
كنوز نت - الكنيست
اقتراح : منح سلف مالية للحضانات النهارية والبيتية بلا من دفعها للاهل
وزارتا المالية والرفاه: سنفحص إمكانية منح سلف مالية للحضانات النهارية والبيتية، على حساب دفعات أولياء الأمور
خلال جلسة عقدت يوم أمس الأربعاء في لجنة توجهات الجمهور في الكنيست، قال ممثلو وزارتي المالية والرفاه إنهم سيفحصون إمكانية منح سلف مالية للحضانات النهارية والبيتية، على حساب دفعات أولياء الأمور. وذلك بسبب التأخير الناتج عن بدء العمل بالمنظومة المحوسبة التي تسمح لأولياء الأمور بتقديم طلبات للحصول على تخفيضات في الرسوم الدراسية والخوف من إلزام أولياء الأمور من غير المتمكنين اقتصاديا بدفع الرسوم الدراسية بالكامل.
وطالب رئيس اللجنة، عضو الكنيست يعقوب تيسلير ممثلي الوزارتين بإعلامه حتى يوم الاثنين القادم ما إذا يمكن العمل بهذه التسوية.
وقال رئيس اللجنة تيسلير خلال الجلسة: "في كل سنة يتم البدء بعمل منظومة يمكن من خلالها تقديم طلبات الحصول على تخفيضات في شهر أيار / مايو ولكن في هذه السنة بدأ العمل بهذه المنظومة فقط قبل عدة أيام. نتيجة ذلك هناك مخاوف من أن أولياء الأمور لا يحصلون على تصنيف الخصم الذين يستحقونه في الوقت المحدد، كون هذا الإجراء يستغرق عدة أشهر. لا داعي للتكلم عن الفترة المميزة التي نمر بها حاليا. الكثير من الأهالي في عطلة بلا راتب أو تم إقالتهم من مكان عملهم وتردت أوضاعهم الاقتصادية. وبالتالي فإن التسهيل الذي يمنح يصل إلى آلاف الشواكل للشهر".
وقال عضو الكنيست ينون أزولاي: "ليس من المعقول إلزام الأهالي بدفع المبلغ الكامل طالما لم يتم الحصول على تصنيف الخصم"، فيما قال عضو الكنيست إسحاق بيندروس: "بعد أسبوعين أو ثلاثة يتوقع أن تبدأ الحضانات بالعمل. في الماضي، كانت الدولة تعرف كيفية إجراء التقديرات إلى حين يتم الحصول على المعطيات وكانت العائلات قد دفعت متوسط الدفعات. يجب تطبيق مثل هذا الحل، ومن ثم رد الدفعات وإجراء الحسابات".
وقال أفيعاد شفارتس، مركِّز التشغيل في قسم الميزانيات في وزارة المالية: يمكن لأولياء الأمور تلقي التصنيف كذلك خلال أسبوع. وفقط في الحالات الاستثنائية يستغرق الأمر عدة أشهر". ردا على ذلك هاجمه عضوا الكنيست تيسلير وأزولاي قائلين إنه يتهرب من منح الإجابات المجدية ويحمِّل وزارة الرفاه المسؤولية بغير حق، بحيث أكد عضو الكنيست تيسلير قائلا: "نحن لسنا مغفلين أو أغبياء".
أما مديرة قسم الحضانات النهارية في شبكة مدارس الطفولة المبكرة "بيت يعقوب" فايغي تاباك فقالت: "مررنا بسنة صعبة ونحاول الصمود أمام الأزمة الاقتصادية. لم نعُد للنشاط العادي بعد أزمة كورونا وهناك الكثير من حالات إلغاء التسجيل والكثير من حالات العزل الصحي. هذه الضربة الإضافية، وعدم اليقين وسوء التعاون من قبل السلطات تصعب علينا كثيرا"
وقالت مديرة سلطة الطفولة المبكرة في منظمة "نعمات" النسائية، نوريت تينينباوم: "الجمهور مرتبك للغاية وهناك فوضى. وحتى بعد السماح بتقديم الطلبات (للتسجيل) إلا أن هناك نقصا في المعطيات".
وقال مدير قسم الحضانات النهرية والبيتية في وزارة الرفاه، حجاي فورغيس: "بدأنا بالعمل على وضع شروط الحصول على إعانات مالية منذ شهر كانون الأول وللأسف حلت أزمة كورونا وشوشت الجداول الزمنية. لقد فضلنا إبقاء نفس شروط السنة الماضية وتخلينا للأسف عن التحسينات والتغييرات التي أردنا إجراؤها. فقط في الأسبوع الماضي تم المصادقة على شروط تلقي الإعانات المالية. وفي وقت قياسي من 5 أيام قمنا بإتاحة المنظومة المحوسبة للجمهور. نحن نعمل دائما على تحسين وتنجيع العمل. ولأول مرة هذا العام استقينا المعطيات بصورة آلية مباشرة من سجل السكان. ونعمل على تسريع معالجة الموضوع وتوفير الردود للمشاكل". كما حذر فورغيس أنه في حال منح السلف المالية يمكن أن تحدث بعض الحالات من إلزام أولياء الأمور بإرجاع مبالغ من آلاف الشواكل بدفعة واحدة".
06/08/2020 01:37 pm 4,250
.jpg)
.jpg)