قسطرة القصيد
من الوريد للوريد ...
تكتبني ترويقة  
الشجن
في تلافيف الوجدان
سحابة صيف
وغداف العمر
يزحزح عن موعدٍ مقدس
الثنايا
يا وتر السوط
القابع
فوق دباغ الظلام
... عنجهيتك ..جاست أوردتي
تتموسقُ دخان زيف
يعتريني دثار الصمت
إزاء أنين الإهاب
يغادرني
سلمًا ونوتات .. مشذوبة
اللقطات
ضباب الحوايا
والنوايا
قد أعلنت لحظة الصفير
والتراخي
في حبكة الضمير...
صاعقة هي بادرة حبك
الآزفة .. الحرف والقسطل
بتراءٌ همساتك
المأفونة في داخلي
تشربني
أيقونة تلو أيقونة
حمراوين...
يعاتبني محاق الأعذار
حتّام الشجن المارق
تحت كعب الإباء
يرفل بخضاب .. الأسل
ويحلو التشظي
في مرايا الروح

متكسرة هي
على عتبات الضلوع
تنوء
بحمل هجير
يا ساقي الألم
جز طريقي
فقلبي
بعجالة من أمره
دقت ساعة الصفر
تعطلت الحواس وغرق المداد
في غراس حقنة
الدرس العظيم
قسطرة القصيد
من الوريد
تغتالها
الأقلام
توثقها الأيام
تسامرها الأحلام
ترددها منارة النشيد
موطني...للطيور المهاجرة
عتق
لفضاءات روحي
ويحلو بعدها النشيد
موطني .. موطني
قسطرة حبك من الوريد
للوريد
نشيد ...عيد
تصميمي

الحجة الصغيرة.. مآب .. نجوى  
كوكب .. منارة الوادي
قسطرة القصيد
من الوريد للوريد