كنوز نت - وزارة الاقتصاد

معوف في أم الفحم وسخنين والناصرة ساعدت في تجنيد أكثر من 66 مليون شيكل 



كنوز نت - فروع معوف في أم الفحم وسخنين والناصرة ساعدت في تجنيد أكثر من 66 مليون شيكل من خلال صندوق القروض بكفالة الدولة لعشرات المصالح التجاريّة التي تضرّرت نتيجة أزمة الكورونا

بالمجمل ساعدت طواقم معوف في الجليل والجولان والأغوار بتجنيد نحو 144 مليون شيكل للمصالح التجاريّة في منطقة الشمال

مع انتشار فيروس الكورونا، عملت طواقم مراكز معوف في أم الفحم وسخنين والناصرة، التابعة لوكالة المصالح التجاريّة الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد والصناعة، على مساعدة المصالح التجارية التي تضرّرت نتيجة الأزمة، من خلال تقديم الاستشارة والتوجيه والمساعدة على التغلب على مشاكل السيولة من خلال صندوق القروض بكفالة الدولة، بمسار خاص وسريع.

ويشار إلى أنّ طواقم معوف في الجليل والجولان والأغوار والمستشارين الماليّين ساعدوا في تجنيد نحو 144 مليون شيكل لنحو 600 مصلحة تجاريّة صغيرة ومتوسطة في منطقة الشمال. فرع معوف في أم الفحم نجح حتى الآن في تجنيد أكثر من 22 مليون شيكل ل-75 مصلحة تجارية صغيرة ومتوسطة، فرع معوف في سخنين جنّد أكثر من 14 مليون شيكل ل-47 مصلحة تجارية، وجنّد فرع معوف في الناصرة أكثر من 30 مليون شيكل ل-141 مصلحة تجارية. ويتم هذا الإجراء السريع بمرافقة حثيثة من قبل طاقم مستشارين مختصّين في المجال المالي، من قبل معوف، والذين ساعدوا كل صاحب مصلحة تجاريّة بشكل شخصي، في تعبئة الاستمارات وتقديم المستندات لطلب القرض بشكل ديجيتالي، وذلك في إطار خدمة المرافقة للحصول على تمويل التي توفّرها مراكز معوف بتكلفة مدعومة تبلغ 117 شيكل فقط يشمل ضريبة القيمة المضافة. كما بادرت مراكز معوف في الجليل والجولان والأغوار خلال الربع الثاني للعام 2020، الأشهر الحرجة لبداية أزمة الكورونا، في إجراء نحو 885 عمليّة جرد للمصالح التجارية ونحو 870 عمليّة جرد تتمحور حول أزمة الكورونا، وذلك بهدف تحديد احتياجات أصحاب المصالح التجاريّة في ظل الوضع الراهن.




ران كفيتي، مدير وكالة المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد والصناعة: "نحن نعمل على كافة الجبهات لمساعدة المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة في التغلب على التحديات الاقتصادية التي تواجهها في هذه الفترة الصعبة. المرافقة المهنية في عملية تقديم الطلبات لصندوق القروض بكفالة الدولة تساعد المصالح التجارية على تحصيل حقوقهم مع إزالة العوائق التنظيميّة التي تواجهها".



المحاسب مصطفى محاجنة، مدير معوف في أم الفحم ورئيس مجال التمويل في معوف منطقة الشمال: "خلقت أزمة الكورونا وضعًا صعبًا بشكل خاص لأصحاب المصالح التجاريّة وحتى أنّهم يقاومون من أجل البقاء، قسم من أصحاب المصالح امتنعوا عن تقديم طلب للحصول على قرض جرّاء التخوّف من الإجراءات الطويلة والمعقّدة. وبناءً عليه، نحن في معوف استعدينا لمرافقة أصحاب المصالح بشكل شخصي وشجعناهم على تقديم الطلبات للحصول على قروض من الصندوق بكفالة الدولة، بهدف اتاحة المجال لهذه المصالح لتنفس الصعداء في فترة أزمة الكورونا. في إطار هذا المسار، حصلت المصالح التجارية على مرافقة عن كثب، كتفًا إلى كتف، من قبل مختصين في المجال والذين فحصوا معطيات المصلحة التجارية، وأجروا دراسة جدوى، مع الحصول على مساعدة في تعبئة الاستمارات بشكل ديجيتالي. 

بهذه الطريقة، نجح عشرات أصحاب المصالح في أم الفحم، سخنين والناصرة في الحصول على قروض بوقت قصير بشكل خاص. انا أدعو أصحاب المصالح التجارية للتوجه لنا، لمعوف التابعة لوكالة المصالح الصغيرة والمتوسطة والحصول على المساعدة والمرافقة الشخصيّة في عملية تقديم الطلب للقرض"، وأضاف محاجنة أنّ مراكز معوف مستمرة طيلة الوقت بخدمة المصالح التجارية التي تضرّرت جرّاء انتشار الفيروس من خلال تقديم الاستشارة والتوجيه لهم، بما في ذلك الارشاد عبر الانترنت، إضافةً على ذلك، تمّت ملاءمة خدمات معوف لعالم الديجيتال، بهدف منح أدوات عمليّة لمساعدة المصالح التجارية على الاستمرار بنشاطها والاستقرار والتطوّر في ظل هذا الواقع الجديد.

ويشار إلى أنّ مراكز معوف تتبع لوكالة المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد والصناعة، وتهدف إلى تطوير المصالح التجارية ودعم المبادرين في إسرائيل. وتقدّم خدمات معوف بما يتلاءم مع احتياجات المصلحة التجارية، وتشمل: جرد احتياجات المصالح التجارية، الاستشارة الشخصيّة في مجالات إدارة الأعمال، المرافقة في تجنيد التمويل، الامتيازات والمنح وتقديم المعلومات بشأن أدوات المساعدة القائمة بتمويل وإشراف وزارة الاقتصاد والصناعة. وتقدّم خدمات معوف حاليًّا أيضًا عن طريق الأون لاين بما في ذلك دورات وإرشاد عن طريق الانترنت.
--