كنوز نت - يوسف جريس شحادة - كفرياسيف


تَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ».

يوسف جريس شحادة - كفرياسيف



بيع الأرض في حيفا، ما زال يثر الكثير من الأسئلة وعلامات استفهام كبيرة، يجب على المطران يوسف متى المحترم والقيّم العام الخوري بحوث اندراوس بنشر بيان توضيحي لما جرى، اما الادّعاء حسب ما يقال على لسان هذا او ذاك ان البيع تم لسدّ ديون جمعية خيرية للروم الكاثوليك في حيفا، فهذا لا يبرّر بيع الأرض لغير أبناء الطائفة، هناك الكثير من الحلول سوف ننشرها لاحقا للموضوع.

اما ما نشر المطران متّى في الموقع الرسمي لتوزيع الحواسيب لأول وهلة يُفهم وكأن المطران دفع من جيبه الخاص وحسابه الخاص ثمن الحواسيب لكن وبعد قراءة النص المرفق ادناه يتبين ان الحواسيب من وزارة المعارف ومن تبرعات أهلنا الكرام وأصحاب الحوانيت الذين باعوا الحواسيب بأسعار لكل مستهلك.

 لذلك على المطران ومدير الديوان الاب وليم أبو شقارة بنشر بيانا توضيحيا حول الموضوع من بين هذه الاستفهامات التي وصلت لإدارة منتدى أبناء المخلص طرحناها ادناه.

"بمبادرة شخصية من سيادة المطران يوسف متّى مطران الروم الملكيين الكاثوليك في الجليل بدأت حملة توزيع حوالي 60 حاسوبا على طلاب المدارس في الأبرشية." النص الكامل في ذيل المادة.

على المطران ورئيس الديوان الأخ الاب وليم أبو شقارة ان ينشرا بالتفصيل للإجابة على هذه الاستفهامات:



+ هل دفع المطران متّى من حسابه الخاص وما المبلغ؟
+هل المطرانية دفعت من حساب أموال الناس وما المبلغ لان أموال المطرانية من ارزاق الأباء والاجداد؟
+كم حاسوب تبرّعت وزارة المعارف من ال 60 الذين تم توزيعهم؟
+ على المطران ورئيس الديوان حبيبي الاب وليم أبو شقارة ونعرف نزاهته ومصداقيته ان ينشر المبلغ الكلي من العائلات التي تبرّعت لشراء ال 60 حاسوب وما أكثر عائلاتنا المسيحية السخيّة.
+ ما المبلغ الذي ذكره المطران لدعم ال 30 عائلة مستورة الحال؟ وهل هؤلاء العائلات من بلدة واحدة؟ لا نطلب وممنوع ذكر أسماء العائلات بتاتا كما نفعل في المنتدى، إذا كنيسة الام في كفرياسيف وراعيها الاب عطا الله مخولي قدّمت لأكثر من 60 عائلة مستورة الحال، هل ل 30 عائلة ولأبرشية عكا؟

"إِلهُ صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلاَصِي. مَلْجَإِي وَمَنَاصِي. مُخَلِّصِي، مِنَ الظُّلْمِ تُخَلِّصُنِي"

النص الكامل لما نُشر في الموقع الرسمي:"بمبادرة شخصية من سيادة المطران يوسف متّى مطران الروم الملكيين الكاثوليك في الجليل بدأت حملة توزيع حوالي 60 حاسوبا على طلاب المدارس في الأبرشية. وقال سيادته إن عددا من أهل الخير، من أصحاب الشركات والأفراد المحسنين تبرعوا بمجموعة من الحواسيب، إضافة إلى مبلغ من المال قدمته المطرانية واشترت بعض الحواسيب باسعار مقبوله، وتقرر توزيعها على الطلاب من أبناء العائلات المستورة، أو العائلات التي لا تملك حاسوبا في البيت، نظرا لعملية التعليم الجديدة عن بعد في المدارس عامة. وأضاف أن الإيقونيموس وليم أبو شقارة، رئيس الديوان، أجرى اتصالات مكثفة مع مجموعة من المحسنين، ثم قام بالتنسيق مع مدراء المدارس لحصر عدد الطلاب المحتاجين، ومن ثم سيتم توزيع الحواسيب عليهم من خلال المدراء. طلابنا جميعًا دون تمييز هم ابناؤنا، ابناء هذا البيت التربوي.

ومضى سيادة المطران متّى يقول إنه بالرغم من تقديم الحواسيب من وزارة المعارف، إلا أن العدد غير كاف لتغطية حاجة كل الطلاب، فإ العائلات المستورة بحاجة لمثل هذا الدعم، كي يتمكن أبناؤها من التعلم عن بعد، في ظل الحجر الصحي والإغلاق على الجميع. متمنين لهم ولكل الطلاب مسيرة تعليمية تربوية موفقة ومثمرة.

وأشار سيادته إلى أن دائرة القيمية العامة في المطرانية، قدمت إلى جانب هذه المبادرة، تبرعات لعدد من العائلات التي تضررت بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي يجتاح البلاد. وقد بلغ عدد العائلات التي تلقت المساعدات أكثر من 30 عائلة مستورة. وأعرب سيادته عن عميق شكره إلى المحسنين الأفراد، وأصحاب الشركات، والهيئات المختلفة على حسن نواياهم وقيامهم بأعمال البر لإسعاد المحتاجين، وقد فعلوا ذلك بدافع المحبة وطيب الخاطر. ولذا تنوي المطرانية القيام بمبادرات أخرى بغية التخفيف عن أبناء الأبرشية بهذا الإغلاق والحجر الصحي."