كنوز نت - المشتركة

  • في لجنة العلوم والتكنولوجيا: النائب جبارين يطرح تصورًا لزيادة العاملين العرب في الهايتك

*2% فقط من مجمل العاملين في مجال الهايتك هم من العرب

*مطالبة الحكومة بتنفيذ قرارها قبل سنتين باقامة "حدائق هايتك" بالبلدات العربية

*الدعوة لإقامة إطار وزاري لمتابعة تنفيذ الخطط المقترحة


في الجلسة الّتي بادر اليها اليوم النائب د. يوسف جبارين في لجنة العلوم والتكنولوجيا البرلمانية حول تشجيع مجال الهايتك في المجتمع العربي، طرح د. جبارين تصورًا مهنيًا لزيادة عدد ونسبة الموظفين العرب في شركات الهايتك في البلاد، وكذلك لتشجيع الهايتك في المجتمع العربي من خلال إقامة "حدائق هايتك" في البلدات العربية.

وتطرق جبارين في مداخلته في افتتاحية الجلسة الى النسبة الضئيلة جدًا للموظفين العرب في شركات الهايتك والّتي تقدّر ب 2% فقط من مجمل العاملين، مشيرًا الى ضرورة ان تضع الحكومة برنامجًا شموليًا لزيادة تمثيل الموظفين العرب في الهايتك وتخصيص الميزانيات اللازمة لتمويل هذا البرنامج، بحيث تشمل الخطة تمويل توظيف الموظفين في السنوات الأولى لعملهم من أجل اكتساب التجربة المهنية اللازمة.

كما وتحدث جبارين عن ضرورة تشجيع صناعات الهايتك داخل البلدات العربية مشيرًا الى ان القرار الحكومي (رقم 3780) من العام 2018 القاضي بإقامة حديقتي هايتك حكوميتين في بلدات عربية لا يزال حبرًا على ورق، وطالب ممثلي الوزارات المعنية بتطبيق القرار بشكل فوري. كما ودعا جبارين وزارة المعارف الى تبني البرامج التربوية التي تهدف لاطلاع طلاب الثانويات العربية على صناعات الهايتك، وكذلك الى تشجيع الطلاب الجامعيين على الالتحاق بالكليات الأكاديمية المتخصصة بالمواضيع التكنولوجية والهندسية.

وشارك في الجلسة النواب امطانس شحادة، أسامة سعدي، هبة يزبك، سندس صالح، ايمان ياسين، رام بن بارك وموشيه ابوطبول، إضافة الى مدير عام مؤسسة "تسوفين" سامي سعدي، ومؤسس شركة "بابكم" عماد تلحمي، وذلك بالإضافة الى ممثلي الوزارات الحكومية المختلفة، ومندوبين عن شركات ومؤسسات أخرى تنشط في المجال.

وفي نهاية الجلسة، أوصت رئيسة لجنة العلوم والتكنولوجيا عيناف كابلا بتبني المقترحات التي تناولتها الجلسة لزيادة الموظفين العرب في صناعات الهايتك وتطوير حدائق هايتك في البلدات العربية، بالإضافة لتشجيع الطلاب على الالتحاق بهذه المواضيع. كما دعت اللجنة الى اقامة إطار وزاري يجمع كل الوزارات المعنية من أجل تنسيق الخطوات وتنفيذ برامج العمل بالموضوع.