كنوز نت - الكنيست

دعوة لتخصيص ميزانية اعلامية لمواجهة الكرونا في المجتمع العربي


كنوز نت - تعاون الإسرائيليين، عشية فرض الإغلاق الليلي على أربعين بلدة هو بالتأكيد أمر حيوي للتعامل ولمواجهة فيروس كورونا. وكشفت وزارة الصحة أمس الثلاثاء من خلال جلسة لجنة كورونا في الكنيست عن مجموعة من الطرق التي تقوم باستخدامها إعلاميا لشرح التصرفات المتوقعة من الإسرائيليين.

 وقالت رئيسة اللجنة عضو الكنيست يفعات شاشا بيطون إن "النقاش مع الجمهور هو أحد الدعائم الأساسية الضرورية للتعامل مع الوباء، نقاش يحترم الجميع، نقاش ملاءم من الناحية الثقافية ومع شخصيات صحيحة يمكن للجمهور أن يتضامن معها بما في ذلك رسائل إعلامية خاصة بجمهور الشباب".

وبحسب أقوال عيناف شيمرون، نائبة المدير العام لموضوع الإعلام والعلاقات الدولية في وزارة الصحة فقد قام الجهاز الإعلامي منذ بداية الأزمة بتجنيد مهنيين من بين أبناء الجمهور العربي والبدوي، ومكاتب مهنية لمتحدثي اللغة الروسية وجمهور الحريديم، وتم تجنيد خدمات لمتحدثي اللغة الأمهارية، وكذلك للعمال الأجانب في إسرائيل. وبحسب أقوالها فإنه لا يوجد حملة إعلانية في اللغة العبرية لا تصدر أيضا باللغة العربية حيث يتم ملاءمتها ليس فقط للغة وإنما من ناحية المضمون. كما أن هنالك حملات إعلانية يتم انتاجها وملاءمتها مسبقا لجمهور متحدثي اللغة العربية مع ميزانيات ضخمة. تم تجنيد الأئمة، أطباء، رؤساء سلطات محلية، لاعبي كرة قدم وآخرين من المجتمع العربي. تم تجنيد مرضى شفوا من المرض وهم يقومون برواية قصصهم الشخصية. كما أشارت شيمرون إلى وجود اتصالات للقيام بحملات إعلانية في القريب مع شخصيات مشهورة وشبان من بين أبناء المجتمع العربي".

وقالت سوزان مزاوي، رئيسة الجهاز الإعلامي المخصص للمجتمع العربي في وزارة الصحة: "نقوم بقلب كل حجر، وباستثناء من ولد في الأمس، فلا يوجد أحد لم يسمع عن كورونا. قمنا بتجنيد مرضى من أبناء المجتمع العربي بما في ذلك شباب من أجل تجسيد أن المرض لا يتسبب الضرر فقط لكبار السن. نحو 70% من الجمهور العربي في إسرائيل تحت جيل 35 ولذلك قمنا بتجنيد لاعبي كرة قدم، فنانين وممثلين.


وأشار ميني حداد، المسؤول الإعلامي الخاص بالحريديم في وزارة الصحة إلى تعامل الجمهور لدى الحريديم ضد التحريض عليهم كجمهور، تم إصدار صحف، مقاطع فيديو، كراسات للأطفال تتضمن أحجيات مع جوائز وقد شارك بها آلاف الأطفال، منشورات إعلامية مخصصة لكل حي وقد تضمنت تعليمات للتصرف وأجوبة حول أسئلة متكررة، مقاطع فيديو مررت من خلال البريد الإلكتروني. تم تجنيد حاخامات وفنانين وقد باشروا بتمرير رسائلهم ومشاعرهم تجاه ما يتسبب به الوباء.

وبحسب أقوال عضو الكنيست جابر عساقلة: "الحملة الإعلامية لم تثمر ولم تأت بنتائج. لا يتم نشر الكميات الكافية من المواد في مواقع الانترنت الخاصة بالجمهور العربي، الراديو ومحطات التلفزيون المحلية. يجب ألا تكون الرسائل فقط ترهيبية، لأن ذلك لوحده ليس ناجعا. يجب أن تتركز الحملة الإعلانية في التعامل مع المشكلة الأساسية وهي عدم وجود ثقة بين الجمهور العربي وبين السلطات".

وبحسب عضو الكنيست أحمد طيبي فقد خصصت ميزانية صغيرة للإعلانات في المجتمع العربي ويظهر جليا موضوع فقر المضامين، ودعا عضو طيبي إلى التركيز على مخاطر المرض واستخدام مصممي الرأي والمشاهير أيضا في الحملات. واقترح عضو الكنيست أندريه كوزينوف استخدام الجهاز الإعلامي التابع للجبهة الداخلية وتجنيد أطباء من متحدثي اللغة الروسية للمشاركة في الحملات الإعلانية الناطقة بالروسية.