كنوز نت - يوسف جريس شحادة - كفرياسيف



"مَخَافَةُ الرَّبِّ رَأْسُ الْمَعْرِفَةِ، أَمَّا الْجَاهِلُونَ فَيَحْتَقِرُونَ الْحِكْمَةَ وَالأَدَبَ"


نشر احد علماء اللغة حول نشره المستمر للتصويب والتصحيح اللغوي:" التصويب هو ناقوس لتفادي زوال اللغة السليمة".

ليس كلّ من نشر لافتا نظر الكاتب لأمور ما انه يدين وتبدأ بعض العامّة عن إدراك او عن جهل مقتبسين :"لا تدينوا لئلا تدانوا" وكان النقد إدانة هو،على كل في مسودّة المطران متّى المحترم التي وصلتنا ومن خلال المراجعة للمضمون وستكون وقفة مطولة حول الفحوى وقد نشرنا بعض التعليقات سابقا،لفت نظرنا قضيّة الحركات عند المطران واستخدام بعض الألفاظ الغريبة العجيبة.

يستعمل المطران الاختصار:" شَخ" طبعا كلمة بذيئة لا تليق بمسودّة للأبرشية ولفتنا نظره لقواعد الاختصارات في الساميات فمثلا اختصار :" فتح" يجب ان يكون " حتف حركة تحرير فلسطين ".وللمعنى اللئيم للكلمة "حتف " تم تبديلها ب " فتح" وكذلك استخدام سيادته "مداخيل والخيور الراعوية ويُصار والوليّ واستخدام " نحن المطران" من باب التعظيم والتبجيل وهو غريب عن روح المسيحية، وغيرها من ألفاظ لم نعثر في بطون المعاجم عن هذه الألفاظ لربّما هناك معجم خاص للأبرشية ونحن نجهله، نظير استخدام كتاب القوانين من طبعة بسنين من صدور الطبعة الأولى الظاهر استخدَم المسودّة سيادته قبل صدور وطباعة الكتاب بسنين وكان على دراية فيه قبل كتابته حتى.


إضافة لما ذكرنا أعلاه من بين الأمور اللافتة للنظر تشكيل بعض الألفاظ ولا ندري ما غايته من ذلك،فليس الأمر لعشر كلمات بل لعشرات فلذلك يستشف لغويا أنها منهجية بحاجة لتفسير لغوي من سيادته.

لئلا يكون الكلام بنظري فقط، نسرد بعض هذه الألفاظ:" مقدمّة،لإنّعاش، قانّونيا، وثانّياً ، كلَ ،يتقّيد،ايضاً ، بكلِ،الرهّبانية، المتنوعّة ،الاعلانّ، أنّ امكن، انّ وُجدت، يقدمّها ،يعينّه، الطقّسّية،قّداس، بناءّ، الرسّمي ، يجب إنّ يُقدم، معنوّيا، إنّظر، تعيّينهم، التبّرعّات، الانّتهاء، انّ الرعايّا،الانّجازات، انّ كإنّ انّظمة، مخالفِة".

في موقع رسمي ولأبرشية ولمطران يكتب بصيغة الجمع " نحن " من باب التعظيم والتفخيم ولا ادري وعلاقة الموضوع بالمسيحية،على كلّ من واجب الدكتور المطران ان يفحص ما ينشر،حتى ولو كما أفادنا البعض ان المطران فقط وقّع ولا ندري إذا صحيح أم لا،وفي رواية أخرى ان المطران قرأ المسودّة على مسامع الخوارنة يوم جمعة ولمن حضر وفي فترة الكورونا،ففي كل الأحوال المطران الدكتور هو من يتحمل المسؤولية لا النائب الأخ عبد الضليع بالعبارات اللغوية والتربوية كما عهدناه بخدمته في كفرياسيف بعد انتقاله من ترشيحا والبقيعة ولا القيّم بحوث الصديق الأمين الوفي الخبير باللغة العربية وخباياها،فبإمكان الدكتور متّى المحترم التشاور او الاستشارة وإياهما او غيرهما مثل الاب فوزي خوري او الاب ماهر عبود او الاب إميل شوفاني فلهم الباع الطولى باللغة والسياق اللغوي.

"جَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ يَكُونَ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ"