كنوز نت - يوسف جريس شحادة - كفرياسيف


المسيح والشرق الأوسط


نشر الخوري خميس عوني خدمة الصلاة يوم الأحد 20 أيلول 2020 والعجيب الغريب بالخوري خميس إتحافه لنا دوما بسلوكيات ما وحركات وقراءات إنجيلية.

فهل المطران يوسف متّى المؤتمن على تطبيق الليترجيا يعلم ما يقوم به خميس الخوري؟كيف يقرا الإنجيل الطاهر المقدس ووجهه شرقا؟ ما حكم النائب العام للأسقف وليس لوظيفة مدنية أخرى لصديقي الحميم عبد الياس بهذا السلوك والخرق الليترجي الفاضح؟

لماذا يستخدم الخوري عوني خميس كلي الاحترام لمنديل لينشّف عرقه ويلمس القرابين من بعد؟ أليست بالكنيسة وسائل تكييف وتبريد؟ وان لم تكن فاطلب من القيّم العام حبيبنا الخوري اندراوس بحوث فيمدّ لك بما تطلب وحال المطرانية بالفائض المالي وتمّ سداد كل الديون كما وصل لمنتدى أبناء المخلص.

لماذا يا خوري خميس تقرأ الإنجيل المقدس كلمة الحياة الفاعلة بالتقسيط؟هل تقرأ نثرا عاديا؟ هل فنّ قراءة النص المقدّس هكذا؟في أي مدرسة تعلّمت هذا الأسلوب؟في هذا المجال كتب المطران بولس يازجي خير ما كُتب بالموضوع فلا مضرّة لو راجعت المادة.

لماذا تقرأ النص بالفصحى كما في الإنجيل وتفسّره بالتحويل للعامية؟هل استهتار بالناس؟ولماذا تترك هاتفك النقّال مفتوحا على المائدة يا خوري عوني؟

هل يا خوري خميس عوني أيام المسيح كان الشرق الأوسط متعارفا عليه؟ هذه عجيبة غريبة حكمك ان رفض التلاميذ وبطرس لفكرة الصليب لكي يتملكوا على المملكة الأرضية ويحكموا ويسيطروا على الشرق الأوسط؟هل تعلّمت التاريخ ومتى بدا استخدام تعبير " الشرق الأوسط"؟هل تقصد الشرق الأوسط الجديد حسب رئيس الدولة السابق شمعون بيريس مثلا؟ أم خارطة الطريق والشرق الأوسط؟ بالله عليك كما يقول حبيبنا عزيزنا المطران يوسف متّى.

كيف يفسّر الاب التقي عوني تنصيب بطرس والكرسي البابوي والخوري يشكك ببطرس الشكاك وحبه الأرضي؟


"بدّك تكون من اتباع المسيح ان تكون تؤمن بعقيدة الفداء أنكر ذاتك لتقبل عقيدة الصليب" ويضيف الخوري خميس:" اتبعني يعني تقبل الصليب تقبل اهانة الناس من اجل الصليب" يا سلام أليست مذلّة هذه؟ وخذول مسيحي؟من أين لك ان نقبل الصليب يعني نقبل الاهانة ومذلة الذات؟ إذا كان قبول الصليب قبول اهانة ومذلة للمسيحي فلك المسيح والمسيحية،المسيح لم يعلمنا الاهانة والمذلّة أبدا المسيح ضرب بالسوط كل من يهين بيت الرب.

فتات مما نشرنا عن الصليب في الأديان والأدب الجاهلي والحديث، وهنا نبذة قصيرة عن المعنى وطبعا ليس كاملا يا خوري خميس .
ما الهدف من قول البعض:" أنا احمل صليب السيّد"؟

 العبارة تعني، أننا تلاميذ المسيح. في لوقا :" وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي. وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. { قارن متى 10 ومر 8}.

بولس شاؤول بعظمة كتاباته يخبرنا:" مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ. "

باختصار،حمْل الصليب أن ننكر إرادتنا ولا ننصاع لها ولا لإرادتي البشرية الجسدية والشهوات الجسدية والفكرية والحسيّة، بل نبدّل كل هذا بالطاعة لإرادة الله بحياتي اليومية الشخصية وكل هذا عن إيمان وقناعة وإدراك ومحبة الله.

ويقول احد الآباء:" المسيحيّة أُسست على أساسِ الصليب وبالصليب ،لا أقصدُ بالصليبِ قطعتيّ الخشب بل اقصدُ الرّب يسوع الذي عُلّقَ ومات على الصليب عن حياة العالم.هناك فكرةٌ شائعةٌ عن الصليب إنَّه رمزٌ للضّعف وللعذاب والألم ،ولكن الصّليب له وجهين ،وجهٌ يُعبّر عن الفرح ووجهٌ يُعبّر عن الألم .الفرحُ هو بقوة قيامةِ المسيح وانتصارِه,الألمُ هو مواجهةُ الإنسان للضيقاتِ والمشقّاتِ. “بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً” حَمْل الصّليب إنكار الذات ،أي التوبة.

عن هذا الموضوع،نكران الذات والطاعة الكاملة لمشيئة الله نقرأ في سفر القضاة الإصحاح 16 لمن يرغب بالتوسع ونشرنا الموضوع.