كنوز نت - خلود مصالحة


"عباس 36" للمخرجة مروة جبارة طيبي يشارك مهرجاني تورنتو


مشاركة الفيلم الوثائقي "عباس 36" في مهرجاني تورنتو – فلسطين السينمائي و مهرجان العاصمة واشنطن للسينما و الفنون الفلسطينية


بعد مشاركة الفيلم الوثائقي "عباس 36" في مهرجان أيام فلسطين السينمائية و التي تخللها عروض محلية في داخل فلسطين في مدينتي الناصرة و رام الله، يكمل الفيلم رحلته متجهاً الى المهرجانات العالمية ليعرض أمام جمهور من كل مكان في العالم.

يشارك فيلم "عباس 36" في مهرجاني تورنتو – فلسطين السينمائي ((TPFF و أيضاً مهرجان واشنطن العاصمة للسينما والفنون الفلسطينية (DCPFAF)سيكون متاحاً ضمن مهرجان تورنتو – فلسطين السينمائي عبر الانترنت بدءاً من يوم الأحد، 27 أيلول (سبتمبر) 2020 في تمام الساعة التاسعة صباحا – توقيت فلسطين، وحتى 29 أيلول 2020


أما عن مهرجان واشنطن العاصمة للسينما والفنون الفلسطينية سيكون عرض الفيلم خلال الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2020.

ويعتبر مهرجان تورنتو – فلسطين السينمائي من أهم المهرجانات العالمية التي تعنى بالشأن الفلسطيني، حيث تم انشاؤه عام 2008 لاحياء الذكرى الستون للنكبة، و هي منظمة غير ربحية تهدف الى جلب السينما الفلسطينية، الفن الفلسطيني و الموسيقى الى الجمهور الكندي.


 وأكدت دانيا ماجد منسقة المهرجان على فخرها الشديد بعرض فيلم عباس 36 في مهرجان تورنتو فلسطين السينمائي هذا العام.

"هذه القصة المؤثرة لعائلتين فلسطينيتين تربطهما بيت واحد، هي أيضًا قصة فلسطينيون يعيشون في الشتات ويتوقون إلى العودة إلى فلسطين. إنها رحلة عاطفية ولكنها أيضًا رحلة مفعمة بالأمل حيث تشارك دينا ونضال المشاهدين بعض الصدمات وأيضاً بعض التطلعات والأحلام لوطنهم"


أما عن مهرجان العاصمة واشنطن للسينما و الفنون الفلسطينية فلقد تأسس في عام 2011 من قبل ثلاثة نساء هدى عصفور، وناديا دار، ونورا عريقات نتيجة شغفهم في صناعة الأفلام والفنون وفلسطين بالأخص. لقد تصوروا مهرجانًا من شأنه أن يكون بمثابة منصة للإبداع الفني للفلسطينيين من خلال الأفلام والموسيقى والفنون البصرية.

ويؤكد مايكل كامل المنسق الرئيسي لمهرجان واشنطن العاصمة للسينما والفنون الفلسطينية على مدى أهمية قصة الفيلم قائلا:

"يشرفنا أن يكون "عباس 36" في تشكيلتنا هذا العام. هذا الفيلم الوثائقي المذهل يتحدى مفاهيم الوطن ويجسد العديد من الحقائق في الواقع الفلسطيني."
قصة فيلم عباس 36

عباس 36 من إخراج المديرة العامة لزينب للإنتاج مروة جبارة طيبي من الطيبة، والصحافية نضال رافع من حيفا وانتاج قناة الجزيرة الوثائقية و شركة زينب للانتاج كمنتج منفذ.

الفيلم يروي قصة عائلتين فلسطينيتين سكنتا نفس البيت في حيفا في عباس 36. لطالما هاجس المكان رافق العائلتين، هذا البيت هو حاضر عائلة رافع ونفس البيت هو ماضي عائلة أبو غيدا. عائلة أبو غيدا هجرت على أيدي الاحتلال الإسرائيلي من حيفا، واجبرت قصرا ان تترك البيت في النكبة، وتذوقت التهجير بمره وحلوه وتشتت في بقاع العالم أجمع. 

اختارت عائلة رافع ان تشتري البيت، من يد مغتصبيه حفاظا على ذاكرته لعائلة فلسطينية مناضلة. ربة البيت ساره كانت سجينة امنية مقدسية، وعائلتها جودة هم أمناء مفتاح كنيسة القيامة. وفي خضم البحث عن والدها وقعت في حب محامي العائلة علي رافع، الذي كان محاميها أيضا عندما تم اعتقالها. لم ينجح علي في إيجاد والدها المفقود منذ النكسة فكان لها الزوج والأب معاً. وكان هذا البيت المطل على البحر شرطها للانتقال من مدينتها القدس الى حيفا، ساره ما لبثت أن تذكر أن للبيت أصحاب وحتما سيعودون. تلك الرسالة من سارة ترسخت في ذهن إبنة العائلة نضال رافع، الفيلم يوثق رحلة نضال رافع في البحث عن أصحاب البيت الأصليين ورحلة دينا أبو غيدا في محاولات العودة واستعادة بيت جدها. في الفيلم سنشاهد عائلة أبو غيدا ورافع على مدار عام وسنتوقف عند محطات هامة مثل النكبة والنكسة، وحلم العودة ومناسبات خاصة وعامة تعيشها العائلتين، ونسأل عن مفهوم العودة وشكلها وتحديات الصمود والبقاء في الوطن.


صورة شخصية: مروة جبارة طيبي – مخرجة الفيلم ومديرة شركة زينب للانتاج

وتؤكد المخرجة الفلسطينية مروة جبارة طيبي على أهمية مشاركة الفيلم في مهرجانات عالمية كمهرجان تورنتو – فلسطين السينمائي و مهرجان العاصمة واشنطن للسينما و الفنون الفلسطينية، وتقول عن ذلك:

"سعيدة جدا بوصول افلامنا الى العالمية، مهرجانات الافلام منصة مهنية هامة لي كمخرجة وصاحبة شركة انتاج. الشكر الكبير لفريق زينب للانتاج وللجزيرة الوثائقية. نرجو ان نكون وفقنا في نقل الرواية الفلسطينية في اطار فني ومستوى دولي يليق بها"

صورة شخصية: نضال رافع – مخرجة مشاركة للفيلم صحافية و أحد أبطال الفيلم - حيفا

أما عن نضال رافع وهي صحافية فلسطينية و شاركت في إخراج العمل وكانت إحدى بطلاته :"مشاركة " عباس ٣٦" في مهرجاني تورنتو و العاصمة واشنطن هو خبر مفرح وإنجاز مهم للسينما الفلسطينية وللقصة الفلسطينية والنكبة وأيضا لأصحاب القصة الذين يريدون أن تصل رسالتهم، رسالة الحق والعدل والاصرار الى جميع أنحاء المعمورة. ما زالت قصص النكبة تفاجئنا بقوتها لاننا اعتقدنا أننا رويناها ... لنكتشف أنه ما زالت هنالك مئات القصص التي لم تروى بعد"

دينا أبو غيدا – أحد أبطال الفيلم

 تبادلها الشعور البطلة دينا ابو غيدا والتي أشارت عن الى أهمية التركيز على قضايا اللاجئين الفلسطينين و أهمية طرح هذه القضية في كل نقاش يتم عن اللاجئين في العالم، حيث قالت:

"يشهد العالم اليوم تركيزًا أكبر على اللاجئين في كل مكان وذلك مع نزوح و تشريد عشرات الملايين حول العالم. لكن هذا الاهتمام المتزايد لا يشمل اللاجئين الفلسطينيين، الذين لا تزال حقوقهم ضائعة حتى اليوم. يعتبر "عباس 36" بمثابة شهادة على أن اللاجئين الفلسطينيين يواصلون وسيواصلون المطالبة بحقهم في حل عادل. في الوقت نفسه، يطرح عباس 36 التعقيدات الكامنة وراء مثل هذا الحل العادل. يقدم الفيلم العديد من التساؤلات مثل "من هو اللاجئ الفلسطيني اليوم؟" ، "ما هو "الوطن" للاجئين الفلسطينيين اليوم"؟ و "ماذا نعني عندما نتحدث عن العودة للوطن فلسطين؟""

عن الشركة المنفذة للعمل:-


بالإضافة لأن شركة زينب قامت بإنتاج العديد من الأفلام المحورية تناولت بها قضايا يعايشها الشعب الفلسطيني بطريقة إبداعية منها فيلم فستان العروس الذي حصدت به المخرجة الفلسطينية مروة جبارة الطيبي جائزة الإبداع بالإخراج في فئة الأفلام و البرامج الوثائقية التلفزيونية في مهرجان إتحاد هيئة الإذاعة و التلفزيون التابع لجامعة الدول العربية وكان أيضاً من إنتاج الجزيرة الوثائقية. بالإضافة الى فيلم جرب في ساحة المعركة، و أيضاً قامت بإنتاج أفلام عرضت على برنامج للقصة بقية على قناة الجزيرة وهي "الأمن السيبراني" و "سرقة التراث الفلسطيني".





رابط مشاهدة الفيلم:-


تريلر\ برومو الفيلم:-