الثاني / يناير 2021، وحتى حزيران / يونيو 2021 الانتهاء من توزيع كل الحواسيب والمعدات. أؤمن أن ذلك سيحدث قبل هذا التاريخ ويتم صب جهود كبيرة في هذا الاتجاه. سأقوم بحتلنة اللجنة بالتواريخ المحددة خلال بداية شهر تشرين الثاني / نوفمبر، كي يكون لي تأكيد للأجوبة التي سأقوم بتوفيرها للجنة حول اللائحة الزمنية الدقيقة".


وقال رئيس اللجنة عضو الكنيست يوسف جبارين في تلخيص الجلسة: "أنهي الجلسة أكثر قلقا مما بدأت عليه. مرت 6 أشهر على بدء أزمة كورونا، وكان على الوزارة منذ شهر آذار / مارس أن تفهم الواقع الجديد للتعليم عن بعد والقيام بفحص حول احتياجات الطلاب في كل البلاد".


وأضاف: "أين وعود نتنياهو بتوفير حاسوب لكل طفل منذ 1996 وأين نحن من هذا الواقع؟ هذا الواقع الذي يكرس ويعزز الفجوات بين المجموعات السكانية المختلفة داخل المجتمع. الحديث يدور حول المجموعات السكانية الأكثر ضعفا في البلاد والتي تعاني من نقص في وسائل التعليم عن بعد، ومع مرور كل شهر فإن الفجوات في المواد التي من المفروض أن يتعلمها الطلاب تزيد أكثر فأكثر".


وأنهى قائلا: "ستقوم اللجنة بعقد جلسة متابعة إضافية في بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر وستطلب الاستماع من وزارة التربية والتعليم إلى اللوائح الزمنية الدقيقة لتوزيع الحواسيب ولموضوع الفجوات الأخرى التي طرحت اليوم خلال الجلسة".