كنوز نت - المشتركة


زيارة تضامنية للنائبين جابر عساقلة وايمان الخطيب لقاعة الورود المهددة بالهدم في عرابة البطوف


شارك النائبان جابر عساقلة وايمان الخطيب (القائمة المشتركة) مساء أمس الاحد في اجتماع حاشد في حديقة الورود للافراح المهددة بالهدم في عرابة البطوف، حيث تلقّى مالكها المهندس وسام نعامنة أمرا من المحكمة بهدم الحديقة بذريعة البناء غير المرخّص، وأمهلته حتى ال16 من ايلول القادم لتنفيذ أمر الهدم.

افتتح الاجتماع عضو قيادة اللجنة الشعبية المربي سعيد ياسين، مؤكدا على تجنيد الشارع لمواجهة جرافات الداخلية في حال أقدمت السلطات على تنفيذ الهدم، ثم رحّب بالنائبين عساقلة وخطيب، وبوفدي جبهة سخنين وجبهة عرابة وجميع الحاضرين، والتمس ياسين العذر لرئيس البلدية الاستاذ عمر نصار لتواجده في القدس بعمل ضروري. 

أما صاحب القاعة المهندس وسام نعامنة فسرد أمام الحضور محاولاته المتكررة لاستصدار الترخيص، الا أنه جوبه بالرفض دائما، وأشار إلى أنه أقدم على تشييد حديقة الورود للأفراح بعد أن تلقى موافقة مبدئية غير رسمية من لجان التنظيم لكون الحديقة تتجانس مع طبيعة الأرض وأهداف المنطقة المنظورة، إلا أن السلطات ذهبت باتجاه القضاء بدلا من الموافقة على ترخيص المكان.

النائب جابر عساقلة قال في كلمته، إن مواجهة سياسة الهدم هي القضية الاساسية الحارقة التي تعصف في المجتمع العربي اليوم، حيث تكثِّف السلطات عمليات هدم البيوت السكنية والمباني الخدماتية العامة، الأمر الذي يتطلب هبّة شعبية واسعة لمواجهة سياسة الهدم وخاصة بعد تشريع قانون كامينتس الجائر.


واستهجن عساقلة رفض لجان التنظيم ترخيص حديقة الورود وقال، إن المكان ليس بقاعة مغلقة، بل حديقة واسعة جميلة جدا مخصصة للمناسبات السعيدة ولا يوجد أي سبب مقنع يبرر هدمها، وعليها أن تعي تماما بأن دخول عناصر الهدم لعرابة يوم الأرض بهدف هدم القاعة لن يكون نزهة لهم ولن يمر مرّ الكرام، والتاريخ يشهد على ذلك وعلى سلطات الهدم أن تعيد النظر بحساباتها، وإبرام تسوية مع صاحب القاعة.

في كلمتها قالت النائب ايمان خطيب ياسين، إن وجود مثل هذه القاعات يغطّي حاجات أساسية في مجتمعنا العربي كله، وليست مجرد قضية شخصية أو فردية لخدمة صاحب القاعة فقط، وأضافت، إن ما يحدث في عرابة هو نموذج صارخ للسياسة العنصرية السلطوية وتضيق الخناق ضد المواطنين العرب في البلاد بشتى الذرائع والحجج الواهية، التي تجعل من حياة الناس شبه مستحيلة.

واكدت خطيب، أن نشاط نواب القائمة المشتركة يتمحور بالأساس في قضايا الأرض والمسكن وقضايا الخدمات الاجتماعية وما يرتبط بها في المرافق الحياتية الأخرى، ولكن لا يمكن تحقيق المطالب وانتزاع الحقوق دون النضال الشعبي المساند، لكونه القوة الأساسية الضاغطة في مواجهة السياسات الحكومية التمييزية.

ووعدت خطيب ياسين بطرح موضوع القاعة في جلستها مع نائب وزير الداخلية يوآف بن تسور ومتابعة تطورات القضية امام الجهات الرسمية.
ثم القى القائد النقابي ماجد ابو يونس كلمة باسم الوفد السخنيني، مؤكدا على وقوف سخنين مع شقيقتها عرابة، ومساندة أصحاب قاعة الورود لصد ومنع عملية الهدم.

والقى القائد المخضرم توفيق كناعنة تطرق فيها لتاريخ عرابة وبلدات البطوف ودور الأهالي في مواجهة سياسة التمييز العنصري على مدار عشرات السنين.