كنوز نت - يوسف جريس شحادة - كفرياسيف



" من عار الجهل أطْلِقنا"


نشر المطران د.يوسف متّى المحترم في صفحة الفيس بوك:" من العادات المميزة..،والريحان أي الحبق،...وحسب التقليد..فوق رأسه ويطوف بها في الكنيسة في ختام صلاة السحر".{القصد التطواف بالصينية مع الشموع والصليب ومزيّنة بالريحان والحبق}.


كل الاحترام والتقدير وأسعدنا جدا قول المطران:" بعد السحر" والسبب انه عاد للكنيسة الأم الأصل ألا وهي الاورثوذكسية البيزنطية الأصيلة كما فعل في باركليسي العذراء ومنع سر الزواج لكن للأسف كانت أكاليل .هل العتب على الخوري الذي أقام الإكليل أم النائب العام حبيبي عبد؟عليه إلزام وتطبيق القانون كما في وزارة المعارف وخبرته بالإدارة.

لا بدّ أولا من طرح بعض الأسئلة :

+ هل المطران كان يقوم بالطواف بعد صلاة السحر في الناصرة؟
+ هل المطران كخوري سابقا أقام خدمة السحر؟
+ هل من خوري رومي كاثوليكي يقيم صلاة السحر كل احد وفي الأعياد؟

+ لماذا النائب العام صديقي حين خدم بكفرياسيف الخوري عبد كان يقيم التطواف في ختام القداس؟كيف يوافق على ما نشر المطران وما رأيه بالموضوع كنائب ومسؤول عن الخوارنة؟

مرجعيتنا الكتاب وفقط الكتاب،في كتاب الليترجيا الإلهية الجزء الأول ص 254 يلفت نظر الخوري:" في ختام الليترجيا نقيم الطواف بالصليب الكريم المحيي" لصفحة 524 _ 522 يشرح عن التطواف وقول 100 مرّة،وكتاب التيبيكون كتاب الاصول1986ص 54:" في آخرها يدخل المرتلون الهيكل وفي أيديهم الشموع الموقدة ويرتلون ....".

"الحبق او الرياحين" حسب المطران واحد، لكن حسب الكتاب الليترجيا للبطريرك لحام كلا والتيبيكون أيضا ولغويا كذلك ولو ان الموضوع ليس بجوهري لكن يجب ان نذكر ان التيبيكون يقول:" كما الحبق والرياحين" والليترجيا الإلهية للحام والمعتمد عند المطران متى وكل الخوارنة اقله على الورق .

إذا المطران تبنّى المبنى الاورثوذكسي للقدّاس بإقامة خدمة السحر قبل كل ذبيحة فعليه إصدار ونشر بيانا يلزم الخوارنة بإقامة خدمة السحر او النائب الاب عبد ضمن وظيفته كنائب عليه إلزام وتطبيق تعليمات الكتاب.

أما إذا المطران نشر المادة دون الانتباه ومقارنة وارض الواقع فعليه نشر توضيح للأمر،كيف يمكن لمطران ان يقع في مثل هذه السهوة؟إذا الكتاب المعتمد على المائدة يوضع أمام الخوري دوما،ألا ينتبه لما مكتوب؟كيف كان يقيم الخدمة بالناصرة والارشمندريت حبيبنا وصديقي العزيز منذ عشرات السنين سمعان جرايسي؟ او مع الارشمندريت إميل شوفاني الغني عن التعريف؟هل كان يقيم التطواف في ختام الليترجيا؟أم بعد السحر وهل أصلا كان يقيم السحر؟أم قبل بدء القداس أثناء المجدلة التي هي خاتمة السحر وبداية القداس وقرع الجرس الثالث؟

ننوّه حتى الكنيسة الأم الأصل الاورثوذكسية وبالرغم من ان التيبيكون يلزم إقامة التطواف بعد السحر،إلا انه من باب النيّة الحسنة الرعائية ومحبّة الناس يُقام التطواف في ختام الليترجيا ليتمكن الكل من السجود والتبرّك من الصليب لان الكثيرين لا يحضرون باكرا لخدمة السحر،فكم بالحري كتاب لحّام المُلزم للمطران من المفروض ان يتعامل والكتاب وان يكون مرجعا بالليترجيا والعقيدة واللاهوت؟أليس كذلك نحن نسال لنتعلم ونستفيد.

أمور مبهمة متضاربة، هذا من أسباب عدم وحدة القداس في الأبرشية،وعدم الوحدة لليترجيا وتطبيق الليترجيا كما يجب، واجب فوري على المطران والنائب العام ان يتفرّغا للأمر وإصدار تعليمات وأوامر للخوارنة،او الحرمان لمن لا يقيم الخدمة كما في الكتاب،واستخدامنا للفظة قاسية " الحرمان" لان سيادته استعملها في مسودّة اللجان،ونتعلم منه.