كنوز نت - الكنيست

  • نهائيا: المؤسسات العامة ستسمح لكل مواطن بالتوجه إليها بوسائل غير رقمية أيضا



كنوز نت -صادقت الهيئة العامة للكنيست اليوم الأربعاء بالقراءة الثانية والثالثة على اقتراح قانون التوجه للمؤسسات العامة من خلال وسائل رقمية (تعديل) لسنة 2020 والذي تقدم به أعضاء الكنيست ميخائيل ملكيئيلي وموشيه أبو طبول. وأيد الاقتراح بالقراءة الثالثة 15 عضو كنيست دون أي معارضة.

ويقترح القانون أن يوضح بأن على كل مؤسسة عامة أن تسمح التوجه إليها من خلال الفاكس بالإضافة إلى الوسائل الإلكترونية.

وجاء في شرح اقتراح القانون: "قانون التوجه للمؤسسات العامة من خلال وسائل إلكترونية لسنة 2018 (فيما يلي القانون) قد سن من أجل تحسين المعاملات بين المواطنين والمؤسسات التي يتوجهون إليها لتلقي الخدمات، وذلك بطريقة تعكس التقدم التكنولوجي. ويمثل القانون بشرى كبيرة للمواطنين، يتماشى مع الممارسة والتطور، عدا عن كونه قانونا بيئيا من الدرجة الأولى".


"وكانت نوايا المشرع عند سن هذا القانون هي إضافة وسائل اتصال إلى تلك القائمة عند التوجه إلى أي مؤسسة عامة وعدم حذف أي منها. ومع ذلك، في أعقاب توجهات وصلت إلى مبادري اقتراح القانون اتضح أن هنالك مؤسسات عامة توقفت عن تلقي التوجهات إليها من خلال الفاكس، وأصبح التوجه إليها مقتصرا على الوسائل الرقمية. ولم تأخذ القرارات التي قامت بها المؤسسات العامة بالحسبان أن هنالك جماهير وشرائح سكانية تكون وسائل الاتصال الخاصة بها والمريحة لها أو المتاحة لها ليست بالضرورة الوسائل الرقمية، على سبيل المثال: ذوي المحدوديات، المواطنين كبار السن بعد جيل التقاعد، القادمين الجدد، وأشخاص اختاروا عدم التعامل مع شبكة الانترنت وآخرين".

وعرضت رئيسة لجنة العلوم والتكنولوجيا، عضو الكنيست عيناف كابلا الاقتراح وقالت: "من المهم أن أؤكد وأذكر أن الطريقة الأنجع والأكثر تطورا للتوجه إلى المؤسسات العامة أو المؤسسات بشكل عام هي من خلال الوسائل الرقمية ولا يوجد أي خلاف على ذلك ولذا يجب أن نواصل توجيه المواطنين لذلك، لكن لا يمكن أن نتجاهل الواقع ويجب الأخذ بعين الاعتبار أيضا الشرائح السكانية التي لم تصل إلى حد استخدام هذا الوسائل التكنولوجية ومن المهم في هذه المرحلة أن نواصل مساعينا باتجاه التطور ولكن يجب ألا نبقي أي من الشرائح خلفنا".

وقال عضو الكنيست ميخائيل ملكيئيلي: "ولد اقتراح القانون بعد التوجه إلى المؤسسات بالأساس من قبل ذوي المحدوديات، ووسعت الخدمات ومنحت أيضا لجماهير لم تكن منكشفة على الانترنت. كورونا وضح لنا أن ثمة مشكلة كبيرة في موضوع وصول هؤلاء الناس للمكاتب الحكومية والسلطات المحلية. خسر الناس ما كانوا يستحقونه بسبب عدم وجود قدرة لديهم لاستخدام الانترنت، والفاكس هو عمليا الوسيلة الوحيدة تقريبا المتاحة لهم للقيام بذلك".

وقال عضو الكنيست موشيه أبو طبول: "اليوم هو يوم بشرى كبيرة للكثير من المواطنين الذين بقوا من الخلف بكل ما يخص الموضوع الرقمي والتطور التكنولوجي. هذا أمر مبارك بحد ذاته، ولكن يوجد هنالك شرائح سكانية معينة لم تنسجم مع هذا الموضوع بما في ذلك شريحة الحريديم، المسنين أو جمهور القادمين الجدد من عدة مناطق. هذا القانون يحقق نوعا من العدالة ويسمح بإتاحة الخدمات التي تقدمها الدولة لهم".​