كنوز نت - الكنيست


لجنة العلوم والتكنولوجيا في الكنيست تبحث رقمنة الوزارات وتقديم الخدمات الحكومية ضمن "المنطقة الشخصية"



اجتمعت لجنة العلوم والتكنولوجيا في الكنيست برئاسة عضو الكنيست عيناف كابْلا أمس الثلاثاء في جلسة في أعقاب اقتراح عضو الكنيست إيتان غينزبورغ لبحث موضوع تركيز وجمع وعرض المعلومات في "المنطقة الشخصية" (المجال الشخصي) في الموقع الحكومي. وعرض خلال الجلسة لأول مرة رئيس جهاز الحوسبة الحكومي الخطة والتقدم الذي أحرز في مجال رقمنة الخدمات الحكومية للمواطنين.

وقالت رئيسة لجنة العلوم والتكنولوجيا عضو الكنيست عيناف كابلا: "الأيام التي نمر بها في فترة كورونا، جلبت معها تعقيدات وصعوبات في عدة مجالات في الحياة ووضعتنا أمام واقع نستخدم ونتساعد فيه أكثر وأكثر في الخدمات عن بعد وبالتكنولوجيا. وفي هذه النقطة تتجلى القوة الكامنة في تسريع الخدمات الرقمية – هذه فرصة هنا في اللجنة لفحص الإجراءات التي تتم وبسرعة وعلى أحسن وجه. المكاتب الحكومية ووحداتها المختلفة غنية بالخدمات التي تقدمها للمواطنين ولكن المواطن في بعض الأحيان قد يجد نفسه أيضا أمام الانترنت وأمام تعقيدات كثيرة مرتبطة بتعريفات كثيرة وأدوات عمل كثيرة ومختلفة. الغاية المنشودة لخدمة المواطنين يجب أن تكون من خلال تعريف واحد ضمن موقع يركز جميع المعلومات والنشاطات الحكومية. من المهم أن يتجسد هذا المبدأ من خلال قرارات الحكومة ونشاطات رئيس سلطة الحوسبة التي ستعرض اليوم والتي من شأنها أن تمنع التعقيدات والبيروقراطية المفرطة للمواطن والتي من المفروض أن تمنحه حماية وآمان من الناحية الشخصية – وهذا الأمر من المفروض أن يتجسد أيضا من خلال المؤسسات التي لا تعرف عن نفسها بشكل رسمي "كمكاتب حكومية"، والمقصود هنا المؤسسات الرسمية التي تضم كميات مهولة من المعلومات مثل التأمين الوطني. سنواصل بحث الموضوع من خلال اللجنة وسنواصل متابعة تنفيذ الإجراءات والعمليات المطلوبة من أجل تسريع الخدمات الرقمية وإتاحتها".

وقال عضو الكنيست إيتان غينزبورغ: "كورونا علمتنا أنه يمكن تعلم الكثير من الأمور عن بعد، وحتى في الأمور التي كانت تلزم الناس بالحضور شخصيا من أجل تلقي الخدمة وقد اتضح أنه يمكن القيام بذلك بطرق أخرى. تصلني إلى مكتبي شكاوى حول لماذا يجب أن يدخل الناس إلى منظومتين من أجل تقديم تقرير لضريبة الدخل؟ يجب منع التعقيد والبيروقراطية. يجب أن تكون توجهاتنا من خلال الخدمات الحكومية ملاءمة للمواطنين ومبسطة، متاحة ومريحة كي يكون بمقدور كل إنسان ضمن مستواه أن يقوم بكل الأمور التي يريد القيام بها. يوجد في العالم توجهات بأنه يكفي أن يسجل المواطن تفاصيله لكي تظهر أمامه كل المعلومات وحان الوقت أن يحدث نفس الأمر في إسرائيل".


وعرض رئيس سلطة الحوسبة الحكومية شاحر براخا أمام اللجنة الخطة التي وضعت لتطبيق القرار الحكومي الخاص بتوسيع مجالات عمل سلطة الحوسبة الحكومية واستخدام التكنولوجيا المتقدمة لتحسين الخدمات الحكومية لصالح الجمهور، تقليل الإجراءات البيروقراطية ودفع سياسة النظام المفتوح والمتاح للمواطن.

وبحسب المعطيات التي عرضت فإن نحو مليون وربع مواطن قد سجلوا أنفسهم ضمن منظو​مة "المنطقة الخاصة" الحكومية، حيث تم إتاحة 46 خدمة ضمن مساحة هذه المنطقة وفي المستقبل سيتم إدخال 600 خدمة أخرى. وفي المتوسط شهريا يدخل إلى "المنطقة الخاصة" للحصول على خدمات حكومية أكثر من 200 ألف مواطن".

وبحسب أقواله: "حتى الآن تعمل المؤسسات التالية عبر المنطقة الشخصية وهي سلطة السكان، وزارة المواصلات، سلطة الإجراءات والجباية، وزارة القضاء، وزارة المالية، سلطة الأوراق المالية، وزارة الهجرة والاستيعاب، وزارة الإسكان والبناء، وزارة الرفاه، دائرة التعليم الاستيطاني، خدمات مصلحة التشغيل، وزارة الأمن الداخلي. وخلال الفترة القريبة ستدخل خدمات وزارة السياحة، سلطة الضرائب، وزارة المساواة الاجتماعية ودائرة التخطيط وأخرى".

وأضاف براخا: "السلطة في وزارة الخدمات الرقمية الوطنية مسؤولة عن منح الخدمات الحكومية لكل مواطن في أفضل مكان وأبسط وأنجع طريقة ممكنة. هنالك رقابة دائمة كل الوقت على العملية ونقوم بتحسين الخدمات كل الوقت من خلال الموقع الحكومي. كل الخدمات التي يتم رفعها من قبل الوزارات هي من مسؤولية الوزارات لأن الوزارات هي المسؤولة عن الوثائق الرقمية ضمن كل منتج رقمي.

وعندما تطرق لسؤال حول ما إذا كانت دولة إسرائيل قادرة على التعامل مع هذا الموضوع لوحدها إذا تحولت كل الخدمات إلى خدمات رقمية فأجاب: "المنظومات الخاصة بالتعريف تم اقتناؤها من السوق، ولكنها أصبحت جاهزة لتكون لكل مواطن من مواطني إسرائيل، بحيث أصبح بمقدور كل وزارة حكومية أن تدخل إلى المجال الرقمي. وحتى لو انتقل الجميع إلى العمل الحكومي المتاح، فإن ذلك لا يتطلب منا أن نقوم بشراء منظومات ذكية جديدة لحماية التعريف. وأيضا بما يخص موضوع الاستجابة والمساعدة للدعم الرقمي – فإننا على استعداد ونقوم بمنح الدعم على مدار الساعة يوميا. واليوم على الرغم من أن سلطة الضرائب ليس ضمن مجال عملنا فقد نجحنا في توفير الدعم والخدمات في أعقاب مِنَح كورونا التي وصلت إلى المواطنين بواسطة الوسائل الرقمية".